الرئيسية > مقالات اليوم

سيمفونية نووية إيرانية

متى ستنتهي طهران من قنبلتها النووية الأولى.. ومسائل أخرى؟


عادل بن زيد الطريفي

وستعزف أوركسترا من مائة عازف العمل الموسيقي في ساحة آزادي احتفالاً ببدء تركيب أجهزة الطرد المركزي -والتي يقدر عددها ب 3آلاف- في محطة ناتانز. أما المقربون من دوائر صناعة القرار في طهران، فقد وعدوا بمفاجآت مهمة سيتم إعلانها خلال خطاب الاحتفال الذي سيلقيه الرئيس محمود أحمدي نجاد.

خلال السنوات الثلاث الأخيرة وأنا أتابع عن كثب تطورات المشروع النووي الإيراني، وأصدقكم القول أنني لم أكن قلقاً من هذه المسألة في السابق كما أنا الآن، فخلال الأسبوعين الأخيرين تأكدت مخاوفي بشأن "القنبلة الإيرانية"، فالمسألة لم تعد تخرصات وظنون، بل مسألة وقت ليس إلا. وسأحاول هنا أن أشير إلى كتابين صدرا حديثاً، وإلى مجموعة أخبار إيرانية ومستقلة تعزز الشكوك بخصوص نوايا إيران النووية، وتكشف بعض المعطيات الهامة لفهم مستقبل التسلح الإيراني، وأبعاد مشروعهم الإقليمي التوسعي.

منذ أن كشفت المعارضة الإيرانية في الخارج عن تطورات المشروع النووي الإيراني عام 2002، والمجتمع الدولي في سباق مع طهران ومشروعها النووي، وخلال زيارات المفتشين الدوليين لطهران عام 2003واكتشافهم أدلة على بدء إيران مرحلة التخصيب للاستخدام النووي. حينها قال أحد المفتشين الدوليين: (ان طهران ستكون قادرة على صناعة 100جهاز طرد مركزي كل شهر). وكان رد فعل المعارضين لتغيير النظام في إيران، أن هذا التقدير مبالغ فيه، وأن على الوكالة الدولية فتح تحقيق مع هذا التصريح الذي لم يحمل وقتها اسم قائله وتناقلته وسائل الإعلام الدولية، ولكن بعد أكثر من ثلاث سنوات اتضح أن هذا التقدير كان صائباً. فالإعلان الإيراني الأخير عن بدء تركيب 3آلاف جهاز طرد مركزي في محطة ناتانز يعني أن الإيرانيين تمكنوا من تحقيق أرقام الإنتاج التي وعدوا بها. وهذا الأمر مقلق جداً ويفتح النقاش حول مسائل كثيرة، أهمها مقدرة إيران على إنتاج القنبلة النووية في السنوات القليلة المقبلة، وهو حدث سيغير بلا شك توازن القوى الإقليمي الذي نعرفه في الشرق الأوسط، وسيجعل الدول الخليجية والعربية المجاورة لإيران أمام تحد أمني واستراتيجي كبير لم يسبق له مثيل منذ عهود الاستقلال.

هل الحديث عن القدرات النووية الإيرانية أمر مبالغ فيه؟.. في الحقيقة هناك اتجاهان في تحليل هذه المسألة، فجمع من خبراء التسلح العسكري يشككون في قدرات إيران الحقيقية، ويضربون مثالاً بنظام البعث العراقي السابق، والذي ظل يبعث برسائل عديدة يستعرض من خلالها قدرات موهومة لا وجود لها. خبراء مثل المفتش الدولي السابق سكوت ريتر المعارضين لأي ضربة استباقية بخصوص طهران يقللون من إمكانية سعي طهران لصناعة السلاح النووي، مؤكدين أن طهران تناور وتتعمد تضخيم مشروعها النووي لكسب المزيد من الوقت، ولفرض مركز إقليمي أكبر لها بعد سقوط النظام العراقي، وحدوث فراغ في القوة الإقليمية.

في الطرف المقابل هناك اتجاه يطرح الشكوك بخصوص النوايا الإيرانية، ويقدم الأدلة تباعاً على تطورات المشروع النووي الإيراني وابتعاده شيئاً فشيئاً عن تقنيات الإنتاج السلمي الذي تزعمه إيران. أصحاب هذا الاتجاه منقسمون حول السياسة الواجب اتباعها تجاه طهران، فهناك من يحبذون ضربة استباقية أمريكية أو إسرائيلية، وأغلب هؤلاء من المحافظين الجدد واللوبي الإسرائيلي وعدد غير قليل من الخبراء العسكريين، وقد سرد سكوت ريتر في كتابه الجديد والهام "استهداف إيران" خفايا خطة إدارة الرئيس بوش تجاه إيران، والسيناريوهات المحتملة لضربة أمريكية مستقبلية تجاه إيران في غضون سنة أو سنتين من الآن. أما الاتجاه الآخر، فهم دعاة الحل الدبلوماسي الذي يدعو لإقامة حوار مع طهران، وقبول دورها الجديد في مقاربة مشابهة لمبادرة الرئيس بيل كلينتون تجاه كوريا الشمالية (1994)، وأبرز دعاة هذا الاتجاه هم مجموعة "دراسة العراق"، وخبراء معهد السلام الأمريكي، ومؤسسة "أهداف لأمريكا".

أين نحن من كل هذا؟

في الحقيقة ككاتب مهتم بشؤون السياسة الخارجية السعودية، كان لدي ارتياح للسياسة التي اتبعتها السعودية تجاه إيران فنحن رفضنا التصعيد في لبنان، والتزمنا موقف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقراري مجلس الأمن 1696و 1737اللذين يدعوان إلى وقف التخصيب المباشر وفتح المنشآت للتفتيش الدولي غير المشروط. وأهم من كل هذا أننا لم نوقف الحوار مع طهران رغم بعض التصريحات والتحركات الإيرانية التي لا تخدم العلاقة بين البلدين.

بيد أن تطورات الأسابيع الأخيرة قد تفرض تغييرات غير محمودة، وأود هنا أن أشير إلى خلاصة التوقعات التي استطعت جمعها خلال الشهور الأخيرة، وهي تمثل توقعات للزمن الذي يلزم لأن تنتهي إيران من قنبلتها النووية الأولى:

- في يوم الأربعاء الماضي أصدر المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية بلندن تقريره السنوي "التوازن العسكري" -وهو واحد من أهم التقارير الإستراتيجية دولياً-، أكد فيه مجموعة من الخبراء قدرة إيران على إنتاج السلاح النووي في خلال عامين إلى ثلاثة أعوام.

- وكالة المخابرات الأمريكية (CIA) قدرت في تقرير قدم إلى الكونغرس أواخر العام الماضي، أن إيران تحتاج إلى أربعة أعوام لإنتاج السلاح النووي، ونقلت النيويورك تايمز -الأحد الماضي- عن مسؤول رفيع لم تسمه أن أربعة أعوام ستكون كافية لمواجهة إيران نووية.

- في تصريح نادر لمدير الوكالة الدولية (IAEA) محمد البرادعي بداية هذا الشهر قال فيه: إن الوكالة تتوقع أن تتمكن إيران من إنتاج السلاح النووي في غضون أربعة أعوام من الآن.

- مدير المخابرات الإسرائيلية مائير داقان صرح نهاية العام الماضي: أن إيران ستكون قادرة على إنتاج أول قنبلة بحلول عام

2010.من الممكن أن تشكك إيران بتصريحات الإسرائيليين والأمريكيين بحجة أنهم يمهدون الرأي العام الدولي لضرب طهران، ولكنهم لا يستطيعون تكذيب مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولا تقديرات مراكز الطاقة التي تقول ان إنتاج إيران للكهرباء عبر محطاتها النووية سيكون مكلفاً للغاية خصوصاً إذا ما أخذنا بعين الاعتبار أن إيران دولة نفطية. حتى يمكن لدولة الاستفادة من الطاقة النووية للأغراض السلمية لا بد من توفر كميات هائلة من اليورانيوم أولاً، ثم بناء مفاعلات للماء الثقيل والخفيف ومحطات تخصيب، وأخرى لإنتاج البلوتونيوم، وأخيراً مفاعلات لإنتاج الطاقة.

الولايات المتحدة تقول بأن إيران ليست بحاجة للطاقة النووية لأنها لا تمتلك مخزونات كافية من اليورانيوم لأجل إنتاج الطاقة النووية. إيران من جهتها أعلنت بأن لديها منجمين كبيرين لليورانيوم تقدر احتياطياتهما ب 1427طنا -بعض الدراسات تقدره ب 70طنا فقط-. هذا الاحتياطي كبير ولا شك، ولكنه لا يحل مشاكل إيران مع الطاقة، يقول الخبراء الإيرانيون إن هذا الاحتياطي يعادل 45بليون برميل من النفط، بينما يبلغ احتياطهم النفطي الواقعي 96بليون برميل.

ماذا يعني ذلك؟.. إيران لديها خطة لبناء 20مفاعلا بحلول العام 2030بعمر زمني يقارب 40عاماً لكل واحد منها. الإنتاج الحالي من مناجم اليورانيوم يقدر ب 23طنا سنوياً - في حين أن لديها مفاعلا واحدا حالياً- هذا يعني أن طهران ستستنفد احتياطيها من اليورانيوم خلال أعوام قليلة ( 20مفاعلا * 2.5طن * 29شهراً = 1460طناً)، أي ما يفوق احتياطي طهران الفعلي في أقل من ثلاث سنوات. دولة مثل الولايات المتحدة لديها 103مفاعلات نووية، وتستهلك ما يقارب من 840طنا من اليورانيوم سنوياً، أي ما يقارب من 8أطنان لكل مفاعل. إذا أرادت إيران أن تستفيد من الطاقة النووية وتستهلك بشكل مقتصد جداً فستحتاج إلى 160طنا من اليورانيوم سنوياً، أي أنها ستستنفد احتياطيها خلال أقل من عشرة أعوام.

المخاوف التي يطرحها المشروع النووي الإيراني حقيقة، وللأسف لم يترك الإيرانيون فرصة إلا وعززوا هذه الشكوك. فهم رفضوا التعاون مع الوكالة الدولية، وأزالوا كامرات المراقبة، وواصلوا التخصيب رغم قرارات مجلس الأمن، ومؤخراً رفضوا دخول المفتشين الدوليين. وخلال الأعوام الثلاثة من جولات المفاوضات مع الأوروبيين واصل الإيرانيون رفض جميع الحوافز التي تم تقديمها، بل وعملوا على إجراء تجارب صاروخية جديدة مصممة لحمل الرؤوس الحربية النووية، ولم تكف البحرية الإيرانية عن المناورات العسكرية في مياه الخليج.

كيف تريد طهران أن يطمئن جيرانها لها؟

مع كل هذه المناورات، وإذا أخذنا بعين الاعتبار الدور الإيراني السلبي في العراق ولبنان يمكننا القول ان طهران ليست جادة بعد في مراعاة قلق جيرانها. وهذا القلق ليس اختراعاً من عندي كما يحاول بعض المعلقين الإيرانيين انتقاد ما اطرحه، بل هو مبثوث في تصريحات رؤساء وملوك في الأردن ومصر والسعودية. الملك عبد الله في حديثه لجريدة "السياسة الكويتية" -الأسبوع الماضي- شدد على ضرورة إخلاء منطقة الشرق الأوسط من السلاح النووي والبرامج غير السلمية، ونبه إلى أن السياسات الأحادية التي تتخذها بعض الأطراف في العراق ولبنان وفلسطين باتت تعمق من الخلافات والانقسامات السياسية، وتفتح الباب أمام الصراعات الطائفية بين السنة والشيعة.

الخلاف حول توجهات السياسة الإيرانية الغامضة -وغير المطمئنة لجيرانها- أصبح علنياً حتى داخل مؤسسة الحكم الإيرانية. فقد نقلت تقارير صحفية أن لقاء خاصاً جمع بين الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي والمرشد الأعلى لإيران آية الله علي خامنئي -الشهر الماضي-، أعرب فيه خاتمي بصراحة عن قلقه حيال تدني مستوى العلاقات بين إيران والدول العربية، لاسيما السعودية ومصر والأردن والدول الخليجية الأخرى، نتيجة السياسات غير الشفافة والدعاية الفاشلة بحيث قضت هذه السياسة على الإنجازات الكبيرة التي حققتها حكومته بإزالة التوتر في العلاقات مع الدول العربية الكبرى وإعادة الثقة بين العواصم الخليجية وطهران وقيام علاقات متميزة مع الرياض.

السعودية ودول الخليج ليسوا ضد إيران، وهم لا يمانعون امتلاك طهران للتكنولوجيا النووية السلمية، وكانت طهران حاولت في حملة دعائية قبل شهرين القول إن العلاقات بينها وبين دول الخليج متميزة وجيدة، وأنهم لا بد وأن يساهموا في حل الأزمة العراقية واللبنانية، ولكن المشكلة مع طهران هو أن آلية العمل الدبلوماسي لديها تختلف عن تحركات المخابرات وحرس الثورة الإيراني على الأرض.

يجب أن تعي إيران أن السعودية ودول الخليج يمارسون ضغوطاً على الولايات المتحدة لثنيها عن توجيه أية ضربات عسكرية لإيران، ولكنهم لن يستطيعوا الاستمرار في ذلك إذا ما واصلت هي بناء مشروعها النووي في اتجاهات غير سلمية وبعيدة عن إشراف الوكالة الدولية.

هناك أزمة ثقة في الخليج.. وعلى إيران أن تستمع لكلام محمد خاتمي وغيره من السياسيين الإيرانيين الذين يحذرون من مغبة إشعال الأوضاع، وخسارة الجيران. فنحن في الخليج نريد أن نستمع في ذكرى الثورة القادمة إلى سيمفونيات "سلام" لا سيمفونيات "نووية".

altoraifi@alriyadh.com

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 6

  • 1
    لقد استفادت دولة إيران كثيراً من سياسة خاتمي للانفتاح على الدول العربية وقد دعمت السعودية تلك السياسة وحرصت على عدم تأكيد صحة الاتهام الأمريكي ضد طهران بالضلوع في أحداث تفجيرات الخُبر.. وكانت السعودية ولا تزال حريصة على التواصل الديبلوماسي مع طهران..
    ولكن ما هو رد طهران؟!..
    لا تزال إيران تحتل الجزر الإماراتية، وتسعى جاهدة لبسط نفوذها على دول الخليج والسعودية ومنطقة الشرق الأوسط برمتها، وتُساوم على القضية الفلسطينية، وتنشر العقيدة الخمينية ولكن بطريقة هادئة غير ثورية، وتتبنى ميليشيات الإرهاب والإبادة العِرقية في العراق وتدعم ما يُسمّى (حزب الله) الشيعي..
    فهل سياسة خاتمي تَقيَّة دينية؟ وسياسة نجاد صريحة؟..
    نجاد لا يكاد يفقه شيئا من الديبلوماسية أو اللباقة الى درجة تطرُّفه الثقافي ومقاطعته لأمير قطر عندما تلفظ بكلمة (الخليج العربي الفارسي)، وتصريحاته الجوفاء ومزايدته العنترية لمحو الدولة الصهيونية.. وتهديد رعاع البحرية الإيرانية بتدمير المنشآت القطرية!..
    كان للقرامطة شوكة في الجزيرة العربية وللفاطميين دولة في مصر وشمال إفريقيا وقد انتهوا الى نفايات التاريخ؛ وكان للصفويين حُكم في إيران ومجابهات مع العثمانيين في العراق.. وهاهم أحفادهم يعودون لإنشاء هلال لهم.. ولكن مَن يقف ضد مطامعهم؟؟..
    يجب ألا نتعلّق بأمريكا لا سيما وأنها لا تريد إلا مصالحها في المنطقة..
    قال الشاعر العربي زهير بن أبي سُلمى:
    أمن أم أوفى دمنة لم تكلم * بحومانة الدراج فالمتثلم،
    ومَن لم يَذد عن حوضه بسلاحه يُهدّم * ومَن لا يتق الشتم يُشتم.

    خالد الحجي - زائر

    09:00 صباحاً 2007/02/07


  • 2
    عندما اقرا عن وضعنا اعنى الدول السنية -وارى اهتمامنا فى افلام كيف الحال والمنيدالات وعرض استار اكاديمى-لااستغرب ان يصل الاخرون الى ماوصلوا اليه سواء فى الهند اوايران او سنغافورة حيث الاوليات الاستراتيجية هى الاوليات -وقد علقت على خبرفى السابق -عندما قرات ان مصر حصلت على شهادة تقدير من الامم المتحدة لعدم دخولها فى تطوير الانشطة الذرية وفرح بها من فرح-وتحسرت لما اطلعت على مقابلة مع علماء التكنولوجيا الذرية فى مصر يشتكون من عدم التجاوب معهم لتطوير القدرات الذرية فى مصر ومن عشرين عام وهم يتوسلون الحكومة -وطلبهم يترفد-وقد حانت الحقيقة المرة وسترى الاسوا عندما ينتهى المشروع الايرانى سيكشر الحقد الطائفى انيابه -ولكن مازالت الفرصة سانحة- لو استغلت بالتعاون مابين دول الخليج وباكستان-ومصر- وحتى تركيا وماليزيا -ولاننتظر ان تحمينا امريكا او فرنسا اوحتى روسيا لناخذ بالاسباب يوفقنا الله

    احمد عبد الله-ابو خالد - زائر

    11:04 صباحاً 2007/02/07


  • 3
    اخي عادل..تحيه طيبه...
    انا في مكان آخر قمت بتحليل الوضع مع ايران من جانب آخر، ونشر في مجله متخصصه، لكن وجهة نظرك سليمه، ورغبت فقط ان اوضح ان العدو المفترض لأيران ليس الا جيرانها...الغريب ان بولندا اليوم اعلنت عن رغبتها في التزويد بصواريخ امريكيه للدفاع ضد الصواريخ البالستيه الايرانية !!! التي سيصل مداها بحلول 2010 الى 6000 كم...لا حظ انها بولندا...وليست اي دوله بجوار ايران..ايران تهدد العالم اجمع ببرامجها النوويه،وصواريخها البالستية.وهناك اناس لا ترغب في التصديق !تحياتي لجنابك.

    Mohammed - زائر

    02:17 مساءً 2007/02/07


  • 4
    لا أدرى لماذا كل هذا التحامل على إيران عندما تفكر بإمتلاك السلاح النووي، بينما قد سبقتها أكثر من ثمانية دول، بينما أمريكا وإسرائيل جارتنا اللدود.!
    .
    لماذا تخافون سلاح إيران ولا تخافون سلاح إسرائيل ؟. هل أصبحت إسرائيل حبيبة القلب خلاص ؟.
    .
    ثم لماذا يجوز لإسرائيل إمتلاك 400 قنبلة نووية ولا يجوز لجيرانها إمتلاك ربع قنبلة ؟.
    .
    هل نحن نحارب في صف إسرائيل ؟. هل أصبحنا حلفاء لإسرائيل ؟.
    .
    شئ عجيب فعلا، عندما يخاف الأخ أخوه ولا يخاف عدوه القريب.!

    مريم إبراهيم - زائر

    08:10 مساءً 2007/02/07


  • 5
    الاخت مريم...تحيه طيبه.انا صاحب الرد الذي قبلك مباشرة...
    عزيزتي لا يوجد تحامل على ايران ولا هم يحزنون...ومن قال لك اننا نؤيد البرامج الاسرائيليه ؟ الربط بين المواضيع بطريقه غريبه...هو ما نقوم به عادة للاسف.
    اما سبب الخوف من ايران فهو النهج الايراني وسياساتها مع جيرانها...للعلم فقط يحد ايران 8 دول جميعها لديها اشكالات معها..ولماذا نغمض العين عن دعمها لجهات متعدده في لبنان، فلسطين، السودان،العراق واخيرا في اليمن ؟؟ !!!
    اسرائيل ليست حبيبه لأحد، وستظل تهديد خطير لكل جيرانها طالما هي تحتل الاراضي الفلسطينية،ولم تصل لحل معهم...اضافه الى القضايا الاخرى المعلقه معها...
    وللعلم فان اسرائيل لم تمتلك القنابل التي ذكرتيها (مع ان الرقم خطأ..فهي تمتلك اكثر من ذلك ) لم تمتلكها الا بدعم تقني فرنسي وليس امريكي..لتصحيح معلوماتك.فقط..
    نحارب في صف اسرائيل كيف ؟؟ سؤال غريب...!!! ونحارب من ؟؟
    اما التحالفات الاستراتيجيه والعسكريه مع دول معينه فله اسس واجراءات معقده ومصالح..وليست كلمه تقال هكذا دون ضوابط.
    اما الخوف فهو غير موجود من اي منهما، ولكن النظر بواقعيه هو المنشود من الجميع...اسرائيل دوله متهوره وعدو لدود..ولكنها لم تستخدم اسلحتها الفتاكه في كل حروبها التي خاضتها مع الدول العربيه، وذلك من لحظة امتلاكها لذلك السلاح...اما ايران فحربها مع العراق دليل على عدم ترددها لاستخدام الاسلحة الفتاكه..التاريخ افضل معلم..والعاطفة لا تفيد شيئا في قضايا السياسه والاستراتيجيا.تحياتي للجميع هنا...

    محمد - زائر

    08:32 صباحاً 2007/02/09


  • 6
    أشكركم جميعاً على التعليق، والتواصل مع أفكار ومضوعات هذه المقالات، وهذا يدل على وجود شريحة مثقفة و واعية ومتابعة لما يكتب.
    أتمنى لو كان بإمكاني التعليق على الأخوة واحداً واحدً، ولكن ضيق الوقت وعدم توافر وسيلة الكتابة بالعربية أثناء عملي اليوم تعبدني عن التواصل الجميل معكم.
    تحياتي أخي محمد وأنا من المتابعين لما تكتب وترسل.
    تحياتي لكم جميعاً
    عادل الطريفي

    عادل الطريفي - زائر

    03:38 صباحاً 2007/02/10



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة