• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1939 أيام

كلمة الرياض

القضية الفلسطينية للمرة الألف!!

    هل بدأ وهج القضية الفلسطينية يخبو عربياً وإسلامياً، ويتحرك دولياً لأسباب إستراتيجية صارت لازمة لأمن المنطقة وخارجها، وأن اجتماع مكة، إلى جانب الاجتماعات الرباعية، ربما تطرح البعد الفلسطيني بتوازنه الداخلي، ومداه الخارجي لكون هذه القضية رحم تسلسل مواليد الأزمات منذ الاحتلال الإسرائيلي وحتى الآن؟

من دون شك أن قهراً تاريخياً لحق بالفلسطينيين لم يوازه، إلا اغتصاب أرض أمريكا الشمالية بسبب هجرات البيض، وكذلك أستراليا، ونيوزيلندا.. وكادت - أيضاً -تعصف بجنوب إفريقيا، لولا أن الأكثرية السوداء، والمتلاحمة أصلاً مع البيض سكانياً أزاحت أبشع فصل عنصري عاشته القارة.

ميركل تجرب حظها في رحلة إلى المنطقة، وقطعاً لو أردنا وضع ألمانيا في موازين التأثير الاقتصادي، لعددناها من عمالقة العالم، لكنها، شأن اليابان، قزم سياسي، وربما أن زيارتها تأتي من خلال مدة ترؤسها الاتحاد الأوروبي، إلا أن العجز عن اتخاذ قرارات توازي حجم القارة، قد صار مستحيلاً من دون أمريكا، لكن المتغير الدولي، وعجز القوة العظمى أن تكون البديل المنفرد بهذا الشأن، ودخولها منافسات مع قوى مقبلة، بدأت تتحالف مع دول صغرى تمثل عودة جديدة لتوزيع مناطق النفوذ، قد يكون حافزاً لأمريكا أن تعيد حساباتها مع الحلفاء الأوروبيين، والأصدقاء في العالم الخارجي، وبخاصة المناطق الحساسة.

اللجنة الرباعية تمثلها أطياف القوة في العالم، ومن شأن هذا التجمع، إذا ما أراد أن يتمثل الحل الفلسطيني، فلديه القدرة على فرض إرادته، حتى إذا عاندت إسرائيل ذلك، فأي ضغط مشترك يريد تحقيق موازنة بين مصالحه وانحيازه لها، قد يجعل المشكلة أكثر سهولة، أما أن تعود العجلة نفسها التي بدأت مع مشروعات الأمم المتحدة، ثم أوسلو، فمدريد، وتتضاعف أوراق الملف الكبير، فإنه من العبث خلق آمال جديدة.

صحيح أن المنطقة تهب عليها رياح الموت، وتكثر الجنائز، وربما تدور العجلة بأكثر من المتصور، وبخاصة تنامي الإرهاب عند تقطيع بعض الدول المهيأة لحكومات جديدة بهويات عرقية، ومذهبية، كالعراق ولبنان والصومال، وهنا قد تصير اللعبة أكبر من اللاعب، خصوصاً في منطقة حساسة لها مؤثراتها الاقتصادية، والأمنية.. وعلى تلك النخبة الرباعية، إذا ما أرادت أن تفي بعهودها ألا تكون مكملاً لمشروعات أصيبت بالعجز والإخفاق، وأن تخرج من حلزونيات التعقيدات الإجرائية، إلى الوضوح التام، وإلا فكل شيء مرهون بنتائجه.


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 8
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    ايها الفلسطينيون اتحدو ضد عدوكم الاسرائيلي.
    كفو عن القتال بينكم فالعدو يسخر منكم فأنتم ارحتو عدوكم بالاقتتال على طريقة فرق تسد
    جاءكم الحل بمبادرة خادم الحرميين الشرفيين الملك عبدالله بن عبد العزيز ال سعود حفظة الله بالاجتماع يوم الثلاثاء بالحرم المكي بيت الله في اطهر بقعة
    فلا تفوتو فرصة للصلح.

    ابو تركي (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:06 صباحاً 2007/02/03

  • 2

    الفلسطينيون وبكل أسف تجاوزوا كل خطوطهم حمراءها وزرقاءها
    يريدون كل شيء مقابل كل شيء
    وهذه وربي حسبة تعجز الأفهام
    عندما تصل الأمور لتصفية الحسابات الشخصية
    هنا يصبح التدخل صعبا جدا
    نحن هنا لسنا بصدد اصلاح بين بلدين حتى يقتنع احدهم بصفته متخذ القرار
    بل بصدد مجموعات
    فتح هي مجموعات تربطها مصالح وتتقاطع في اخرى
    وكذلك الحال بالنسبة لحماس بل ان الحال اصعب
    وانا متأكد ان رئيس الوزراء ( هنية ) يرغب في وقف التصعيد,,
    ولكن وراءه من يريد الا يقف التصعيد الا بزوال الطرف الآخر
    وكذلك الحال ايضا في فتح
    من يدفع الثمن؟!
    إنه الشعب
    ما توقعاتنا لمصير هذا الوضع
    ما نخشاه..
    أن يقتنع العرب والمسلمون بالمثل القائل:
    ( يا داخل بين البصله وقشرتها.. ما يطولك الا ريحتها)!!
    وبالتالي سيتخلى الجميع عن الفلسطينيين ويتركوهم يحلون مشكلاتهم فيما بينهم
    والرابح الأكبر هو الكيان الصهيوني
    ذلك الذي توقع ان تتم تصفية الحسابات
    وينشغلون بأنفسهم عن قضيتهم الكبرى
    وصدقت توقعاته لأنه بنى على معلومات دقيقة جلبها له بكل أسف اعوان له وعيون من داخل البيت الفلسطيني!!!
    واظن ان المرض استفحل..
    كما ان مؤتمر مكة المكرمة ( والذي نأمل أن يحقق شيئا )
    اظنه سيلحق برفيقه العراقي..
    مالم تصدق النوايا ويحس الفرقاء بحجم جرمهم بحق شعبهم
    فمتى تصدق النوايا
    ومتى يحس الفرقاء
    هذا ما لا يعلمه بشر
    ولا حتى الفرقاء انفسهم
    اصلح الله الأحوال

    سليمان الذويخ (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:18 صباحاً 2007/02/03

  • 3

    لقد تألمت كغيري لما يحدث في الساحة الفلسطينية من إقتتال وسقوط قتلى !!؟ على ماذا !!؟ أسأل الله تعالى العافية من هذا الذنب العظيم.
    لم أتصور أن يقدم إثنان يجمعهم روابط الأخوة والدين والهدف والمصير والظرف والعدو والبؤس والشقاء و ثم يقتتلان والعدو ينظر بل يشجع وهذا غاية ما يريد.
    سبحان الله !! والله إنني لا أتفاءل بأشقائنا عرب الشمال بالذات الحاليين منهم على الأقل، لأنني ببساطة من تجرأ وحمل السلاح على أخيه فليس عنده أدنى أفق للمصالحة!! ولكن قد تكون مهادنة وهذه لا أرجي منها شيئاً فيما بين الأخوة.
    بارك الله في مليكنا وإخوانه حيث يعيشون هموم الآخرين وهم أي الآخرين والله ما يستاهلون من يقف معهم !! لولا أن الذي يقع فريستهم هم شعوبهم المنكوبة بهم!! وآخ يا قلبي!! وياطيبك يا مليكنا.

    د. ناصر السحيباني (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:58 صباحاً 2007/02/03

  • 4

    لأنه ليس المشكل بين الفلسطينيين بقدر ما هو لدى الامريكان والسوريين والاسرائيليين فعلينا الا نسعى لاطفاء اللهب قبل جذوة النار المتمثلة في عنت الاسرائيليين والامريكان الذي يفرض على الفلسطينيين ان يعطوا كل شيء قبل ان يأخذوا اي شيء.
    فاذا وعينا المشكة امكن الحل والا فهي دورة وحركة مكاسب آنية ليس الا وبالله التوفيق.

    علي الجهني (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:45 صباحاً 2007/02/03

  • 5

    الاجتماع فيه قوة عظيمة , وكذلك قذف الرعب في قلب العدو.
    فليفهما الفلسطينيون

    ابوزيد (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:16 صباحاً 2007/02/03

  • 6

    مسكينه فلسطين لقد أصبحت الجدار القصير، وهناك من يعتبرها قميص عثمان!! وهناك من بصر أنها "مسمار حجا"!! منذ كنا أطفال وقضية فلسطين تنتظر حل!! ويظهر أن الأخوة الفلسطينيين (فتح وحماس) بيدهم الحل وربما التصفية النهائية.. مع أن الدولة الفلسطينية لا زالت حلم إلا أنهم بما يقومون به من اقتتال يستعجلون إلغاء تأسيسها !! سعمت سيء الذكر على ما اذكر أحد قادة إسرائيل (ربما مناحيم بيقن؟) يقول "من يقبل بربط. في حديقة منزله"، ومعم الأسف هاهم قادة فلسطين يثبتون أنهم ينفذون أجندات خارجية على حساب دولة لا زالت حلم!!! كيف سيكون الحال عندما يصبح هناك دولة!!! اعتقد والله أعلم أن الندوات والمؤتمرات واللجان وخطة الطريق وطريق الخطة!!! ما هي إلا واجهات لتنفيذ استراتيجيات أخرى والشاهد عدم الوصول لحل.. الحل معروف والطريق واضح ولكن من يعلق الحرس؟

    علي بن أحمد الرباعي (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:18 مساءً 2007/02/03

  • 7

    ما نراه نتائج تراكمات لعدم احترام الانسان في المنطقة وعدم تطبيق العدل وعدم تربية الانسان على اللاعنف واحترام القانون وحب الوطن.

    د. هشام النشواتي (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:29 مساءً 2007/02/03

  • 8

    مايحصل بين الفلسطينيين من اقتتال ماهو الانتيجة متوقعة بعد فوز حماس بلانتخابات !!,هل نسيتم النتائج المترتبه على فوز الجبهة الاسلامية بالجزائر.حرب لازالت قائمة بين الاهل وقودها بلد مسلم ومهندسها من خارج الحدود,. وتنفذ بالانابةمن قبل من لم يتعلم من التاريخ ,.ولكن العجب كل العجب ان الفلسطينيين يشربون المقلب,.كنا نتوقع من حماس ا ن تلعبها صح وتقوم بعد التفاهم مع فتح بالحكم من وراء الستار وارضاء منتخبيهاء وتترك الواجهة اتقاءا لاستعداء الاخرين الذين يسيطرون على قواعد اللعبة.وتستفيد من حقيقة من يحكم السياسة الخارجية لامريكا , ونتائج تلك السياسة تخدم من؟

    د- عبد الرحمن الراشد (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:01 مساءً 2007/02/03




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية


كلمة الرياض

يوسف الكويليت

الخيارات

عرض الأرشيف
RSS يوسف الكويليت
البحث في الأرشيف
للتواصل ارسل SMS إلى الرقم 88522 تبدأ بالرمز (101) ثم الرسالة