
أصلها فصيح ويقصد بها عند العرب الجاهلية الناقة "تمنح" أي "حليبها ووبرها" لرجل آخر وبعد ذلك تعاد لصاحبها وكذلك الماعز والضأن وتعدت التسمية بعد ذلك فأصبحت أيضاً شاملة للنخل يؤخذ نتاجها من التمر والليف والوقود فترة معينة وهي لصاحبها.
يقول مولى بن شعلان:
عسى الحيا يسقي شغايا السطيحه
يسقي شغايا وادي فيه ممدوح
شيخ الشيوخ اللي لربعه منيحه
ما هو من اللي شيخته بس للروح