@@ألحوا على المدير بإعادة لاعبيهم المختارين لمهمة وطنية وقالوا "رجعوا لاعبينا قبل ما نهبط".
@@ يحاولون فرض آرائهم على الصحيفة الكبيرة - بإختيار الصحفي الذي يغطي اخبارهم.. ولم يعلموا ان هذه الصحيفة لا تخضع لاهوائهم وتعتمد في عملها على الحيادية ونقل الخبر بكل مصداقية لقرائها.
@@ إدارة النادي العاصمي اصيبت بالعدوى من جارها وبدأت في اصدار البيانات والتعقيبات، ويبدو ان التنافس بين الناديين انتقل من الملعب إلى اعمدة الصحف.
@@ المدرب (المشخص) (24) ساعة قرر خلع البدلة والاكتفاء بالزي الرياضي بعد ان (خنقته) الكرفتة وهو يصرخ على لاعبي فريقه في كل مباراة!!
@@ الاداري صاحب الاعتذارات الشهيرة أكد أن فريقه سوف يصل للمربع.. الظاهر انه يقصد حي المربع!!
@@ حتى التحكيم كان في صفهم فلم يجدوا ما يبررون به خسارة فريقهم المذلة ففضلوا العودة السريعة لديارهم.
@@ أتت الرياح بما لا يشتهي رئيس النادي الكبير.. وخيرها في غيرها..
@@ الهامور اياه اصبح يتدخل في كل صفقة يقدم عليها منافسه الاوحد الذي يلعب دائماً على المكشوف عكس الهامور تماماً.
@@ هناك مسؤولون في انديتنا يمارسون كافة الصلاحيات ويتخذون كل القرارات فتجدهم يشاركون في تقييم اللاعبين وفي استقطاب آخرين بل لا يتورعون عن التدخل في شؤون المدرب وفي تحديد معالم التشكيل المناسب، وتجاوز الأمر هذا وذاك إلى تقرير وتقييم إصابات اللاعبين، وكأنهم بعملهم هذا يطبقون المثل الشعبي الشهير (حجام وقلاع ضروس).
@@ هوى بفريقه إلى قاع الترتيب كما هوى مؤشر سوق الأسهم، (فعجل) المسؤولون بذاك النادي لإبعاده عن تدريب الفريق، ومازال خارج الخدمة حتى يومنا الحاضر.