الكتابة بالنسبة لي عبارة عن التفكير عبر أناملي"، جملة كتبها اسحاق اسموف كاتب الخيال العلمي الروسي الأصل، ليعكس فيها نمط تفكيره ولتحمل بداخلها معاني عميقة.
هذه العبارة للمتأمل فيها ستنقله لمرحلة مهمة نعيشها في الوقت الحاضر متجسدة في وسائل الاتصال الافتراضية والتي هيأت لأناملنا أن تتراقص على لوحات المفاتيح في أجهزة الحاسب والجوال لتطبع تلك الحروف على جسد رسائل البريد الإلكتروني ورسائل الجوال ولنحت تلك المواضيع في قوافي المنتديات ورؤوس المدونات.
أناملنا هي من تقوم برسم أفكارنا على شكل حروف نطرقها على لوحة المفاتيح، وهي من تقوم بمسح تلك الحروف عندما يرتد إلينا طرفنا ونكتشف عدم مناسبة ما خطته أناملنا.
أنها تلك الأنامل التي أبدعها الخالق عز وجل، والتي هي بمثابة الوسيط لنقل أفكارنا من صورتها المتبخرة لصورة جامدة، لتعكس لنا قوة الظواهر الطبيعية في تسامى الأفكار.
ما أجملها من لحظة عندما تلتقي أناملنا مع أزرار لوحة المفاتيح لنشر خير أو لدفع شر.
وما أجملها من لحظة عندما تتشابك هذه الأنامل لتنتج لنا قطعة معرفية يستفيد منها الجميع، وما موسوعة ويكيبيديا إلا مثال على نتاج مثمر لهذه الأنامل الكادحة.
إنها الأنامل بوابتنا للتواصل مع العالم من حولنا والبوق الذي يلفظ أفكارنا على شاشات الحاسب أو في بطون الأوراق.
إنها معجزة الخالق.. الأنامل!!
1
اناملنا
ملتقى مع الكثير من الناس
حيث نكتب ونعبر عما يجول في داخلنا
تجاه عدة أمور
إنها بالفعل هدية من الخالق
ولا يعرف قيمتها إلا من فقدها..!!
إعجابي بكتاباتك وتقديري لشخصك الكريم
12:23 مساءً 2007/02/01
سجل معنا بالضغط هنا