يأتي قرار ينتظر تطبيقه نهاية العام الجاري 2007ليضع مستقبل القطاع الصحي السعودي أمام منعطف حاد يهدد بإغلاق أكثر من 90% من المستوصفات والمراكز الصحية الخاصة يبلغ حجم استثماراتها خمسة مليارات ريال.
وعبر عدد من رجال أعمال ومستثمرين في القطاع الصحي ل "الرياض" عن قلقهم جراء تطبيق النظام الجديد للمؤسسات الصحية الخاصة ولائحته التنفيذية المعتمدة من قبل وزير الصحة والصادر بقرار من الدولة، والذي يلزم مالك المجمع الطبي الخاص (المستوصفات ومراكز جراحة اليوم الواحد) أو أحد شركائه على الأقل أن يكون طبيباً يحمل اختصاصاً في طبيعة عمل المجمع، ومشرفاً عليه، ومتفرغاً تفرغاً كاملاً له.وحذر علي الحمزة رئيس اللجنة الفرعية للمجمعات الطبية في غرفة تجارة الرياض من مغبة تطبيق القرار على المناخ الاستثماري للقطاع مبيناً ان هناك جوانب مهمة تستدعي إعادة النظر في القرار، وقال إن المستثمرين من ملاك هذه المجمعات من غير الأطباء يمثلون نسبة 98في المائة من عدد المنشآت الصحية العاملة.
واعتبر الحمزة ان هذه النسبة تمثل مساحة لا يستهان بها داخل خارطة القطاع الصحي ككل ولحجم الطلب عليه من قبل المرضى والمراجعين، منوهاً الى ان هذا العدد يمثل العبء المزاح عن كاهل الجهاز الطبي الحكومي ولحجم الطلب عليه.وقال الحمزة ان هذا القرار سوف يضطر المستثمرين اما الى اغلاق مجمعاتهم الطبية وفقد رؤوس أموالهم، أو البيع مكرهين مما قد يؤثر على القيمة السعرية للمجمع الطبي، أو أن يضطر صاحب المجمع الى دفع مبالغ مالية مقابل مشاركة وهمية باسم الطبيب أو كما وصفها "بالتستر" الذي تعمل الدولة جاهدة لمكافحته، وذلك لعدم توفر القدرة المالية الكافية لدى الأطباء لتملك مثل هذه المجمعات الطبية.
وطالب الحمزة بإعادة النظر في القرار وتجنب انعكاساته السلبية المحتملة على القطاع، وقال إن هناك عددا قليلا من الأطباء لديهم الامكانات المادية لتأسيس مجمع طبي وعدد أقل لديهم التوجه والحنكة الإدارية التي يتطلبها تسيير مجمع طبي حيوي، وأضاف ان الطبيب الذي سوف يقوم بافتتاح مجمع طبي لابد له من الاستعانة بالمؤهلات الإدارية وبالنسبة لغير الأطباء سوف يستعينون بالأطباء لإدارة المجمع من الناحية الفنية مبيناً انه لا يوجد هناك فرق بين الطبيب وغير الطبيب للاستثمار في مجمع طبي.وقال الحمزة ان الحاصلين على مؤهلات ادارية وخصوصاً من يحملون مؤهلاً دراسياً أو درجة علمية في ادارة الرعاية الصحية أو ادارة المستشفيات هم الأولى والأحق من الذين يحملون شهادة طبيب تفتقد للأسس الإدارية في ادارة منشأة.واعتبر ناصر السيحاني نائب رئيس اللجنة ان كل مركز صحي من هذه المجمعات هو جزء حيوي من الأحياء السكنية التي تقع فيها مضيفاً أنها تمثل لساكني هذه الأحياء أقرب نقطة فاعلة ومتواجدة ومتاحة وقت الحاجة وعلى مدار الاربع والعشرين ساعة في اليوم، وأضاف انه بذلك يعتبر المجمع مرفقا صحيا أساسيا ويؤدي اغلاقه الى اضرار اجتماعية غير محمودة خلاف الخسائر المادية التي ستلحق أصحابها.وقال إن اشتراط تطبيق النظام بأثر رجعي على من يملكون مستوصفات قبل تاريخ النظام هو أمر مجحف ومخالف لسيادة الملكية التي كفلتها الأديان السماوية ونصت عليها وكفلتها احدى مواد النظام الأساسي للحكم، مضيفاً أن النظام لم يحدد طريقة تقييم المستوصف ليتم مشاركة الطبيب السعودي فيه وبين ان اغلب الاطباء ليس لديهم الإمكانيات المادية للمشاركة في اصول وشهرة المستوصف.
وقال السحياني انه في حالة تطبيق النظام هل يتوقع أن يقوم طبيب سعودي بإنشاء مجمع طبي على مستوى عال وبتكاليف كبيرة وهو يعرف حق المعرفة بأنه لن يستطيع أن يورثه لأبنائه بعد وفاته ما لم يكن أحدهم طبيباً.وقال السيحاني ان ما يحصل الآن وقبل انتهاء المدة المحددة للمستوصفات القائمة ليطبق عليها النظام لمن يرغب الاستثمار في مجمع طبي هو الاتفاق (صورياً) مع طبيب سعودي رغم قلة الاطباء السعوديين على استخدام اسمه بغرض الترخيص مقابل ان يدفع له شهرياً (مقابل الاسم فقط) ويبقى المجمع بأصوله واسمه وإدارته من الناحية الإدارية والفنية لصاحب المجمع.يذكر أن نسبة عدد الأطباء السعوديين الى اجمالي عدد الأطباء العاملين في المملكة 20في المائة حسب الاحصاء السنوي لوزارة الصحة ويبلغ اجمالي عدد الاطباء سعوديين وغير سعوديين في جميع التخصصات والمواقع حتى نهاية العام 2006هو 31.956طبيبا منهم 6548طبيباً سعودياً و 25.408أطباء غير سعوديين، ويبلغ عدد الاطباء السعوديين الذين يعملون لدى القطاع الخاص 593طبيبا وغير السعوديين 9336طبيبا، ويقدر عدد المجمعات الطبية الخاصة في المملكة حوالي 710مجمعات طبية نصيب منطقة الرياض منها حوالي 250مجمعا.
1
ياتي متأخرا خيرا ان لاياتي ابدا !!
د.عبدالرحمن - زائر
06:55 صباحاً 2007/02/01
2
ألى متى ونحن ضحية القرارات الغير مدروسه والإرتجالية
ابو نواف - زائر
07:53 صباحاً 2007/02/01
3
اولها مستشفى الحمادي بالرياض انا تضررت من هذا المستشفى بشكل كبير والى الان ادفع الثمن في وفاة والدي به نتيجة غلطة طبيب ليس له علاقة بالطب
ابوفيصل - زائر
08:13 صباحاً 2007/02/01
4
أستغرب الاندفاع من السيحاني والحمزة في الهجوم على مثل هذا القرار!!!
الموضوع باختصار
ماقبل القرار = أغلب ان لم تكن كل المستوصفات والمستشفيات مؤجرة بالباطن على أطباء من جنسيات أجنبية وكل من يعمل في المجال الصحي يعرف ماهي خطورة الوضع على ( الأوادم )
ولكن مابعد القرار = سيضطر كل من يتجه لهذا المجال ان يبحث عن شريك سعودي حتى ولو عن طريق الأسم.
وعلى الأقل الطبيب السعودي لديه مايخسره.
وسيقوم باصلاح اي خلل خوفا على سمعته وابناء وطنه
وبعدين مافي هالديرة الا رئيس اللجنه ونائبه؟ ( الحمزه والسيحاني )
لماذا لم تتم مقابلة أي شخص من الشؤون الصحية مثلا!!
