جاء في الأخبار أن أمانة مدينة جدة تعاقدت مع شركة هندسية أميركية للإشراف على مشاريع الأمانة التي يصل عددها إلى مائة مشروع تتكلف الملايين من الريالات، وقد كان أول اكتشاف للشركة وجود ميلان في الكوبري الذي يتقاطع مع شارع فلسطين والستين في جدة، واقترحت إنشاء أعمدة جديدة لتعديل الميلان، ولولا ملاحظة الشركة الأميركية لتم استلام الكوبري وجرى استخدامه وعلا سامقا كشجرة السنديان الضخمة التي يحسب الإنسان أنها ستظل شامخة إلى الأبد في حين أن النمل الأبيض ينخر في جذعها وفجأة تهوي إلى الأرض كأن لم تغن بالأمس، ويهوي معها مئات الضحايا، وتؤلف لجنة لبحث السبب دون أن تكتشف كالعادة في العادة أي خلل وتقيد الحادثة ضد مجهول، وما أكثر الحوادث التي حدثت في بلادنا من هذا القبيل وخاصة العقبات والجسور التي لم تصمد وانهارت أمام السيول، وهذه الشركة الأميركية نفسها كما قيل في الأخبار اكتشفت تهاونا في الالتزام بتنفيذ مواصفات مشاريع سابقة في جدة وضعف الإشراف عليها من قبل الأمانة، وهذا يجرنا غصبا إلى التساؤل عمّا إذا كانت الإدارات الهندسية في الوزارات والمصالح الحكومية على المستوى المطلوب في تصميم المشاريع والإشراف عليها ولا أريد أن أتعرض هنا للأمانة والإخلاص في العمل، إننا نبني ونشيد آلاف المشاريع طرقا وجسورا ومدارس ومستشفيات ومباني حكومية وسدودا فهل هذه وضعت لها المواصفات التي تضمن بقاءها سنين عددا، وهل كان الإشراف عليها دقيقا، وهل تم استلامها بعد تتبع كل الأخطاء التي يمكن أن تكون قد حدثت فيها، لا أريد أن أجزم بالشك في ذلك، ولكنني أقترح على جميع الوزارات والمصالح الحكومية والأمانات أن تحذو حذو مدينة جدة وتتعاقد مع شركات عالمية لتصميم مشاريعها والإشراف عليها، وان تكلفنا هذه الشركات المزيد من المبالغ خير من أن نحصد الهشيم في النهاية.
abidkhawindar@alriyadh.com
1
يوجد خطأ في العنوان البريدي وأرجو من القراء أن يرسلوا رسائلهم على العنوان البريدي التالي :
abidkhazindar@gmail.com
أو فاكس :6395433
Abid Khazindar - زائر
10:35 صباحاً 2007/02/07
2
الدوله لما قررت إعطاء الأفضليه للمقاول السعودي / الشركات السعوديه في تنفيذ المشاريع سعت من هذا القرار إعطاء الفرصه لهم لكي يتمكنوا من تطوير أعمالهم ورغبه بأن يتكسب هذا المقاول وهذه الشركات من هذه المشاريع...ولكن الذي حدث أن هؤلاء المقاوليين وهذه الشركات فهمت أن القصد هو المكسب فقط !! نست أو تناست الأمانه في التنفيذ وأدارت ظهرها لمصلحه البلد مع أن أرباحها مضمونه وواضحه..ولكنه الجشع الأعمى وقله الذمه ونكران الجميل..أضف لذلك العماله الرديئه الرخيصه التي تنفذ هذه المشاريع وحرص على إستقدامها أصحاب هذه الشركات عند تنفيذهم مشاريع بهذا الحجم وهذه الأهميه قاصدين ربح أكثر !!
بكل صدق وبكل وضوح...أثبتت الشركات السعوديه للأنشاءات فشلها بل أثبتت ضررها على البلد وإهدار أموال الدوله !!
نعم يجب فتح المجال للشركات العالميه "وبدون وكيل أيضا"بالدخول في المشاريع العامه لمصلحه البلاد وحفظ للأموال العامه التي تدفعها الدوله بكل سخاء.
هذه الشركات ستستقدم عمالتها هي من بلدها وستقيم لهم سكنهم الخاص بهم وبعد إنتهاء المشروع سترحلهم هي لبلدانهم...ستصيب عصافير وليس عصفورين بحجر !!!
1/ ستجد العماله السائبه نفسها بدون عمل وستضطر للمغادره طوعا لبلادها.
2/ستنقرض تجاره المتاجره بالتأشيرات في السوق.
3/سيختفي التستر من قبل ضعاف النفوس على الأجانب.
هل تذكرون الشركات الكوريه وعمالها؟؟ هل بقى منهم أحد بعد إنتهاء المشاريع؟؟
أحسنت أمانه مدينه جده صنيعا وحبذا أن تتبعها كافه الأمانات..ونتمنى أن تدخل هذه الشركات بالمشاريع ويكفينا ما جانا من الشركات والمقاولين السعوديين بصراحه !!
د/ علي العباد....واشنطن - زائر
11:44 صباحاً 2007/02/07
3
وهل نحتاج لشركة (امريكية) لإكتشاف هذه العيوب؟
سؤال كبير وجواب مفقود
محمد الغانمي - زائر
04:05 مساءً 2007/02/07
4
لماذا اللجوء الى شركة امريكيه لايوجد فى السوق الا الامريكيه او صارت قدوة لنا يوجد شركات صينيه او كوريه اويابانيه او روسيه لماذ ا افيدونا !
فهد الدهاسي - زائر
10:32 مساءً 2007/06/28
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة