اختتم بدولة الكويت مؤتمر مجلس وزراء الصحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بمشاركة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن أحمد بن عبدالعزيز رئيس المكتب الاقليمي للوكالة الدولية لمكافحة العمى بشرق المتوسط ورئيس امباكت لشرق المتوسط.
وصدر عن المؤتمر عدد من التوصيات وصفها سمو الأمير عبدالعزيز بن أحمد بن عبدالعزيز بأنها موازرة لخطط مكافحة العمى بدول مجلس التعاون والاقليم.
فقد طلب وزراء الصحة بدول مجلس التعاون الخليجي من المدير الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط تفعيل قرار الدورة الثالثة والخمسين للجنة الاقليمية لشرق المتوسط والذى عقد بأصفهان في إيران خلال شهر سبتمبر الماضي والذى نص على إدراج أنشطة مكافحة العمى والاعاقة البصرية إلى الخطة الاستراتيجية متوسطة الاجل بالفترة 2008- 2013والميزانية البرمجية المقترحة 2008-
2009.كما اشتملت التوصيات على طلب وزراء الصحة العرب دعم إدراج أنشطة مكافحة العمى والاعاقة البصرية ضمن الخطة الاستراتيجية متوسطة الاجل 2008- 2013والميزانية البرمجية المقترحة 2008- 2009والتى ستناقش صيغتها النهائية في اجتماع مجلس الصحة العالمية الستين في جنيف في شهر مايو
2007وتضمنت التوصيات تأييد إضافة (بند مكافحة العمى) إلى اجتماعات مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون واجتماعات الهيئة التنفيذية للمجلس مع تقديم تقرير لمدى تقدم أنشطة مكافحة العمى في دول المجلس
0وجاءت توصيات المؤتمر الختامية موكدة سعى المجلس نحو تحقيق التنسيق والتعاون بين دول المنطقة في المجالات الصحية ثم تنمية الجوانب المتعلقة بصحة شعوب دول مجلس التعاون الخليجي.
وكان سمو الأمير عبدالعزيز بن أحمد بن عبدالعزيز قد أشار في خطابه خلال المؤتمر إلى ما بلغته دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من ريادة في كل ما يخص مرضى الاعاقة البصرية وتذليل العقبات التي تواجههم.
وأكدت التوصيات أهمية العمل على وضع خطة تنفيذية متكاملة لمكافحة (مرض السكري) وعقد ورشة عمل في مجال مرض السكري لمناقشة أعداد دراسة خليجية منهجية موحدة تتناول وبائيات هذا المرض.
كما أقر وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي إجراء (المسح الصحي العالمي - الخليجي) وحث الدول الاعضاء على استكمال متطلبات المسح الصحي العالمي والبدء في العمل الميداني لتنفيذ المسح باستخدام المنهجيات التي أوصت بها منظمة الصحة العالمية.
وأوصى الموتمر أيضا بالموافقة على عقد حلقة عمل خليجية حول (الاستراتيجية العالمية بشأن النظام الغذائي والنشاط البدني) في دبي خلال الفترة من 5إلى 7مارس المقبل ودعم البحوث والدراسات الخاصة بتقدير وحساب الاعباء الاقتصادية الناجمة عن الامراض غير المعدية.
وشدد على أهمية أعطاء الاولوية لدعم نظام طب الاسرة وطب صحة المجتمع لمجابهة التحديات المتعلقة بأمراض الاسرة من خلال الطاقات الصحية من التخصصات المختلفة بالرعاية الصحية الاولية.
وأشار البيان إلى أن هذا الاجراء يهدف إلى تطوير مستوى الاداء من خلال تدريب 25في المائة من الاطباء العاملين في مجال الرعاية الاولية سنويا في جميع دول مجلس التعاون وتهيئتهم للعمل كأطباء عائلة.
واعتمد الوزراء الخطة الخليجية التوعوية لمكافحة التبغ وأستراتيجية تنفيذها وتدبير الموارد المالية اللازمة في كل دولة معتبرين مكافحة التدخين قضية وطنية يشارك فيها المجتمع بكافة فئاته إلى جانب أدماج القطاع الخاص في محاربة صناعة التبغ.
وفيما يتعلق بالعمالة الوافدة قرر الوزراء الموافقة على زيادة عدد المراكز في المدن المعتمدة كالفلبين واندونيسيا واعتماد إنشاء مراكز فحص عمالة السودان وسوريا وأثيوبيا واريتريا.
كما قرر الوزراء إنشاء مجلس للاختصاصات التمريضية بدول مجلس التعاون والموافقة على كافة بنود الخطة الاستراتيجية الخاصة بجعل شبه الجزيرة العربية خالية من مرض الملاريا. وكلف المجلس اللجنة الخليجية للتسجيل المركزي بوضع آلية لتفعيل القرار الخاص بتوحيد تسعيرة الادوية المستوردة من قبل القطاع الخاص واعتماد الدولار الامريكي العملة المستخدمة في سعر الاستيراد كما أوصى باعتماد اللائحة التنفيذية لمجلس التخصصات الصحية لدول مجلس التعاون والمعدة من قبل اللجنة الخليجية للتعليم الطبي المستمر.