بحث



الجمعه 21 المحرم 1428هـ - 9 فبراير 2007م - العدد 14109

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
هل يمكن إيجاد وعي متصالح بين الرجل والمرأة؟!

    ثقافة التخلف السائدة، وضعتنا أمام فرار جماعي باللجوء إلى الخرافة والشعوذة والسحر، وبدلاً من صياغة منهج ثقافي يقوم على التحليل، ونقد الذات، نجد تكريساً شاملاً لأحادية الفكر الذي ذهب بنا إلى التفريق بين المذاهب، وسلطة الطائفة، والإغراق في كوابيس المؤامرة التي تلاحقنا كل لحظة..

ليس بدعاً أن نعزل نصف المجتمع ونجعل من المرأة شعاراً للفضيلة أو الخطيئة نصنّفها في دائرة الحريم، والجواري، وهي التي لم تعلن حرباً، ولا تقاطع فكراً أو تخلق إشكالاً ثقافياً، وحتى الذين اختاروها في الفضائيات نصف متعرية لإغراء الرجل، هي جزء من تراكم للتقاليد التي تتذكرها مغنية في قصور بعض الخلفاء، والنتيجة أن الرجل هو اللاعب، لكن المرأة هي المدرب..

وحتى لا ندخل متاهات الحجج التي اعتقدت أن أهم وظائفها في تربية الأطفال، والطبخ، وصناعة أدوات الزينة، والأزياء، احتكرها الرجل وبقيت مجرد لعبة اختزال لمفردات تاريخية، ولعلنا لو طبقنا بعض المعايير على السائد في مجتمعنا المحافظ أصلاً، والمتدين وفتحنا أحد ملفات مراكز الشرطة لوجدنا خطيئة الرجل وجرائمه، تفوق أضعاف ما يحدث من المرأة..

ولو وازنا بين القارئ، والقارئة لثقافات الشعوب، رغم قدم التعليم للرجل قبل المرأة، لأصبحت البنت والسيدة هما من يحترف القراءة للثقافة، ولعل عزلة المرأة، رغم قسوتها، كانت الطريق لفتح آفاق المعرفة بالوسائط التي أتاحتها تقنيات العصر، وخاصة التعاطي مع موسوعات (الإنترنت) والكتاب واعتبار المعركة بين الطرفين تحديات تواجه المرأة أكثر من الرجل، وبالتالي لا بد من تحويل واقع العزلة، إلى استقلالية تامة عن تلك الثقافة التي حولها الرجل إلى حالة استنساخ هجين للثقافة الغربية، والتي بسببها جاءت الحركات السياسية مولوداً بلا دماغ، فكانت الكارثة السياسية والاجتماعية التي كانت في الأساس هي قرارات ذكورية فقط، احتكرها باسم سلطة الحزب والدولة، ومن ضحاياها المرأة والرجل معاً..

مجتمعات الوفرة، والتقدم بدأت تنظر إلى الفرد كقيمة اقتصادية وعلمية وبدون ميثاق وطني يجعل من الجنسين طاقات إنتاج في بناء راسخ، فإن التخلف سيكون مشكلة استراتيجية، وهنا جاء الشعور بالخطر من السباق الطويل بين المتنافسين على الإنجازات العظمى، أن جعلوا المرأة جزءاً من العملية الحضارية الشاملة، وكان هذا السلوك سبباً في الاستقرار النفسي والروحي وتنمية مهارة المجتمعات..

نحن نحتاج إلى ميزان عقل، يراعي السائد الاجتماعي وتقاليده، لكن لا يجعلها قيوداً تفقدنا طاقات خلاقة في بناء المستقبل، والمرأة جزء من أهم ثروة بشرية وبدونها لن نبني جيلاً بلا عاهات وأمراض نفسية..

11 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

نحتاج لعقد زواج متكامل ؟


.. نعم نحن بحاجة إلي تغيير النمط الحالي بكتابته عقود الزواج والذي لا يتعدى أن يكون ورقة تثبت زواج الرجل من المرأة فقط. و شروط الزواج الذي حدده ديننا الحنيف ستكون ثابتة و لا يمسها التغيير و يضاف على العقد شروط تستمد من القياس و الاجتهاد ولا تعارض تعليمات ديننا الحنيف.
و هذه الشروط يجب أن تشرف عليها الحكومة أشراف كامل ولا تترك لعاطفة أهل الزوجين قبل الزواج ويكون بالنهاية الضحية الأولاد أو الزوجة أو كلاهما. و تصنف تلك الشروط إلي شروط صحية و مالية تضمن للطرفين حقوقهم في حال انفصالهم أو وفاة أحدهم. لأن ما يحدث الآن و في حال فقد الزوجة لزوجها(وفاة - طلاق) يتحمل عببء الزوجة أما المجتمع أو الدولة و الزوج يخرج من دائرة المسؤولية حتى لو بعد وفاته. ولو كانت الشروط التي ذكرتها أعلاه تطبق فعلا وبحذافيرها لا ما أقدم الزوجين على الزواج إلا بعد تحمل المسؤوليات مسبقا لكي لا يصبح الأبناء عالة على المجتمع وعلى الدولة.


وليد الحسين
ابلاغ
07:33 صباحاً 2007/02/09

 

تفعيل ما جاء به الدين الإلسلامي


لماذا نعتبر أن أم مشاكلنا لا تتجاوز العلاقة بين الرجل والمرأة، ونحتاج إلى مصالحة بينهما.. لقد فرطنا كمجتمع في التربية وتحمل المسؤلية وجعلنا ما جاء به الإسلام خلف ظهورنا وركزنا على العادات والتقاليد ومضاهر الحياة الحديثة وكأنها تشريعات دينية.. لو قدر لنا تطبيق الدين الإسلامي كما أراده الله لنا لما أحتجنا لقاضي.. أن ما نعانيه هو خروج عن الشريعة الإسلامية و "الأثم ما حاك في النفس" وكلنا ذلك الإنسان!!، وهذا الخروج قد يكون من الرجل أو المرأة، وهو تعدي على حقوق الشريك في غياب "المودة والرحمة".. نعم الطلاق العشوائي والتعدد غير المنضبط تحتاج إلي روادع يحسب لها ألف حساب قبل الإقدام عليها وان لا تكون كنزهة ومتعة وكما يقال "بفلوسي".. بالرغم من كل ما حدث من تغير وتطور في وسائل التعلم والإتصال والحياة المادة إلا أن العاقل المتزن والواعي لا يجد أنها تتعارض مع الشريعة إلا إذا كان يبحث عن "رخص" تعفيه عن واجباته الدينية والأسرية والإجتماعية.. مع احترامي فزيادة الثقافة أو نقصها لدي الفرد أو المجتمع لا تغير موقعه في ضوابط الشريعة الإسلامية.. مشاكلنا لا تنحصر في العلاقة بين الرجل والمرأة ولكن تعد هذه القضية "الجدار القصير"، وما دام هذا هو الحال فسيكتب الكتاب ويعلق المعلقين وتستمر السفينة في الإبحار..


علي بن أحمد الرباعي
ابلاغ
09:26 صباحاً 2007/02/09

 

الخطا مشترك


الحل الجاهز كما في المرور ( الخطا مشترك) والمتفرجون يتكاثرون لاعتقادهم بانهم بمناءا عن الحوادث.


ابوحيدره
ابلاغ
10:50 صباحاً 2007/02/09

 

المرأة جزءاً من العملية الحضارية الشاملة، وكان هذا السلوك سبباً في الاستقرار النفسي والروحي وتنمية مهارة المجتمعات..


مقال حكيم ومميز. المراة في عهد الرسول(ص) تاجرة كخديجة (رض) ومعلمة كعائشة (رض) وممرضة وملكة عند سبا التي اجابت النبي سليمان بجراءة وقالت له لنسجد انت وانا لرب العالمين والمراة التي اجابت عمر(رض) وقال اصابت امراة واخطأ عمر و.. فلماذا اختزلت على ان تكون لعبة(احتكرها الرجل وبقيت مجرد لعبة اختزال لمفردات تاريخية) ولننظر الى الحروب والعنف نجدها عند الرجل


د. هشام النشواتي
ابلاغ
03:30 مساءً 2007/02/09

 

