الرئيسية > مقالات اليوم

كلمة الرياض

شرف النضال.. ومسؤولية القادة


لن يجد الفلسطينيون بكل تنوعاتهم واتجاهاتهم أفضل وسيط من خادم الحرمين الشريفين لأنه لم يتحرك بأي خطوة تجاه الأمة العربية والعالم الإسلامي بدوافع ذاتية أو غايات تتعدى أمانة المسؤولية، ولو أنه أراد كبعض الدول الأخرى ترك القضايا لأصحابها، لفضل الصمت، والدعم المحدود أسوة بغيره، لكنه، وهو الذي يحظى بثقة كبيرة من قطاع عالمي كبير، وزعامات دول عظمى، أراد أن يلقي بثقله وقوة بلده بأهم قضية أدرك أنها مفاتيح العافية، أو الأمراض لكل المنطقة، وما حولها..

القيادات الفلسطينية الراهنة تنتمي للجيل الثاني أو الثالث ممن عرفوا الاحتلال وتبعاته من تصفيات ومحاولات لتغييب الهوية، وبالتالي إذا كان المؤسسون الأوائل قدموا واجباتهم وطروحاتهم في وقت لم يكن العالم يسمع لهم وإنما يركض وراء تأسيس الدولة الصهيونية، فإن الجيل الذي حمل راية النضال السياسي والعسكري، وقدم التضحيات الكبرى، أن يكون على مستوى المسؤولية ليس فقط أمام الشعب الفلسطيني الذي دفع كل شيء، وإنما أمام العالم، وسمعة هذا الشعب وقضيته..

في السنوات الأخيرة، بدأ الرأي العام الدولي يظهر تعاطفه مع المشهد الفلسطيني، وصار من بين المنظمات الصهيونية من يرى الواقع بتداعياته وكيف أن إسرائيل التي طالما تظاهرت بالضعف، وحالات الإبادة من الأوروبيين، تحوّلت إلى مقتص من الفلسطينيين بوحشية لا تقل عن ممارسات النازية والفاشية، لكن ما حدث بين الأخوة أصحاب القضية شيء لم يكن متوقعاً حين خرج الخلاف السياسي إلى التراشق بالبنادق، وهو ما أعطى إسرائيل نفساً جديداً جيّرته لصالحها بعد كل تجاوزاتها، وهنا جاء الملك عبدالله مدفوعاً بواجبه العربي، وأخلاقه الإسلامية أن يكون صاحب المبادرة في جمع الفرقاء في مكة المكرمة، وبحضور شخصي منه، وفي هذا الإطار، ووسط مراقبة فلسطينية من كل الفصائل، ومن العالم كله الذي يرقب النتائج، نأمل أن تكون القيادات الوطنية، فوق كل الخلافات وأن ترقى برؤيتها إلى ما يتعدى مكاسب منظمة، أو أشخاص ما، وبدوافع أخلاقيات النضال الذي طالما كان شرف كل عربي ومسلم، وأن لا يكونوا مجرد أدوات أو مندوبين عن أي دولة، بحيث يبقى القرار وطنياً بدون أي تدخلات من طرف مناوىء، أو مؤيد لأي فصيل، ونحن نعلم أن كفاءة الأشخاص الذين يحضرون هذا المؤتمر، وثقافتهم، وتجاربهم الطويلة، تؤيد إخراج الأزمة من حالتها المعقدة، والصعبة إلى الانفراج التام والتلاقي على مصلحة عليا، أهم من جميع التصورات والأهداف ذات الغايات الخاصة..

وحتى لا نستبق الأحداث فنحن بانتظار النتائج، والتي نأمل أن تشكل المنعطف الأهم في واجب مقدس لقضية مقدسة..

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 6

  • 1
    اللهم يارحمان يارحيم اسالك ان تطول عمر مليكنا عبدالله بن عبد العزيز وتلبسه لاباس الصحه والعافية وتبارك له بارب العالمين.

    Ayman - زائر

    08:44 صباحاً 2007/02/07


  • 2
    خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز قائداً محبوباً يكن له الشعب العربي الحب والعرفان فهو الذي لم يتوقف يوماً عن عمل الخير لشعبه ولشعوب العالم العربي والإسلامي لأنه يحمل في قلبه هموم أمته العربية والإسلامية، ويكفي الملك الصالح فخراً أن المملكه أصبحت في عهده مركز الثقل الرئيسي في العالمين العربي والإسلامي والأمل لكثير من الشعوب والأقليات المسلمة في العالم.
    ولم تقف المملكة ساكنة عند حدوث الاقتتال بين الأشقاء على ثرى فلسطين الطاهر فجائت دعوته يحفظه الله للفصائل الفلسطينيه المتناحره إلى لقاء عاجل في وطنهم الشقيق المملكة العربية السعودية وفي رحاب بيت الله الحرام, لبحث أمور الخلاف بينهم بكل حيادية دون تدخل من أي طرف آخر.
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة ؟ قالوا : بلى، قال : إصلاح ذات البين فإن فساد ذات البين هي الحالقة، لاأقول تحلق ا لشعر ولكن تحلق الدين).
    فالله أكبر ماأعظم أجر وثواب الإصلاح بين عباد الله المتخاصمين الذين نزق الشيطان بينهم فأوغر صدروهم وأحل العداوة محل الأخوة والقطيعة مكان الوصل. اسأل الله العظيم أن يصلح ذات بين اخواننا في فلسطين وأن يجمع كلمتهم ويوحد صفوفهم وأن يكون ثمرة لقائهم المبارك في مكه المكرمه أعلان حكومة وفاق وطني. كما اسأله عز وجل أن يعين القائد المظفر أبو متعب في خدمةالمملكه وشعبها وأن يجعل حل الكثير من قضايا العالم العربي والإسلامي على يديه. وفقه الله وسدد خطاه، ونصره وأيده بجنود من عنده، وثبته على الحق.
    عبدالعزيز البنيان
    مكه المكرمه
    Azizben65@hotmail.com

    عبدالعزيز علي الحربي - زائر

    09:23 صباحاً 2007/02/07


  • 3
    حفظ الله اللملك عبدالله بن عبدالعزيز
    أرغب في الاستفسار عن سبب غياب الكاتب الوطني الكبير فارس بن خزام
    الرجاء الرد مع خالص الشكر لمقام صجيفة الرياض و العاملين فيها hqmhz@yahoo.com

    منصور بن حمد الزامل - زائر

    10:25 صباحاً 2007/02/07


  • 4
    عيون العالم بخيرها وشرها تراقب نتائج ما يحدث من لقاء بين أهل بيت المقدس في مكة الإسلام.. لا شك أنه لقاء تاريخي نأمل أن تكون همم الرجال في مستواه.. أنه يوم تستنجد فيه القدس العزيزة بعد ما اثخنتها الجراح ليس من الأعداء ولكن من أبنائها بمكة.. ربما يكون هذا اللقاء مفتاح العودة للتركيز على الأهداف الوطنية الفلسطينية واستبعاد الطموحات الخاصة، لأن عودة اللحمة بين أبناء هذا الشعب ستجعل العالم يقف معه للبحث عن حل.. لن يجد الأخوة الفرقاء من قادة فلسطين من هو أكثر حب لهم ولفلسطين وبيت المقدس من عبدالله بن عبد العزيز وحكومته وشعب المملكة العربية السعودية.. راجاءنا أن يكون الهدف مصلحة الشعب الفلسطيني عامة وليس مصالح خاصة أو مواقف أكل عليها الزمن ولم يحصد الشعب الفلسطيني منها إلا زيادة فرقة وتمزق، وفي التحليل النهائي لا تخدم إلا أعداء فلسطين.. لنا حق التفاؤل والثقة في قادة فتح وحماس بحسم الموقف وتفويت الفرصة على أعدائهم..

    علي بن أحمد الراعي - زائر

    10:51 صباحاً 2007/02/07


  • 5
    نداء خادم الحرمين الشريفين،، من منطلق قوله تعالى: المائدة 21 (يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ)،، من هذا المدخل،، ومن منطلق دعوة خادم الحرمين الشريفين للقيادات الفلسطينية،، من منطلق دعوة سيدنا إبراهيم: إبراهيم 37 (رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ)،،

    نداء خادم الحرمين الشريفين،، من منطلق أمر الله في جمع وحدة صفوف المسلمين: آل عمران 103: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ)،،
    نداء خادم الحرمين الشريفين،، نهى الله عن تفرقة صفوف المسلمين: الشورى 13: (شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ)،، وحدد الله أهم دعائم القيادة: الشورى 38 (وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ)،، الشورى 14 (وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ)،،
    الهدف الأوحد (تحرير فلسطين) وليس الحزب والأحزاب،، وقتل الأخوة بدل قتال الأعداء

    محمد بن سعد - جامعة الملك سعود - زائر

    10:52 صباحاً 2007/02/07


  • 6
    بلاد الحرمين ام رؤوم للعرب والمسلمين في كل مكان تتألم لجراحهم وتستجيب لاستغاثتهم وتشاركهم بالنفس والنفيس في كل حدث وضد كل مستعمر وغازي.
    مساندة الشعوب المسلمة ورفع الظلم عنهم والذود عن حرمات بيوتهم واطفالهم والحفاظ على كرامتهم وأمنهم وامانهم امر متأصل لانزاع فيه من اخلاق ومثل هذه البلاد الطيبة.
    وجميع من يشكك في هذه المباديء انما يخسر نفسه ويهلك عمره ويبوء بفشله.وخادم الحرمين الشريفين اطل على البلاد الاسلامية بالكرامة والوعد الصادق بمستوى عيش افضل وكرامة اوفر وحرية اشمل وهاهو يقوم بواجبه نحو اشقائه الفلسطينيين الذين تعبث فيهم الدولة العنصرية ليل نهار ولاتعير لكرامتهم ولاحرمة بيوتهم ولاترويع اطفالهم ولا لحريتهم بتهم ملفقة ودعاوي كاذبة باتهامهم بالارهاب وهم يدافعون عن وطنهم ويناصرون اخوانهم المظلومين المقهورين المغلوبين على امرهم.
    ورعاك الله ياخادم الحرمين الشريفين وانت تقرأ رسالة اطفال المسلمين من ابناء فلسطين كما تقرأ رسالة كل اطفال المسلمين في مشارق الارض ومغاربها الذين استبيحت اعراضهم واقتحمت بيوتهم وهتكت اعراضهم وسلب امنهم وامانهم لتعيد الثقة والبسمة والامن والكرامة لهذه العوائل والاسر الذين لاذنب لهم ولا لابائهم الا انهم موضع شك وريبة من انظمة عاشت على القهر والسطوة والظلم والظلمات ويحسبون انهم بمنأى عن عذاب الله وهو واقع بهم فالله يمهل ولايهمل وهو ذوعقاب شديد.
    الاب الحنون خادم الحرمين الشريفين الفلسطينيون يحتاجون رعايتك وهم الاقربون الاولى بالمعروف وانت من لايشغلك الاهم عن المهم فوفقك الله في مهامك وحقق امنياتك وبالله التوفيق..

    علي الجهني - زائر

    11:46 صباحاً 2007/02/07



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة