• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1945 أيام

كلمة الرياض

الملك عبدالله.. ضمير الأمة وحكيمها..

    من الصعب أن تتعامل أي قيادة عربية بعقلية الحكيم، والبعيد عن محاور الاستقطاب والتبعية، إذا ما أطل على الساحة وكيف تخرج من أزمة، لتقع بأخرى حتى أن استحداث المشاكل جاءت كطابع عربي متكامل الفصول في الخلافات، ومتنافر الأهداف في الالتقاء على مصالح وطنية وقومية..

الملك عبدالله من الشخصيات النادرة بإدراك المواقف العربية، والتعامل معها بسلوك الواثق والمباشر في طروحاته وآرائه، بعيداً عن التأويل، أو التشكيك، أو إعطاء وعود غير متحققة، وقد توافقت معه الأكثرية العربية في صراحته، وتنافرت أخرى لا تقبل المواجهة الصحيحة في وضع مصيري لهذه الأمة..

في حديثه لجريدة السياسة الكويتية أبعد عن مؤثرات النزاع، أو لغة الخطاب المهيّج، أو إدانة دولة، وتخطئة أخرى، والانحياز لجبهة ما، مدركاً أن المعالجات الصحيحة للأحداث إقليمياً ودولياً، يجب أن لا تنشأ في ظله فهم خاطئ، وحين يباشر ردوده على أي مسؤول وفقاً لوزن دولته، فإن الأولويات ترسم وفقاً للعلاقات التي تتكافأ مع بعضها ولا تتصادم، ليس لأن المملكة تقع في الجانب الأضعف، أو المجامل على حساب مصالحها، وإنما قراءة كل شيء وفق ابجديات الأخذ والعطاء كقاعدة عامة تؤدي الى الندية والتبادل المتساوي..

التحديات كبيرة، والملك عبدالله حين يتحدث عن استغلال الدين وكسر عظم الإرهاب في صوره المتعددة بالمملكة وهموم لبنان وفلسطين وغيرهما في الوطن العربي والاتجاه الى صدام بين إيران وأمريكا، يدرك أن التعاطي مع هذا التراكم الكبير، يجب أن يفرز التحرك الحذر والصادق، حتى لا تنفجر المنطقة الذي شبهها بخزان البارود، طالما لكل رأي واتجاه، أو وجهة نظر يجب التعاطي معها بجملة أغراض مع أن هذه الأزمات تتلاقى على حدود مشتركة، عداء للغرب وإسرائيل، ونصرة للقضية الفلسطينية، ولكن التفريق بين الممكن، والمستحيل، يفرضان معرفة كيف نتعامل مع كل حدث بجملة حلول، وخاصة ما يتعلق بالعالم الخارجي الذي لديه أحكامه وتصوراته، وحتى نفوذه في فرض أهدافه، والرد لا يأتي من خلال تجاوزات للواقع والمألوف، لأنه لو استطعنا تقويم علاقاتنا مع بعضنا، وصنعنا عقود اتفاق لا تقبل النقض، أو الخروج عن قواعد العلاقات الدولية، فإن النسبة العليا مع القضايا المعقدة نستطيع التغلب عليها بجبهتنا الموحدة، لكن أن نجعل لسياساتنا وجوها متعددة بحيث تظهر ما لا تبطن، فالخصم لديه رصده وتدقيقه في القرارات المضادة، وبسبب تناقض مواقفنا العربية، أو الاقليمية، حدث الفراغ الذي لابد أن تملؤه قوة ما سواء كانت إسرائيل مع حلفائها في الغرب وأمريكا، أو القوى المتحالفة في ذات الجغرافيا على بعضها..

الملك عبدالله قدم حكمته في تجربة ما تصل إلى نصف قرن عاصر فيها مسيرة الأحداث بالمنطقة وخارجها، فهل من يستفيد من وعي رجل صادق الضمير وبعيد الحدس والتفكير؟


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 9
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    "الملك عبدالله قدم حكمته في تجربة ما تصل إلى نصف قرن عاصر فيها مسيرة الأحداث بالمنطقة وخارجها، فهل من يستفيد من وعي رجل صادق الضمير وبعيد الحدس والتفكير؟" الشعب السعودي هو المستفيد بإذن الله من حكم هذا الملك الحكيم.
    حفظ الله خادم الحرمين الشريفين "ملك الإنسانية" الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين "سلطان الخير" الأمير سلطان بن عبدالعزيز حفظهم الله.
    أبن الوطن البار
    زيد الخيال
    أمريكا - ولاية ميسيسيبي
    www.humanitykingdom.com

    زيد الخيال (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:14 صباحاً 2007/01/28

  • 2

    ربنا يعطيه الصحة والعافيةوينصره على من عاده , ويحمي الله بلادنا والشعب السعودي من كل شر , ويجعل بلدنا أمن مطمئن , ويكفينا شر الحساد والحاقدين , ويجمع اللهم به شمل جميع المخلصين من العرب والمسلمين

    علاء (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:14 صباحاً 2007/01/28

  • 3

    الحمد الله على نصر الله فلقد أثبت للعالم بأسره أن المملكة واحة السلام والأمن وهي بلد مسالمة وشعبها شعب حضاري مسالم , وظهر من كان يطعن في ظهرها ويشوه بسمعتها من خلال فئه منحرفة مضلله مستغله سواء بقصد أو بغير قصد , والدليل التقرير الأمريكي أن أيران أكثر دوله أستفادت من الحرب على الأرهاب , لأنها أستغلت المنحرفين من أبنائنا للأسف في تشويه سمعة بلدنا وديننا

    علاء (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:22 صباحاً 2007/01/28

  • 4

    صدقت والله فأن الملك عبدالله.. ضمير الأمة وحكيمها الذي أتعب جسده وفكره وأعطى جل وقته للأهتمام بمصالح الامه الاسلاميه والعربيه. إن أبناء المملكه يعرفون ويقدرون ما لهذا القائد من إسهامات سياسيه‘ و أقتصاديه ‘ وإجتماعيه وتعليميه في المملكه منذ سنوات عديده‘ بالأضافه لحمله هم المسلمين فى جميع انحاء العالم.إنني أرى فيه نموذجا للملك الصالح الذي يراقب الله في ليله ونهاره.وكما قال يحفظه الله( الشعب السعودي يعلم أن أبناء الاسره المالكه متضامنون ومتحابون)
    وأكبر دليل الأستقبال الحافل والحار للأمير عبدالمجيد بعد عودته من رحلته العلاجيه والذي يعكس قوة التلاحم والتماسك بين افراد الأسره المالكه من جهه وبين القياده والشعب من جهه أخرى. ومما لاشك فيه فإن هذا التلاحم ينعكس تأثيره أيجابا على مقومات حياتنا وطموحاتنا المستقبلية ويبعث في النفس الطمأنينه والأمان والاستقرار كما انه يشكل ركيزه أساسيه لإنجاح التنميه وتحقيق الازدهار والتطور في شتى المجالات ويبعث رسالة تطمين لكل العالم مفادها أن هذا الوطن هو وطن الحب والسلام وهو القلب النابض الذي يضمن الاستقرار في امدادات النفط على الصعيد العالمي.
    حفطك الله يأبا متعب ورزقك البطانه الصالحه وأعانك على هذه المسؤوليه العظيمه لشعبك ولأمتك.
    والله الموفق,

    عبدالعزيز علي البنيان (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:06 صباحاً 2007/01/28

  • 5

    الملك عبدالله.. يملك من حسن النية وصفاء وطيبة القلب البدوي بصفاء الصحراء العربية واتساع أفقها الجميل الشيء الكثير...ولكن الملك عبدالله يعيش في زمن المصالح والخبث السياسي ونسأل الله له العون لادارة بلدنا وقيادتها في خضم الاحداث السياسية الخطيرة اليوم.. ونرجو من الملك ان يهتم بالمواطن السعودي فهو نعم الاستثمار والادخار...واعانه الله اولا واخيرا..

    وصل الحربي (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:39 صباحاً 2007/01/28

  • 6

    يأمل عودة الأمن إلى لبنان وفلسطين والعراق وغيرها.. ولكن:
    يطلب النظر في: (الممكن) أو (المستحيل) تحقيقه!! كفتي ميزان،،
    يؤمن بأن مشكلة المنطقة العربي هي نتاج:
    - (تناقض المواقف العربية)
    - (أقليات - تختلف بالآراء وبالأهداف)
    - (سياسات متعددة تظهر ما لا تبطن)
    - (استغلال الدين) و(دعم الإرهاب)
    ونحن نستفيد منها ك(سعوديين) أن أحداث المنطقة العربية خسّرتنا الكثير والكثير،، بداية من تعطيل خططنا التنموية لنصرة العراق ضد إيران،، ثم حرب تحرير الكويت،، ثم حرب تحرير العراق من حكم صدام،، ثم أزمة لبنان – هذا إلى جانب (نصرة القضية الفلسطينية) – تكبدت دولتنا الديون لولائها (العربي) و لولائها (الإسلامي)،،
    السعودية هي من (تتعامل مع كل حدث بجملة من الحلول) للصالح العربي أولاً،، ثم للصالح السعودي ثانياً،، السعودية هي من يدرك سلبيات (العداء تجاه الغرب أو إسرائيل)،، السعودية هي من ضحى بالرجال وبالمال والعتاد تجاه القضايا العربية من خليجها إلى أطلسها،، السعودية هي من زرع الكفاءات البشرية العربية والسعودية في المؤسسات الدولية للمصلحة العربية (هيئة الأمم، مراكز بحوث، مؤسسات التقنية)،،
    ولكن،، هل يكون معنا (منهم) أحد لو حصل مكروه على السعودية ؟؟
    لقد أسمعت من نادية حياً - - - ولكن لا حيات لمن تنادي

    محمد بن سعد - جامعة الملك سعود (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:27 مساءً 2007/01/28

  • 7

    المشكله ليست في الاسره الحاكمه ولكن البطانه التي لا يوجد لها توجيه صحيح وهنا المشكله. فيجب المعامله بالمكشوف والصراحه والوضوح وهذه امانه وطن وليست اهواء شخصيه يلعب بها الغوغائيين المتمثلين بالشريعه.

    ibrahim s (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:06 مساءً 2007/01/28

  • 8

    في حديث خادم الحرمين الشرفين لجريدة السياسة الكويتية وضعنت النقط وعلامة "التشكيل" على الحروف.. من كان يعتقد أن الحروف كانت غير مرئية!! لم يكن على حق.. المهم أن وضع النقاط تم بطريق واضحة وجلية ومتعقلة ورزينة وذات مضامين غاية في العمق والتعبير لمن يحترم القيم الإسلامية.. لقد شخص خادم الحرمين الداء ووصف الدواء، ولكن هل هناك من يقبل بجرعات الدواء.. الأيام القادمة شتكشف النويا..
    حزين والله ومصدوم من أحداث فلسطين.. أنتم تؤكدون مقولة "هؤلاء ليسوا جديرين بدولة" فمن لا يحسن التعامل فع أخوه كيف يستطيع التعامل مع الآخر.. وأسفاه يا فتح ويا حماس أنتم بهذه الأعمال تحققون أهداف عدوكم القريب والبعيد..

    علي بن أحمد الرباعي (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:14 مساءً 2007/01/28

  • 9

    ابداً طبيعي مايقدمه هذا القامة الشاهقة لانه ببساطة
    رجل (( نقي تقي يحب الناس فأحبوه ))
    اسأل الله ان يهب له البطانة التي تشرفه وتكون اهل للأمانة.

    طالب الشمري (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:59 مساءً 2007/01/28




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية


كلمة الرياض

يوسف الكويليت

الخيارات

عرض الأرشيف
RSS يوسف الكويليت
البحث في الأرشيف
للتواصل ارسل SMS إلى الرقم 88522 تبدأ بالرمز (101) ثم الرسالة