جريدة الرياض اليومية

السبت8 المحرم 1428هـ - 27 يناير 2007م - العدد 14096
[ الأولـــى | متابعات | شؤون دولية | محليات | لقاء | مقالات اليوم | طــب | ثقافة اليوم | الرأي | الرياض الاقتصادي | تقنية المعلومات | دنيا الرياضة | الكاريكاتير | محطات متحركة | الأخــيــرة | الصحفي الإلكتروني | ]
فرنسا: مرشحو الرئاسة يتسابقون على استرضاء "الصوت اليهودي"

باريس - مكتب "الرياض" - حسان التليلي:

وجد أغلب المرشحين الأساسيين للانتخابات الرئاسية الفرنسية الليلة قبل الماضية أنفسهم وجها لوجه لا لإجراء مناظرة تلفزيونية في إطار الحملة الانتخابية ولكن لمحاولة كسب أصوات الجالية اليهودية التي يقدر عددها بستمائة ألف شخص. أما المناسبة التي أرغمت هؤلاء المرشحين على أن يلتقي بعضهم البعض الآخر بالرغم عنهم فهو العشاء السنوي الذي يقيمه مجلس المؤسسات اليهودية الفرنسية الذي يرئسه حاليا روجيه كوكرمان.

وبالفعل جمع الحفل الذي سبق عشاء هذه السنة أو العشاء نفسه هذه المرة شخصيات كثيرة من تلك التي تتبارى في إطار السباق المؤدي إلى قصر الإيليزيه. ومنها نيكولا سركوزي مرشح الحزب الحاكم وسيغولين روايال مرشحة الحزب الاشتراكي و فرانسوا بايرو مرشح يمين الوسط والذي يطمح إلى أن يحتل المرتبة الثالثة في أعقاب الدورة الأولى. وقد دعا مجلس المؤسسات اليهودية هذه السنة السياسيين الفرنسيين إلى اتخاذ موقف من إيران بشأن ملفين اثنين هما الملف النووي وتصريحات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بشأن المحرقة اليهودية واستغلال اليهود لها باستمرار لقمع الشعب الفلسطيني. بل إن رئيس المجلس طلب من دومينيك دوفيلبان رئيس الوزراء الذي حضر الحفل والعشاء معا أن تقدم فرنسا على سحب سفيرها من طهران. وقال دوفيبلبان إنه بإمكان إسرائيل أن تعول على فرنسا بشأن " التهديدات الإيرانية تجاهها". وكررت سيغولين روايال موقفها من الملف النووي الإيراني فأكدت أنها ضد إصرار إيران على مواصلة برنامجها النووي حتى لأغراض سلمية. أما سركوزي فإنه قال إن موقفه من الموضوع سيكون موقف الأسرة الدولية. وتجدر الملاحظة إلى أن "روبير ريديكير" الأستاذ الذي كتب في شهر ديسمبر الماضي مقالا مسيئا للإسلام والمسلمين كان ضمن المدعوين للحفل السنوي الذي أقامه الليلة قبل الماضية مجلس المؤسسات اليهودية. وكان هذا الأستاذ الذي يدرس في المعاهد الثانوية قد كتب في صحيفة " لوفيغارو" مقالا حمل فيه بقوة وبعنف لا مبرر له على الإسلام والمسلمين وعلى نبيهم. واضطر إلى الاختفاء بعد أن هدد شاب مغربي بقتله. وقد قبض على هذا الشاب قبل أيام في المغرب. وسربت بعض الصحف الفرنسية خبرا مفاده أن فتوى بهدر دم الأستاذ قد صدرت. فاتضح أن الأمر إشاعة.

مشاهدة النسخة كاملة
عرض التعليقات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية