الرئيسية > مقالات اليوم

بصوت القلم

التقدير بالعقوبة القاسية


محمد بن سليمان الأحيدب

جهد كبير ويستحق الشكر ذلك الذي تقوم به قوة المهمات الخاصة بشرطة منطقة الرياض في المتابعة الدقيقة والمتأنية لكل فعل إجرامي يهدد أمن السكان أو أخلاقيات هذا البلد الأمين، والذي أصبحت نتائجه تلمس بشكل يومي أو أكثر من مرة في اليوم الواحد في شكل عمليات قبض بالجرم المشهود وبكامل الأدلة والشهود وهذا النوع من الإنجاز الأمني هو من أصعب وأدق الإنجازات وأكثرها حاجة للجهد والصبر والحكمة والمتابعة الدقيقة والتحري الذكي .

التحري الدقيق والصبور الذي يؤدي في النهاية إلى الإيقاع بالمجرم وهو يمارس الجرم المشهود، لا تتوقف إيجابياته عند حد تسهيل إثبات الجريمة وسهولة إصدار الحكم بل ان له دوراً كبيراً وفاعلاً في الردع وهو الأهم .

خذ على سبيل المثال ذلك العامل البنجلاديشي الذي نشرت هذه الجريدة خبر القبض عليه في عدد الأربعاء 15محرم 1428ه رغم أنه كان يتنقل من حي إلى آخر ومن سكن إلى آخر وتحصن بعدد من العيون التي تخدمه في المراقبة وتشعره بأي مراقبة، إلا أن قوة المهمات الخاصة بشرطة منطقة الرياض أطاحت به وهو يمارس إدارة وكر للدعارة يستدرج فيه الخادمات الهاربات ليمارسن الدعارة مع عمالة مختلفة مقابل مبلغ مالي يتراوح بين 150- 300ريال مما جعل دخله الشهري يصل إلى ثلاثين ألف ريال، وهو ما يزيد من احتمالية تحصنه وحيطته باستخدام عدد أكبر من المستفيدين والعيون وأدوات الإنذار البشرية، سواء تلك الحريصة على المال أو على المتعة المحرمة، لأن سقوطه يعد خسارة كبيرة مالياً للعيون المراقبة وجنسياً للزبائن وهذا أحد أشد أشكال المجرمين منعة وصعوبة لكنه وقع ووقوعه يعني للعديد من المجرمين أو المقبلين على ممارسة عمل مشابه رادعاً قوياً وسبباً في التوقف أو النزوح عن البلد غير مأسوف عليهم.

ذلك كان مثالاً فقط لأنه يحمل كل أسباب وعناصر ومغريات الاختباء لكنه وقع فأصبح أوضح أمثلة الردع، إلا أن الرادع في نظري لن يصبح كاملاً وقوياً ما لم تكن العقوبة صفعة حياة وليست مجرد صفعة عمر، لأن التسفير ليس عقوبة، والسجن لأقل من سبع سنوات لا يعتبر رادعاً كافياً، وطالما كررت أن لدينا تجربة فريدة وناجحة عالمياً تتمثل في عقوبات التهريب والترويج للمخدرات وكيف أصبحت سبب ردع حقيقي لأن المجرم هنا يراهن على حياته وليس على جزء من عمره أو مجرد عودته سالماً غانماً لبلاده.

إن جهود رجال الأمن تستحق الإشادة والتثمين، وأحد طرق تثمينها عقوبة رادعة للمجرم تقطع دابر شره .

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 10

  • 1
    السلام عليكم
    اسمحلي اخالفك الرأي عزيزي
    اذا كانو يُشكرون على موقف معين.. فهم يُلامون على مئات بل آلاف "البلاوي" ان صح التعبير.. امن بلادنا للاسف من جرف لدحديرة.. وفي تدهور واضح.. وماغير حاطين حيلهم بالبنقالية والهنود.. ولا ادري الى متى بنستمر على هالحالة
    .. لكن الله يعين

    عبدالعزيز عادل البابطين - زائر

    05:44 صباحاً 2007/02/07


  • 2
    لو لم تكن العقوبات صارمه لوجدنا الجرائم بكثره ولعل الصرامه في تنفيذ العقوبات يكون رادعا قويا لكثير من المجرمين قبل تنفيذ جرائمهم، حيث انهم سوف يحسبون حسابات كثيره ومتعدده قبل الاقدام علا التخطيط او التنفيذ لاي جريمه اي كان نوعها !!.

    محمد العسيري - زائر

    07:00 صباحاً 2007/02/07


  • 3
    هناك نقاط اضيفها في مقالك ويجب على الجهات المسؤله اخذها بالاعتبار:
    1- العماله التي تسلم نفسها في مناطق المملكه لترحيلها يجب التحري عنهم لانهم بتسليمهم انفسهم ,هروب من الجريمه التي ارتكبها والرجوع الى بلده؟
    2- الليموزين يجب ان يكون هناك تشديد عليهم وبحزم لأنهم اصبحو موزعين للمخدرات وكذلك نقل الخادمات وصاحبات الهوى من مكان الى مكان.
    3- منع التموينات الصغيره داخل الاحياء لأنها تعتبر مفرخه للأمور التي ذكرتها انت في مقالك. وخاصة اجتذاب الاطفال للواط وكذلك تنويع الفساد من مخدرات واحتكاك بالخادمات وضعاف النفوس من ذوي الحاجه.؟
    تحيات

    خالد بن سعد - زائر

    08:41 صباحاً 2007/02/07


  • 4
    حيث يوجد بنقالي توجد المشاكل والغثا
    لا إنتاجية
    ولا تأهيل
    وحقد
    وتتبع كل علم ردي

    سليمان الذويخ - زائر

    09:37 صباحاً 2007/02/07


  • 5
    http://www.alwatan.com.sa/daily/2007-02-07/local/local14.htm
    تجمع 250 عاملا أمام مكتب عمل المدينة للمطالبة بحقوقهم
    أعطوهم حقوقهم أو رحلوهم فهم غرباء.. ولو أجرموا في بلادنا فنحن السبب لاننا نستقدمهم بحاجة او غير حاجة.. والبجلاديشي معروف باجرامه اينما حل... قطر - الكويت - ماليزيا - ممنوع دخول البنجلاديشي اليها
    في ماليزيا عقوبة السجن خمس سنوات لمن يدخل بنغالي تحت اي ظرف..ونحن هنا نقول لهم اهلا وسهلا... اريد احصائية بعدد البنغلاديشيون لدينا ؟؟اه يابلد..

    وصل الحربي- المدينة المنورة - زائر

    09:49 صباحاً 2007/02/07


  • 6
    نجران: أحمد معيدي
    أسفرت حملة أمنية في منطقة نجران عن ضبط مجموعة من الوافدين في عدد من أحياء مدينة نجران يوم الأحد المنصرم. وقال مصدر أمني بشرطة المنطقة إنه تم ضبط أحد الوافدين من الجنسية البنجالية يقوم بتسويق لحوم ملوثة ومنتهية الصلاحية بعد تجهيزها في مستودع يديره بمساعدة ثلاثة آخرين من نفس الجنسية.
    كما تم ضبط اثنين من الجنسية الباكستانية يقومان بطهو أطعمة ملوثة في شقة لبيعها مع كميات من الحلوى في بوفيه. وتم أيضا ضبط وافد هندي ومعه طلاسم وأعمال شعوذة و21 شخصا من مجهولي الهوية. كما أسفرت الحملة عن ضبط وافدين من الجنسية الهندية لديهم معبد مصغر، وطلاسم. وأبان المصدر أنه تم ضبط شخص سعودي يحمل سلاحا رشاشا دون تصريح و29 طلقة.
    http://www.alwatan.com.sa/daily/2007-02-07/local/local18.htm

    وصل الحربي- المدينة المنورة - زائر

    09:54 صباحاً 2007/02/07


  • 7
    نحن لسنا عنصرين ضد أحد...ولسنا طغاه على أحد..وأكره ما نراه هو قطع أرزاق الناس وبالأخص المسلميم منهم...ولكن المشهود والمنظور للجميع وإسألوا الأجهزه الأمنيه ذاتها لأنهم أعلم الجميع أن العماله البنقاليه إستشرى فسادها في البلد..من دعاره وسرقات ونشر الأشرطه الإباحيه والخمور والتوزيع.وكل مفسده تكتشف أن ورأها عماله بنقاليه !!!
    أصبح ينطبق علينا المثل القائل (يامن شراء عله من حلاله)!!
    لا بد من حل لهؤلاء...بقائهم أصبح يهدد الحاله الأمنيه للمجتمع ويسبب قلق للأجهزه الأمنيه...زأصبح ضررهم أكثر بكثير من نغعهم !! ولا نرى نفع لهم..بل نحن بغنى عن نفعهم..هذا إن وجد !!
    قد يقول البعض أن هناك عماله أوعمالتين سيئه أيضا وتسبب ما تسببه هذه الفئه...أقول...نعم هذا صحيح...ولكن تبقى العماله البنقاليه الأسواء وبمراحل زلا بد من حل جذري لها وعاجلا أيضا لمصلحه أمن المجتمع والمواطن.

    د/ علي العباد....واشنطن - زائر

    10:56 صباحاً 2007/02/07


  • 8
    السلام عليكم
    اشكرك على المقال، علما أن قوة مقالتك خفت في الآونة الأخيرة (صديقك من صدقك لا من صدقك)بتشديد الداد في الأخيرة.
    ولكن قد يكون هناك تقصير من هيئة التحقيق والادعاء العام، حيث الملاحظ أن القضية ترفع لهم من الشرط ثم يخرج المجرم بالكفالة حتى يتم طلبه وانتظر حتى يطلبونه !
    ربما يبدء في جريمة اخرى والأولى لم يتم اكمال إجراءاتها !!!
    كذلك العقوبات وخصوصا قطع اليد ؟؟؟

    عبدالعزيز العبدالله - زائر

    12:13 مساءً 2007/02/07


  • 9
    العزيز وصل الحربي
    عدد البنقال في البلد ما يحتاج حاسبة
    التصاريح الرسمية تقول ان عندنا مليون فلبيني !
    وهذا نشر في الصحف الرسمية ابّان زيارة رئيسة الفلبين
    الفلبيني يندر ان تراه في الشارع نسبة للبنغالي
    البنغال وصلوا القرى تصور يتسدحون في المساجد والمزارع واذا تشوف الطائف خصوصا السيل الكبير تشوفهم
    اذا الثلاثة او اربعة ملايين مافيها شك
    اراحنا الله منهم ومن همهم

    سليمان الذويخ - زائر

    01:23 مساءً 2007/02/08


  • 10
    اخي وصل الحربي
    عددهم قرابة المليون ونصف قبل 5 سنوات..
    فما بالك الآن..

    طلال القحطاني - زائر

    03:49 مساءً 2007/02/15



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة