بحث



السبت8 المحرم 1428هـ - 27 يناير 2007م - العدد 14096

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
لبنان أرضٌ تموت فيه الحروب.. وتحيا!!

    يخوض لبنان معارك بالنيابة، إذ لا نرى في من تتعالى أصواتهم وخلافاتهم إلا ما يتجدد منذ زمن طويل، من تحالفات يتناقض أصحابها بالمبادئ والتوجهات، لكن لأن الغايات متحركة مثل الأهداف، نجد أعداء الأمس أصدقاء اليوم، لدرجة أن التربة اللبنانية التي فاضت بالمفكرين، والفنانين، ورجال الأعمال الناجحين، عجزت عن توفير جو صحي ينتشر فيها، وربما لا تتهم البيئة بأي خطأ، مادام يغنيها، أو يطورها ساكنوها، ولبنان صانع المجد، والحرب، والتناقضات الغريبة، لا ينطبق عليه أي تحليل اجتماعي أو سياسي..

فهو ملتقى ثقافات، وحضارات، ومهاجرين إلى كل أصقاع العالم، ومن الغرابة أن المواطن اللبناني ناجح بكفاءة عالية خارج بلده، وصاحب دكان على أرضه حسابات خسارة ومكسب لا تراعي قيم الوطن، وإنما الدرجة التي يصل إليها التاجر إلى أهدافه ب (ميكانيكية) تجعل الغاية قبل الوسيلة..

أزمة الأيام الماضية - التي كادت أن تنزلق إلى حرب أهلية - لم تكن إلا تراكم خلافات، وعداوات، وتارات، عجزت القيادات التي تتمتع بأعلى درجات الثقافة والتعليم أن تتلافى نتائجها، والاجتماع على هدف واحد، وما هو أغرب أنه بمجرد أن خرج القادة بنداءاتهم لضبط النفس، وعدم الانجرار إلى الصدام، والانسحاب من مناطق التوتر، جاءت الاستجابة سريعة، ومعنى ذلك أن الإطفائيات بيد تلك الزعامات، والسؤال لماذا لا يختصر الزمن ويجتمع الخصوم؛ ليسجل المجتمعون كفاءة المواطن المسؤول، والقائد الحريص على وحدة شعب يملك وسائل التعايش والنجاح، فقط بشروط أن يحترم الجميع خصائص كل فئة وتوجهاتها، بعيداً عن الاستقطاب، ومحركات الصدام بتوجيه من قوى خارجية..

الأكثر غرابة أن انفجار الشارع اللبناني صادف اجتماع باريس (3)، الذي استطاع جمع سبعة مليارات وستمائة مليون دولار لدعم إعادة الإعمار. وهو رقم يفوق أي دعم خارجي باستثناء مشروع (مارشال) الشهير لإعمار أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، والمأساة أنه بتلاوة نتائج قرارات الاجتماع، يفاجأ الحاضرون بالنكسة، التي من حظ اللبنانيين أن وصلت أخبارها بعد الاتفاق والتوقيع، وإلا لربما تراجعت الدول المانحة، أو أجلت اجتماعاتها إلى آماد غير معلومة..

هل لبنان مريض، والطبيب ذي المواصفات العالية غير موجود، أم أن المرض عرضي يمكن تسويته من خلال عدة أشخاص يقودون الحرب، أو ينشرون السلام وأعدادهم لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة، وإذا كان المرض قد جاء من عدوى خارجية ومن ثم (تخندق) كل شخص بطائفة، أو قوة إقليمية، أو دولية داعمة، فهل يذهب لبنان ضحية على مذابح الآخرين؟ أم يلتزم هؤلاء الأشخاص بقيم الحياة، التي هي حق مشروع لكل مواطن، ويصبح بعدها الوطن أكثر قداسة من كل الخلافات؟!

إن إيجاد حل للبنان لا يقوم على وصايا الخارج بنفي الآخر، ولا إخراجه من عضويته الوطنية؛ لأن لبنان بمثل ما هو أرض المتناقضات، فهو أرض الإيجابيات التي تستطيع أن تخرج من الرماد موجوداً آخر، فهل ينتقل من أسطورة دولة الطائفة إلى دولة (العَلَم) الذي يحمله ويرفعه كل المتحاربين بالكلمات والأسلحة؟..

5 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

مرض لبنان المزمن


هناك مراهقة سياسية تتدرب في لبنان
والمشكلة ان نتاج ذلك هي ما يحدث من فوضى
المجاملات لا اعلم بالتحديد ما سببها
ولا ما تحمله من مغزى
مغامرة أو مقامرة ( لا فرق ) جرت هذا الصيف
وخسرت تلك الفئة من جراء تحرشها بجيش الصهاينة ذلك الجيش المدعوم سياسيا وماديا من الدولة العظمى التي لا يهمها الا ذلك الكيان
مغامرات غير محسوبة
شقاوات جرت لبنان الى الدمار
مهاترات نراها ونسمعها صباح مساء
اغلاق للطرقات..
تعطيل المصالح
شل الإقتصاد اللبناني
كل هذا يطرح سؤالا يبحث عن جواب..
لمصلحة من كل هذا ؟؟؟


سليمان الذويخ
ابلاغ
08:35 صباحاً 2007/01/27

 

لبنان


هل مايجري في لبنان من فعل لبنان أم من خارج لبنان مادام معظم زاعامات لبنان تستمد قرارها من خارج لبنان ومن دول لايهمها مصلحة لبنان فكيف للبنان أن يهدأ فالحرس الثوري الايراني والمخابرات السورية وبعض الفصائل الفلسطينية كلها مجتمعة لاتريد لبنان أن يهدأ أو يستقر حتى تتحقق أهدافهم فالأول يريد دولة فارسية في لبنان والثاني يريد الغاء المحكمة الدولية واعادة استعماره للبنان اما عسكريا أو مخابراتيا أو حكومة تابعة له والثالث الفوضى تمكنه من المحافظة على سلاحه وجميع الدول العربية تستنكر وتشجب فقط اونستجدي من بيده خراب لبنان أن يؤجل فعلته قليلا ( فكيف يهدأ ويستقر لبنان )


فهد - م
ابلاغ
08:56 صباحاً 2007/01/27

 


خلال الخمسينات والستينات من القرن الماضى اكتسح العالم العربى اعصار من الفوضى والانقلابات باسم تحرير فلسطين,متسلحين بشعارات(القومية,الاشتراكية,الوحدة,الحرية,الديمقراطية---الخ)وانبرى كتاب تلك التوجهات لمعركة فكرية حول ترتيب الشعارات ,هل كلمة القومية قبل الاشتراكية او الوحدة قبلهما ؟ المشكلة ليس عدم تحرير فلسطين وانما عدم اتفا ق منظرى تلك المرحلة على ترتيب شعار التحرير!! اذا كانت هذة هى الحال هل نلوم ايران اوغير ايران اذا استثمرت تناقضات العرب وهوانهم لتمرير مشروعها الشيعي وتسللت من خلال عملائها فى العالم العربى وباسم تحرير فلسطين؟ قال الله تعالى:وان لم تفعلو يستبدل قوما غيركم ثم لايكونوا امثالكم ".


د- عبد الرحمن الراشد
ابلاغ
08:59 صباحاً 2007/01/27

 

تصحيح آية..


الأخ د. عبد الرحمن الراشد
قال الله تعالى:وان لم تفعلو يستبدل قوما غيركم ثم لايكونوا امثالكم ".
الصحيح ان الآية هي :
وإن تتولوا
ارجو التأكد من صحة الآيات بارك الله بالجميع


سليمان الذويخ
ابلاغ
11:37 صباحاً 2007/01/27

 

لك الله يا لبنان.. اصبحت مثل ليلى!!!


نعم لك الله يا لبنان.. فالكل يدعي حبك والتضحية من أجلك حتى لو استدعى الأمر تدميرك من شدة الحب (من الحب ما قتل)!!! أحزاب وطوائف ومذاهب لم تتفق إلا على إثارة الخلافات بسبب وبدون سبب ليس حبا فيك ولكن إرضاء للآخر بغض النظر من يكون هذا الآخر!!! يظهر أن الإبقاء على هذا التباين في الأهداف والتوجهات يعني بقاء "خميرة الخلاف" تحت الطلب ويمكن استدعائها في أي لحظة.. إلا يمكن البحث عن صيغة توافقية للحكم بعيدا عن "المحاصصة".. ربما هذا هو الشرق الأوسط الجديد، الذي تعمل أمريكا على نشره بين بني يعرب والعراق خير مثل بعد لبنان..


علي بن أحمد الرباعي
ابلاغ
12:39 مساءً 2007/01/27


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى






صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية