
بين الواقع وإيقاعات العصر المختلفة، وبين مرئيات الفنتازيا والتخيل الواعي، يعود النجم السوري عابد فهد والمتألقة أمل عرفة من جديد ليرسما من خلال لوحات درامية كوميدية "حكايات الليلة الثانية بعد الألف"، وتقوم الحكايات المنفصلة والمتصلة عبر سياقها العام التي كتبها جمال أبو حمدان على فرضية فنتازية إطارها العام، إن ألف ليلة وليلة قد انتفضت، وانتهت معها حكايات شهرزاد المعروفة والمشهورة. ولكن شهريار وشهرزاد، ومعها شلة من شخصيات الحكايات قد استمروا في حياة افتراضية إلى الليلة الثانية بعد الألف.. وهي ليلة يعز بها إلى زماننا الحاضر والمعاصر.. والممتد.. وبالأخص الواقعي، بمواصفاته وموضوعاته وأحداثه المؤثرة... ويشكل هذا العمل تجربة نوعية جديدة، وغير مسبوقة، في الدراما الكوميدية التلفزيونية من حيث الموضوع ومن حيث الرؤية والشكل.
ويحاول العمل التاريخي المعاصر "الليلة الثانية بعد الالف" والذي سيتم تصوير 95% منه في مدينة دبي خلال الايام القادمة، أن يبني بناء "دراميا" أساسه الواقع، بمرافقه الخيال وبينهما ومنهما، تنتظم سلسلة من الحكايات، المستمدة من أحداث تركت أثرا "في عصرنا هذا، وأثارت جدلا" وهي في مجملها أحداث عامة يتفاعل معها أهل العصر.
حيث يتم تناولها عبر الكوميدية الساخرة والناقدة معاً، من خلال تعامل شهريار وشهرزاد معها، وزمردة المحيطين بهما من شخصيات ألف ليلة وليلة الخيالية، والذين يتنقلون وفقا لمباغتة هذه الأحداث لهم، بين الواقع الذي يفرض أحداثه وآثارها وانعكاسها عليهم وبين الإرث الخيالي الذي حملوه معهم من ألف ليلة وليلة...
ويرى الفنان عابد فهد إن الليلة الثانية بعد الألف هي عصرنا الذي نعيشه بمستجداته وصراعاته، والأحداث الصاخبة، والكشوفات العلمية الباهرة التي ميزته... وحيث أن شهريار وشهرزاد (ومن معهما) ما زالا ماثلين وحاضرين في هذا العصر، وبصفتهما سلطان وسلطانة في مملكتهما القائمة، فلا بد أن يتعاملا مع ما يجري في العالم حولهما من قضايا ساخنة، وأحداث كبرى...
وتسعى الحكايات المنسوجة بطريقة ذكية لكشف التدخل المفترض بين عالم الواقع وعالم الوهم، وخاصة في المفارقات بين الشخصيات الرئيسية في العمل، وبين الشخصيات المعاصرة التي تفرضها الأحداث عليهم. والربط بين هذين العالمين وإقامة جسر من التواصل بينهما. كما يحاول العمل ان يقدم رؤيا نقدية، وسيلتها الكوميدية والسخرية المعبرة واللماحة، لهذا العصر المتلون الذي نعيش فيه. وتركز الحكايات على بعض الأحداث المؤثرة فيه من خلال حس نقدي مشبع بالكوميديا والسخرية المريرة. ومن اهم الحكايات والموضوعات التي تطرحها الحكايا : الديمقراطية -الإرهاب - تخصيب اليورانيوم - جوائز نوبل - صرعة الموبايل - أنفلونزا الطيور - الألعاب الأولمبية - الاستنساخ - الانقلابات وتغيير النظام - الصحافة والإعلام - البيئة وقمة الأرض - البترول - معاداة السامية - الأزمات الدبلوماسية - قروض البنك الدولي - هيئة التلفزيون - الصعود إلى القمر وغيرها من الموضوعات والاحداث السياسية والعلمية المؤثرة في عالمنا والتي أثارت وتثير الزوابع العاصفة في حياتنا المعاصرة. المسلسل من إنتاج إيبلا الدولية للإنتاج السينمائي والتلفزيوني وإخراج عامر فهد يشارك فيه اضافة الى عابد فهد وامل عرفة الفنان غسان مسعود وفايز قزق ومكسيم خليل وديما قندلفت وصفاء سلطان ومن المغرب محمد مفتاح ومن مصر ياسر فرج ونخبة من الممثلين العرب من الخليج والمغرب العربي.
يقولون ان "شر البلية ما يضحك" فلنضحك على بعض ما ابتلينا به في هذا الزمن لنخفف من وقعه ووطئه الثقيل علينا
1
هل بلغ بنا الامر الى هذا الحد ؟!
هل انتكست مفاهيمنا ؟!
هل اصبح المنكر معروفا والمعروف منكرا ؟!
وإلا ما معنى الاحتفاء جهارا ليلا ونهارا بمشاهد السفور والتبرج المجمع على تحريمه في جميع الشرائع السماوية ؟!
هل اصبحنا في حاجة لمن يذكرنا بامر معلوم من الدين بالضرورة
وهو :
تحريم كشف المرأة لأي جزء من شعرها او نحرها او صدرها او ذراعيها !
وهل بمثل هذه المشاهد المجمع على تحريمها
في جميع المذاهب دون أدنى خلاف
هل تسرنا يوم لقاء ملك الملوك :
( فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ) ؟!
ابو محمد - زائر
06:53 صباحاً 2007/02/07