فهم الأعرف في مشاكل النظام الحالي
عبدالعزيز - زائر
08:15 صباحاً 2007/02/01
5
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
بغض النظر عن عدد الاطباء السعوديين اللذين بامكانهم انشاء مجمعات طبيه
هل من المعقول ان يقتصر اي استثمار طبي على الاطباء فقط؟؟
يعني على كذا بعد كم يوم بيعممون على جميع القطاعات
المصانع للمهندسين
البنوك للمحاسبين
البقالات لقسم التسويق
وهلم جرا
انا اعجبتني نقطة ورثة الدكتور؟؟؟ لازم يكون فيهم واحد دكتور عشان ياخذون حقهم!!!
فتكم بعافية
prp_a@hotmail.com
ابو ساره - زائر
08:54 صباحاً 2007/02/01
6
لمن يرغب الاستثمار في مجمع طبي هو الاتفاق (صورياً) مع طبيب سعودي رغم قلة الاطباء السعوديين على استخدام اسمه بغرض الترخيص مقابل ان يدفع له شهرياً (مقابل الاسم فقط) ويبقى المجمع بأصوله واسمه وإدارته من الناحية الإدارية والفنية لصاحب المجمع.
ماتلاحظون ان القرار ارتجالي وغير مدروس
فيصل - زائر
09:07 صباحاً 2007/02/01
7
السلام عليكم
سوال وحد فقط اذا اغلقت هذة المراكز والمستوصفات اين سيذهب المريض او المراجع والكل يعلم مانعانية من المستوصفات والمستشفيات واكبر دليل كل يوم هناك حالة او وفاة واقراو الجرائد ترون العجب والتساهل باروح العباد
الا يكفي و وقف وانها هذة القرارات لغير مدروسة بدقة او تريدون خبيرا اجنبيا ليقدم معلومات وخطط لنهوض بالخدمات الصحية اتمني من الله ان يرحم عبادة الذين تولوهم مسئولين بكل اسف لايجيد سواء لبس المشالح
محمد الحميد - زائر
09:43 صباحاً 2007/02/01
8
التملك في جميع المذاهب الاقتصادية حق للجميع في ظل ضوابط اخلاقية وتنظيمية , وهذاالتنظيم الاحتكاري يتنافى مع القيم الانسانية والربانية , وفي ادبيات ادارة الاعمال تم الفصل ما بين المالك والادارة بحيث ان المالك يرأس مجلس الادارة بغض النظر عن تأهيله , والادارة تترك للمختصين المحايدين , الا انه للاسف الشديد ما زال نفر من القلة الحيوية من الاطباء يصر على ان ملكية وادارة القطاع الصحي هي من حق الطبيب والاسباب معروفة تتلخص بالاتي :
1. السيطرة على القطاع الصحي ماديا ومعنويا ,
2. توريث زملاء المهنة النفعة الدائمة
3. تملك الاطباء المسؤولين في الوزارة منشآت صحية ,
واقع هذه الممارسة :
1. التستر وتحويل هذه المهنة الانسانية الى مادية
2. ليس لها مبرر ةاساس اخلاقي , فقد تم وبعلم الوزارة قيام اطباء سعوديين ببيع فحص العمالة بمقابل على رغم من يحملون من امراض معدية وخطيرة
2. غالبية الاطباء لا يحملون مؤهلات ادارية
3. الطبيب وخلال دراسته لم يدرس مبادئ الاستثمار واخلاقياته
4. حرمان المختصين في الادارة الصحية والمستشفيات من حملة الماجستير والدكتوراة واساتذة الجامعة من هذا الحق المكتسب
5. لماذا تسمح وزارة الصحة لمقاول غير طبيب بتشغيل مرافق ومدن صحية كاملة تشغيلاً طبيبا وادارياً وفي نفس الوقت تحرم القطاع الصحي الخاص من التملك والادارة.
6. مستشفيات وزارة الصحة يديرها ممرضيين وكتبه , فلماذا لا تعطى الاولوية , ام ان هناك تفرقه بين مرضى القطاع الخاص ومرضى المستشفيات الحكومية لماذا لا تدار باطباء سعوديين
7. الادارة مهنة مثلها مثل مهنة الطب تحتاج الى متابعة وابداع فكيف يبدع الطبيب وهو غير مختص
8. الطب تخصصات تفوق المائة تخصصص , فمن هوالطبيب هل هو طبيب الاطفال ام الجلدية ام الانف والا1ذن والحنجرة ام العيون.الخ
9. بهذا القرار اصبح لدينا سوق سوداء واستغلها المرتزقة
10. الموضوع ذو شجون. ويجب على الملاك الرفع للجهات العليا لحل هذه الازمة المفتعلة
الله المستعان
عبدالله المشقر - زائر
09:45 صباحاً 2007/02/01
9
ليست المرة الاولى في التخبط في القرارات الغير مدروسة وكان الاولى اصدار قرارات تفيد المريض مثل وجوب احتوائه على اساسيات الطب من قوى عاملة واجهزة.تصور اخي القارئ ان معظم المؤسسات الصحية الخاصة وبعض الحكومية لايوجد بها اجهزة انقاذ وقد توفي الكثير نتيجةعدم توفر تللك الاجهزة والغريب عدم معرفة العاملين بها كيفية تشغيلها ووالله بعض تلك الاجهزة قديمة ولاتعمل ولا تصلح حتى للحيوانات فاين الرقيب وبعض المراقبين لاتعليق الله هو الرقيب
زياد - زائر
10:36 صباحاً 2007/02/01
10
اسئلة لم تؤخذ في الحسبان
هل استند صاحب القرار على احصائيات يستطيع من خلالها التعريف بالمشكلة احصائيا ؟ بمعنى هل يوجد للوزارة احصائية توضح الاطباء الراغبين في مجال الاستثمار الصحي , وهل لديهم قدرة واستعداد للتعاطي مع هذا القرار ؟
على الاقل ما هي المشكلة واسبابها ومبررات هذا القرار؟ دائما نقفز للحلول الارتجالية دون معرفة حقيقة للمشكلة وابعادها؟ وهل هذا القرار هو الحل الوحيد وليس هناك بدائل اخرى ؟ من رخص للمنشآت الصحية القائمة , وما هو مصيرها وعواقبها على الوطن والمواطنيين ؟
هل درست الابعاد القانونية والاخلاقية والاقتصادية الاجتماعية لهذا القرار؟ هل روعيت المصالح العليا للدولة خصوصا الاتفاقيات الدولة ؟ والتوجه للخصخصة ؟ هل اطلع صاحب القرار على ميثاق وقوانيين التجارة العالمية ؟ هل لدى الوزارة وثائق تتعارض مع هذا القرار ؟ هل الوزارة لديها الجاهزية والاستعداد المسبق للتعامل مع حيثيات القرار؟ اقول ان دراسة القرار دراسة متأنية وباسلوب علمي يراعي المصلحة العامة , خطوة للاسف نفتقدها في كثير ا من القرارات
عبدالرحمن السويد - زائر
10:47 صباحاً 2007/02/01
11
هل لا توجد عقول تعمل على المكشوف وتوضح أن الهدف هو منفعة الأطباء المسؤولين في الوزارة، وهل يتوفر العدد الكافي من الأطباء السعوديين لامتلاك مثل هذه المستوصفات، يكفينا التستر بالنسبة للبقالات والمطاعم هل سنلحق المستوصفات بها.
نحن نحارب التستر من جهة ونجبر عليه من جهة أخرى، أين التخطيط الاستراتيجي المتكامل المبني على رؤيةو اضحة.
هل اكتسبوا صفة التخبط أسوة برئيسنا المبجل السيد بوش.
يجب إيقاف مثل هذه القرارات الهوجاء غير المسؤولة وغير المدروسة، ويجب أن نعمل على زيادة الرقابة والحوكمة لتلك المستوصفات والمراكز وليس إغلاقها.
محمد الحسيني - زائر
11:45 صباحاً 2007/02/01
12
كان من الواجب والأولى على معالي وزير الصحة ان يشدد على المستوى العلمي والمهني للأطباء العاملين بالقطاع الصحي الخاص وذلك بتشكيل لجان متخصصة تقوم بجولات ميدانية لتلتقي بهؤلاء ألأطباء في ميدان العمل والتأكد من مستواهم في تشخيص ألأمراض ووصف العلاج للحالة وذلك بطلب ملفات عشوائية للمرضى اللذين تتم معالجتهم بهذه المستوصفات والمستشفيات الخاصة والنظر في مدى دقة التشخيص ومناسبة العلاج الموصوف وانا متأكد في هذه الحالة بأنه سوف يتبين الطبيب الكفؤ من الطبيب الذي يجب بأن لايبقى وأن تنتهي مشكلة الإستغلال المادي للمرضى.
أما القرار الجديد اللذي سيطبق فهو لايخدم المستثمر الجاد ولايخدم المواطن بل سيضيف عبأً كبيراً على الدولة فالمستشفيات والمركز الصحية الحكومية تعاني من كثرة المراجعين مع وجود القطاع الصحي الخاص فمابالك لو اوقف هذا القطاع ماذى سيحدث أنا متأكد بأن مواعيد المراجعة للمرضى بالمستشفيات الحكومية سيكون بعدسنه راجعنا"
ابوحمد - زائر
12:09 مساءً 2007/02/01
13
هل سيشمل النظام المستشفيات الكبيرة مثل مستشفى دله ومستشفى المملكة أم هو خاص بالمستوصفات فقط
محمد العلي - زائر
12:35 مساءً 2007/02/01
14
عندي اقتراح::
لو يأخذون اول طيارة الى دبي ويزورون وزارة الصحة عندهم ويروحون للمؤولين هناك وياخذون افكارهم ويجون يطبقونها عندنا بدل مايتعبون انفسهم ويتقابلون ويفكرون في الرياض... وهالفكرة تشجيعا لعدم الاستعانة بالخبرات الاجنبية حرصا على موارد الدولة الاقتصادية.
ياقلبي لا تحزن
سارة - زائر
12:42 مساءً 2007/02/01
15
انا اعرف ان الطبيب البشري يطلب10000-15000شهريا ويرفض العمل بالمستوصف
ويرفض الاشراف ويقول لا اعرفكم ولا تعرفوني وهذا رقم الحساب
قال ايش طبيب وشرف مهنة
السبب الشئون الصحية اطباء وينفعون بعض
ابو عبدالعزيز - زائر
12:56 مساءً 2007/02/01
16
(وعبر عدد من رجال أعمال ومستثمرين في القطاع الصحي ل "الرياض" عن قلقهم جراء )
وهل مصير الانسان معلق بأيدي المستثمرين.اذهبو واستفيدو من الغير وهذا لايدل على العيب لان الانسان لا يولد عالما
najjjed@hotmail.com سعود
بريطانيا
saud suliman - زائر
02:19 مساءً 2007/02/01
17
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
بغض النظر عن عدد الاطباء السعوديين اللذين بامكانهم انشاء مجمعات طبيه
هل من المعقول ان يقتصر اي استثمار طبي على الاطباء فقط؟؟
يعني على كذا بعد كم يوم بيعممون على جميع القطاعات
المصانع للمهندسين
البنوك للمحاسبين
البقالات لقسم التسويق
وهلم جرا
انا اعجبتني نقطة ورثة الدكتور؟؟؟ لازم يكون فيهم واحد دكتور عشان ياخذون حقهم!!!
أعجبني هذا الرد من أبوساره
خالد الصهيل - زائر
03:37 صباحاً 2007/02/02
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة