حصل المعيد بجامعة الطائف الباحث سامي بن جريدي المنصوري مساء السبت الماضي على درجة الماجستير من قسم اللغة العربية بآداب جامعة الملك عبدالعزيز بجدة بتقدير ممتاز وذلك من خلال رسالته التي تحمل عنوان "الرواية النسائية السعودية من عام 1990حتى 2005" وقد اشرف على الباحث الأستاذ الدكتور مراد مبروك فيما كان المناقشان له كلا من الدكتور مصطفى السعدني من جامعة القاهرة والناقد الدكتور حسن النعمي من قسم اللغة العربية بآداب جامعة الملك عبدالعزيز. هذا وقد تناولت الدراسة مناقشة قضية خطاب المرأة السعودية في الكتابة الروائية وعالجت عدة قضايا منها علاقتها بالعناصر السردية كالمكان والزمان والحدث والشخصية واللغة والدلالة، كما وقفت الدراسة عند تكنيك تيار الوعي كما ناقشت قضية الدلالة السياسية والدلالة الاجتماعية والدلالة الحضارية والدلالة الاسطورية.
وجاء الفصل الاول من البحث عن المصطلح في الكتابة النسائية السعودية وان رواية المرأة تختلف عن رواية الرجل كما ان هناك مقومات ساعدت على ظهور الرواية النسائية السعودية: كالمقوم السياقي والمقوم الاقتصادي والمقوم الثقافي والمقوم الحضاري والمقوم الاجتماعي ووقفت ايضاً عند خصوصية الهوية لدى الكاتبة السعودية.
اما الفصل الثاني فقد ناقش قضية التشكيل اللغوي واللغة الاحادية واللغة التركيبية كاللغة الحلمية واللغة الشعرية واللغة الايحائية (الرمزية)، في حين حمل الفصل الثالث الشخصية الساكنة والشخصية المتحركة، وناقش الفصل الرابع قضية الحدث الكلي والحدث الجزئي، هذا وجاء الفصل الأخير مناقشاً لقضية الاتجاه الزمني وينقسم الى الاتجاه الزمني والبناء الزمني وجدلية الذات والزمن وفيها عن الديمومة الزمنية وعدمية الزمن وظاهرة الانتظار. هذا وقد توصل الباحث المنصوري في نتائج بحثه الى ان الرسالة عالجت عدة مظاهر معينة منها ميل اغلب الروايات السعودية الى مناقشة القضية الاجتماعية وسلطة الخطاب الذكوري على لغة الانثى وهذا موجود في رواية الفردوس اليباب لليلى الجهني ورواية وجهة البوصلة لنورة الغامدي، كما هيمنت الدلالة الاسطورية على معظم روايات الكاتبة رجاء عالم والكاتبة مها الفيصل، كذلك جرأة الكتابة النسائية في السنوات الأخيرة مثل رواية "الآخرون" لصبا الحرز ورواية "ملامح" لزينب حفني ورواية "بنات الرياض" لرجاء الصانع، كذلك اشتملت بعض الروايات السعودية على تكنيك الايميلات والمسجات والكتابة على الجدران مثل رواية "بنات الرياض" ورواية "غير وغير" لهاجر مكي ورواية "موقد الطير" لرجاء عالم ورواية "الفردوس اليباب" لليلى الجهني.
1
أي جرأة في اشاعة ثقافة الفاحشة في المجتمع ؟!
هل بمثل هذه الرويات سنسابق العالم على التقنية والتصنيع ؟!
إن كان كذلك، فيا هلا !
وإن لا، فلا !
( ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد ).
ابو عصام - زائر
09:27 صباحاً 2007/02/07
2
على فكره تذكرت بلوتوث أحدهم " جرئ ووسيم " !
عبدالله كشته - زائر
10:59 صباحاً 2007/02/07
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة