تمكنّت الجهات الأمنية المختصة، في إطار جهود مكافحة الإرهاب وتمويله، من متابعة مجموعة أشخاص يقومون بأنشطة ممنوعة تضمنت جمع التبرعات بطرق غير نظامية وتهريبها الى جهات مشبوهة أو توظيفها في التغرير بأبناء الوطن وجرّهم الى الأماكن المضطربة. وهذه المجموعة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، فهي تملك غطاءات غير مفهومة من قطاعات غير محسوسة، وعلى الجهات الأمنية، مدعومةً بالمواطنين، أن تواصل سياسة النَفَس الطويل والحزم الشديد في هذا الصدد.
إنه ليس من مصلحة الإسلام ولا المسلمين ولا بلاد المسلمين، أن نحرق أموالنا في مشاريع دعم ما يُسمى بالمقاتلين او في برامج عسكرة الشباب المحبطين. إن المصلحة الوحيدة للإسلام وللمسلمين ولبلاد المسلمين، هي أن نحافظ على أموالنا لكي نستثمرها في تحصين أبنائنا وبناتنا من كل المؤثرات الأخلاقية غير الإسلامية والتي نجحت بكل سهولة ويسر في السيطرة على القطاع الأكبر من الشباب.
- أيهما أكثر جدوى. أن نجهّز شاباً ليفجّر نفسه فيقتل باسم الإسلام عشرات الأبرياء، أم أن نؤهله ليحاور مليون شخص عن سماحة الإسلام و عن نزعاته السلمية.
saad@alriyadh.com
1
التبرع ايام الجهاد الافغاني ضد الروس... هل كان حلالا ام حراما ؟؟
وصل الحربي- المدينة المنورة - زائر
10:16 صباحاً 2007/02/07
2
تعبت يداي من التصفيق
ولكن ارجوا ان لا نهمل اهمية الجهاد في بعض البلدان المحتله
ولكن الضرر من بعض الشباب الذين اجري لهم عمليات غسيل الدماغ من قبل اناس حاقدين على هذا البلد ووجهوهم لمايسمونه بالجهاد في المملكة
اتمنى من جميع الأخوان التبرع للمحتاجين في هذا البلد افضل ( صدقة وصله ) والقريب اولى من الغريب
واتوقع ان جهات التبرع الرسمية متوفره ولله الحمد في هذه البلاد
دمتي بخير يالسعودية
ابراهيم محمد
الرياض
7/2/2007
ابراهيم محمد - زائر
11:30 صباحاً 2007/02/07
3
أسعد الله مساءك ابا هتان والسلام عليكم..
نسأل الله ان يديم نعمة الامن والامان ويحفظ قادة هذه البلاد الغاليه بلاد الحرمين الشريفين ومهبط الوحي...
وان ينصر الاسلام والمسلمين في كل مكان انه على كل شيء قدير..
صالح - زائر
02:24 مساءً 2007/02/07
4
الحل
الاخ سعد لاهذه ولا تلك.نعلمهم.ونوظفهم... ونبني لهم بيوت...
الحل يابو هتان لابد ان يكون جذري ماهو سواليف وندوات ومحاضرات وتنظير.وياقلب لاتحزن
عبدالله حجاج - زائر
03:28 صباحاً 2007/02/08
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة