نفود.. وقمرا..!!
الرحلات البرية لها متعة لا توصف.. يشعر بها الإنسان على الرغم من قسوة الجو وتقلباته في بعض الأحيان.. في بلادنا الغالية تحلو الرحلات البرية وخاصة في فصل الشتاء.. وتزداد إمتاعاً وروعة في فصل الربيع، عندما تلبس الأرض رداءها الأخضر الجميل، ويعتدل المناخ؛ بعيداً عن ضوضاء المدن وصخبها وتلوث أجوائها.. ما أجمل السياحة البرية في صحارى وأودية وفياض بلادنا الواسعة.
ما ألوم احدهم عندما قال: لولا ارتباطي في المدينة ببعض المسؤوليات الأسرية، والعملية لقضيت جل أوقاتي في البر، مع مجموعة من الأصدقاء، وخيمة صغيرة، وحطب لتوفير فاكهة الشتاء (النار) للتدفئة. وإطلاق العنان للتفكير والتأمل في مخلوقات الله في السماء والأرض. {ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار..}.
حب الرحلات البرية لا يقتصر على بعض الشباب؛ وإنما يتجاوز ذلك إلى كبار السن؛ القادرين صحياً على تحمل أعباء الرحلة.. و الرحلات البرية فيها متعة وراحة نفسية، وفيها ربط الحاضر بالماضي بكل ما فيه من مستجدات ومتغيرات..!
جميلة يا بلادنا الغالية والسياحة في ربوعك متعة في كل الأوقات.. وفي كل الأماكن..
من حكم الخلاوي الثمينة:
ترى أبرك ساعات الفتى ما بها الفتى
وما فات مات ساعات الغيب غايبه
ولايد إلا يد الله فوقها
ولا غالب إلا له الله غالبه
فلا خير من مال عن الله شاغل
ولا خير في دنيا عن الله حاجبه
وما الفتى إلا لبوسه وقوته
وما قدمه لله في يوم واجبه
ولا شيء الا له من الله ضده
فلا حال بالدنيا على حال دايبه