مع أحترامي لنفسي ولكم


أنتهى عصر الصبر انتهى عصر الصحابيات وجداتنا والصبر على رجالهم وعلى عصبيتهم وفقرهم.
هذا زمن زمن المرآه تريد تكون في هي الرجل المسيطر من وراء الماده والراتب.
نعم تريد هي الرجل والرجل هو. في اي زمن تلاحظون في الأسواق رجل يدفع عربية طفله ورجل جالس وفي حضنه طفل يلقمه الرضاعة ونحن جالسين نتفرج وبعض قليل جاءت المدام وبيدها كيس ملابس كانت تتجول في السوق وامنت زوجها وطفلها وشنطة ملابسه في تلك الزاوية من السوق ؟ اذهبوا للمجمعات وركزوا بهذه الظاهرة الفتاكة. اين دور الرجل ؟ نهتهوا المدام براتبها وبيتها وسواقها تريد العيش كذا والا طلق. والله هذا ماحصل وسمعته امامي. ولا يريد لها تفسير
ذهاب المرآه للعرافين والمشعوذين لماذا ؟ لكي تحصل على قدر كافي من السيطره على زوجها واولادها وتكون العصمه بيدها.
والحمد لله اني لحد الآن وانا مقتدية بجداتنا ولايزال المثل الذي ترددهو جدتي ( الوشيعة من اول غطستها اذا صبغت ولا لافائدة ) والحمد لله اني ماشية على هذا المثل ز وتحياتي لكم


ام عبدالعزيز الجنوبي
ابلاغ
04:24 مساءً 2007/02/09

 

فلننبذ التفرقة بين المرأة كمرأة والرجل كرجل


سئمنا اجترار المقولة القديمة من التفريق بين الرجل والمرأة وحقوق المرأة وكأننا قد علمنا ان هناك حقوق للرجل ايضا وانهما لم يكونا في الردى سوى مسلوبي الحقوق معدومي المواطنة مهضومي الانسانية.
وتلك هي اسطوانة قديمة مشروخة كان يقصد بها اهداف مريضة مثلها مثل المناداة بالمسرح كمثقف للشعوب في زمن ثورة الاتصالات والتقنية.
وسائل الطنطنة البدائية القديمة لاتزال تجتر ممن لم يعوا قدم وسائلهم وتآخر افهامهم فهاهم يرددون اقوال من التأريخ كانت حججا مقبولة في عصر مضى اما الآن فهي غير معقولة ولامفهومة ولامبررة. ومثلها مثل من يتحدث عن استغلال امثل للجمل في الوصول الى الديار المقدسة.
علينا ان نشحذ همم اجيالنا في الحصول على الفرص والتأهيل والجدارة العلمية ونبث فيهم اننا لن نقبل بالرجل لأنه رجل ولن نرفض المرأة لأنها امرأة وعلى كل ان يجتهد ويحصل ويتفوق ويفرض نفسه على مجتمعه بارادته وتأهيله وامكانياته وبالله التوفيق.


علي الجهني
ابلاغ
04:26 مساءً 2007/02/09

 

رد على الاخت ام عبدالعزيز الجنوبي


ليس دفاعا عن المقال ولكن المقال لا يريد لما أشرتيه بينما يريد المقال ان يشير الى ان الانثى انسانة قد تصبح عالمة أو متخصصة في كل المجالات ومنها التربية التي تفيد في رقي المجتمع والدولة لما وهبها الله من عقل كما وهب الله الرجل العقل الذي هو ميزه تفرقه عن بقية الخلائق.


د. هشام النشواتي
ابلاغ
05:06 مساءً 2007/02/09

 

اللهم آمين !


في هذه اللحظة من هذه الجمعة المباركة
ولعلها تكون ساعة استجابة أن شاء الله
اللهم من اراد سوء بنساء المسلمين
اللهم اكفهن شره
واشغله في نفسه
ورد كيده في نحره.
اللهم آمين !
اللهم صلى اللله وسلم على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه اجمعين.


ابو عبدالعزيز
ابلاغ
05:42 مساءً 2007/02/09

 

الى الأخ د / النشواني


هي المشكله مو مشكلة أن المرآه تصل ماتصل من شهادة وخبرة وتقدم ومركز مرموق بالعكس انا لااعارض على هذا بذكائها وقدرتها. وانا أمرآه منهم
أنا اقول هناك بعض من النساء تريد التقليد الأعمى ومساواتها مع الرجل بكل ميادين العمل ولا تكتفي بهذا بل تريد السيطره بشهادتها ومركزها ومهما وصلت المرآه من شهادات عليا تبقى امرآه هي الزوجة وهي الأخت وهي الأم.امرآه تتميز باانوثتها ورقتها. ولكن في زمنا هذا المرآه لاتريد تكون امرآه. وهذا ما أراه ؟ وياليت كل أمرآه تصل ماتصل من تقدم لكي يستفيد منها المجتمع ولكن نقول بأاتزان وعقل وليس بكبرياء وشوفة نفسها مافي احد اعله منها بلاش مانبغى هذا المركزالا من تواضع لله.


ام عبدالعزيز الجنوبي
ابلاغ
09:05 مساءً 2007/02/09

 10 

النية هي المطية


الله يعين المرأه وبأذن الله انها قد المسؤلية
النساء صارت هي الموضوع المتداول هاليومين وليش هي كذا وليش حنا كذا وفي رأيي ان المرأه هي شريكة الرجل وهي اكبر مدرسة للاجيال في هذه الحياة ولها حقوق وعليها حقوك كذلك والرجل نفس الشيء
نحن للأسف لانذكر الحسنات بل دائما نتباهي بالسبق الصحفي على السيئات فبدلا من ان نناقش الامور بعقلانية وتروي نفتش في المجمتع بين السطور نحاول قلب المفاهيم او احداث زوبعة ثقافية بين الرجل والمرأه وكيف نخليهم يفترقون وكيف نخليهم يتناحرون وكيف نخليهم يستقلون وكيف وكيف ولكن لن نأتي الا بحجة حتى يصبح الموضوع مقبولا والحجج الشيطانية كثيرة لمن اراداها وليس عليه الا ان يدير عقلة مثل الرادار في كل الاتجاهات وسيجد غايتة
بكلامي هذا انا لاانكر وجود عينات من الرجال اساءت استخدام الرجولة بمعنى الكلمة وكذلك لاانكر عينات من النساء بهذه الصفات ولكن يجب ان لا تنخرب البيوت لعيون بعض المقالات او الافكار
ولله الحمد الفئة الكبيرة من النساء والرجال يعرفون مالهم وماعليهم ويعيشون في احسن الاحوال من التصالح والتفاهم والوعي المبني على الدين ثم الثقافة والعلم ولكن الخوف على اولئك الذين لديهم فراغ وانعدام في الهوية فهؤلا سيملئون الفراغ بأسهل الحلول واسرعها بدون النظر الى محتواها لأن هناك من حرمهم نعمة التفكير وصار يفكر عنهم
نسأل الله العفو والعافية وصلاح البيوت لنا ولكم
تقبلوا تحياتي


بدر الحربي
ابلاغ
10:48 مساءً 2007/02/09

 11 

((لا عفَّة للمرأة إلابتمسُّكها بكتاب الله ثمَّ بحجابها ))


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله
الرجل له عالمه والمرأةُ لها عالمها فإن حدث وأخذت مكانه خرجت عن أنوثتها وعن طبيعتها الَّتي خلقها الله عليها،، ولا أعتقد أنَّ هناك إمرأةٌ عاقله تريد أن تبرز نفسها أمام الرجال وتُزاحمهم في أماكن تواجدهم بسبب أو بدونه
نعم هناك أمورٌ لابدَّ منها كالعلم والوظيفه وتطوير الذات للمرأه ولكنَّه لن يُبيح لها الخروج سافرة ونازعةً لحجابها
ولكن الحمدلله أن أكثر نساءنا وبناتنا على الفطره ويُرِدنَ الستر والتمسُّك بالحجاب فلماذا أرى البعض وكأنَّه يُنادي بنزعها لحجابها ؟؟
ماضرُّكم من حجابنا ؟ وماشأنكم بنا ؟
إن أردتم التحرر فدونكم نساؤكم آمروهنَّ بنزع حجابهن والخروج مع من أردن بلا حسيب ولارقيب
أمَّا نحنُ معاشر المؤمنات فلن نرضى بما يُسيءُ لحجابنا،، لأنَّه مصدر عزَّتنا وعفَّتنا،، اللهمَّ أعزَّ الدين وأهله وأذلَّ الشرك وأهله ومن أراد نساء المؤمنين وبناتهم بسوء وفساد فأشغلهُ بنفسه،، وأهلكه ياربَّ العالمين.


شيخه سعد _ الرياض
ابلاغ
01:47 صباحاً 2007/02/10


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية