على جبهتي العراق وأفغانستان تجري مواجهات مع أمريكا والأطلسي، بما يشبه الحرب الدينية، إذ صارت أفغانستان شوكة أخرى في حنجرة الدول الغازية، لأن بديل طالبان لم يكن يملأ الفراغ الذي تركته يشيد إعماراً وإصلاحات اقتصادية وسياسية تعوّض حروب السنوات الماضية مع السوفييت، ثم إن طرد طالبان، والتي أصبحت مثل مقاومة العراقيين تتنامى قوتها من خلال سوء الأنظمة التي أوجدتها أمريكا ودول التحالف، وكانت بعيدة عن تخطي عقبات الماضي، بما هو أسوأ من نظام صدام وطالبان، جعل طالبان تستفيد من الأوضاع المتناقضة والمتنافرة.
فقد اتسعت قدرات الأفغان المعارضين لنظام كرازاي، وتحولت الحدود مع باكستان إلى رحم يولّد قوة جديدة وبأساليب وأدوات مختلفة، وقد اتهمت أمريكا الرئيس الباكستاني بأنه متواطئ مع الطالبانيين الجدد، وحتى مع افتراض أنها لعبة الأوراق الاحتياطية لأي مفاجآت، فإن باكستان لا تثق بالأمريكيين الداعمين بشكل غير مسبوق للهند، وبالتالي تبقى أفغانستان وسيلة الضغط المقابل لأي تغيير بالمعادلات أو المفاجآت، وهذا الافتراض، وإن نفته باكستان، وارد للأسباب نفسها، والاحتمالات التي قد تحدث.
فطالبان لم تعد تحتاج إلى داعم اقتصادي، حيث موارد المخدرات صارت وسيلة وإذا ما اعتبرنا كوادرها العسكرية لا تزال باقية، وأن فريقاً لا يستهان به من الطالبانيين المعارضين، بدأوا إعادة تنظيمهم، مستفيدين من عنصر الفساد بأفغانستان، وتنامي التيارات التي بدأت تنضم لهم، فإن دول الأطلسي دخلت نفس النفق الذي اختفت به أمريكا وهذا يدلل عليه الاستيلاء على إقليم في الجنوب، وحتى لو جاء ذلك مؤقتا، فإن الصورة باتت تتضح بأن الاطلسي لا يحكم قبضته، مع الحكومة الأفغانية، على كل أرضها.
في العراق، اعتبرت الاستخبارات الأمريكية، أن ما يجري على أرض الواقع، هي حروب أهلية، لا تحتاج إلى اعتراف أمام الحقائق التي تجري في الداخل العراقي، ومعنى ذلك أن الاستراتيجيات التي رُسمت على الورق لم تحافظ على وحدة العراق، ولم تأت بالبديل الديموقراطي الناجح، حتى أن الهجرات الكبيرة، والإفلاس والفساد وتقوية سلطة الطائفة الواحدة، هي من خلق مبرر الحرب الأهلية التي طالما أنكرها الرئيس بوش، وحتى الآن لم تتضح الصورة، إذ لم يحسم الجدل القائم بين دعاة الخروج من العراق من الديموقراطيين، ولا من يراها كارثة على سمعة أمريكا حسموا أمورهم، ويبقى الخيار أكثر مرارة في حلق الجميع.
1
انها ليست سوى عودة لاحتلال دول الشرق من بعد سقوط دولة روسيا وقبل ذلك كله ضعف الدول الاسلامية وعدم تكاتفها معا بكلمة واحدة.
والله المستعان
06:55 صباحاً 2007/02/04
2
امريكا من شجع الطائفية والفدرالية فعليها تحمل النتائج فليس من المعقول
والمنطق الحكم لفئة على حساب فئات
فلابد من مشاركة جميع اطياف وفئات الشعب العراقي في الحكم وتوزيع الثروات بالتساوي
07:03 صباحاً 2007/02/04
3
هل ما يسير في شرقنا هو مذهب أمريكي أم (مذاهب) أمريكية ؟؟
يقول مثل أمريكي أرستقراطي: "إذا ما تقدر عليهم، شاركهم"
أمريكا حرقت كل المعتصمين المسيحيين في قضية (ويكو، تكساس)..
النظام الأمريكي يوّرث الأرض للقوي من العائلة، وليس الفقير..
أمريكا حاصرت ثم هجرت مزارعين في (ولاية أيوا) معتصمين..
معظم سكان وليات الجنوب فقراء قبل الإعصار (Settle South)..
الناجح يشار له بالصعود شمالاً (Going North)..
يقولون عن مذبحة الصينيين (عمال سكك الحديد) إنها غلطة!!
يقولون عن تدميرهم لليابان بالقنبلتين الذريتين إنها كانت غلطة!!
يقولون عن دخولهم حربي فيتنام وكوريا إنها كانت غلطة!!
يقولون إن النجاح حليف القلة – بينما في عهد عبد الملك بن مروان (وغيره) حالف النجاح الكثير من أهالي القرى والبلدات والمدن (انطلاقة العلوم والترجمة وبناء الجامعات)
يقولون إن الفقراء عالة على المجتمع المتعلم – بينما في عهد الملك عبد الله (أبو متعب) بدأنا نلمس مشاريع بناء المدن الاقتصادية والصناعية والجامعية (انطلاقة العلوم والترجمة وبناء الجامعات)
10:22 صباحاً 2007/02/04
4
نعرف عنهم كل هذا ونتناسة لصالح من استحلفكم بالله الصدق والشفافية اعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقو
10:48 صباحاً 2007/02/04
5
اقليم الجنوب الافغاني سيطرت عليه طالبان وانسحبت منه او بالاصح هربت منه القوات الحكوميه العميله !
كل هذا الدمار التي تستخدمه امريكا وتريد من الناس ان تسلم اراضيها لها كهذا ؟
محال ياامريكا ومحال لكل معتدي على اراضي وممتلكات الناس بحجج اوهن من الضعف الامريكي الحالي !!
امريكا سقطت الان في وحل افغانستان وهاهي الان ترصد ميزانية جديده للحرب فيها ويبدو ان مخطط قاده القاعده هناك نجح بإستنزاف الامريكان وجرهم للحرب وهاهم ينجحون وينجح الشعب الافغاني ويسقط الامريكان والحلف المتخاصم !!
اما في العراق فالاحداث تتحدث عن نفسها !!!
02:19 مساءً 2007/02/04
6
امريكا لم تسقط فى وحل , بل نحن اللذين سقط فى الفخ.مايجرى فى امريكا من اختلاف بين الحزبين لايخرج عن كونة اقتناص توجهات الناخب. اامالاهداف الاستراتيجية فهم متفقون عليها.االسياسة الخارجية الامريكية يديرها (ابناء العم !!؟؟) نحن نعرفهم كما علمنا كلام الله فى كتابة الكريم, اما اصدقانا الامريكان فانهم لايقرؤن القران ليعرفوا حقيقتهم ,وهذا امر مؤسف.
05:45 مساءً 2007/02/04
سجل معنا بالضغط هنا