جريدة الرياض اليومية

السبت8 المحرم 1428هـ - 27 يناير 2007م - العدد 14096
[ الأولـــى | متابعات | شؤون دولية | محليات | لقاء | مقالات اليوم | طــب | ثقافة اليوم | الرأي | الرياض الاقتصادي | تقنية المعلومات | دنيا الرياضة | الكاريكاتير | محطات متحركة | الأخــيــرة | الصحفي الإلكتروني | ]
هنية يجدد التزام حكومته بالثوابت الفلسطينية

غزة - أ.ش.أ:

جدد السيد اسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني. بعد عام من اجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية.

التزام الحكومة بحماية الحقوق والثوابت الفلسطينية وفي مقدمتها حق عودة اللاجئين موكدا أن الحكومة ولدت من رحم المقاومة وبقيت وفية لها.

وشدد هنية تمسك الحكومة بالوحدة الوطنية الفلسطينية والارتقاء بها الى مستوى التحديات وقطع الطريق على مشاريع الفتنة بعيدا عن الخلافات السياسية وتغليب منطق الحوار.. ودعا الى وقف كل مظاهر الصدام والخلاف مع التأكيد على عدم تحول الخلافات السياسية الى صراعات مسلحة موكدا على حماية حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه ومقاومة الاحتلال حتى يرحل.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها هنية أمام موتمر اللاجئين الذي عقد اليوم الخميس في غزة بتنظيم من رابطة علماء فلسطين ووزارة شؤون اللاجئين الفلسطينيين.

وعبر هنية عن التزام الحكومة بحماية القضية الفلسطينية في أبعادها العربية والاسلامية.. وقال نحن جزء لا يتجزأ من الأمة العربية والاسلامية والقضية ليست خلاف فلسطيني عربي ولكن المشكلة (فلسطينية عربية) مع الاحتلال.

وجدد هنية تأكيده على استمرار الحكومة في مشروع الاصلاح والتغير حتى على قاعدة تشكيل حكومة وحدة وطنية.. وأضاف العام الماضي لم يسمح بتطبيق هذا البرنامج ولكن تمكنا من ايجاد أرضيات في مستويات متعددة يبني عليها لاحقا.

وفي سياق أخر.. أكد اسماعيل هنية أن القدس تتعرض اليوم لهجمة جديدة من تهويد وبناء الكنيس قبالة الصخرة والأنفاق والحفريات في تحدي للجميع.. وأضاف نقول أن ركائز مشروعنا هي الانسان والأرض والعقيدة.. وكما نطالب بحماية اللاجئين نطالب بحماية ورموز العقيدة على الأرض الفلسطينية وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.

وتابع ركائز المشروع الصهيوني ضربت على الأيدي الفلسطينية المباركة وعبر كل المحطات وعلى الأيدي العربية وهذا المشروع لن ينجح والعقيدة التي استهدفوا هي اكبر عمقا في قلوبنا.

وأضاف مساجدنا التي حولت الى خمارات في أراضينا المحتلة عام 48أعيد لها البهجة من جديد.. لأن هناك رجالا مومنين يعيشون داخل الأرض الفلسطينية المحتلة ولا يزال الأذان يصدح والمساجد تبني والشباب يعودون الى الهوية.

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني شعبنا في ال 48يعيشون في بيت فرعون ولكنه لن ينسى قدسه وهويته الاسلامية والعربية موجها التحية الى فلسطيني

48.وأكد رئيس الوزراء الفلسطيني على أن الحصار المالي والسياسي الذي تعرضت له الحكومة والشعب الفلسطيني كان يستهدف مشروع الشعب وثباته وحقوقه مشيرا الى أن التجربة العظيمة التي جسدت بعد الانتخابات تتمثل في ثبات الحكومة أمام الضغط والحصار ولم تتخلى عن الحقوق والثوابت كما لم تتراجع عن الأمانة التي حملتها وعن عهد الشهداء.

وقال اسماعيل هنية تمكنا من ترجمة شعارنا يد تبني ويد تقاوم ووجودنا في الحكم لم يكن على حساب المقاومة فلم نصفها بالارهاب وبقينا أوفياء لها لأننا حكومة ولدت من رحم المقاومة.. وأضاف أعدنا الاعتبار للقضية الفلسطينية في بعدها العربي والاسلامي من خلال الجولات الواسعة للدول العربية والاسلامية وأحيينا القضية في مشاعر الجماهير.

وأكد هنية أن الحصار المفروض لم يعد له أي جدوى حيث يرى أن صناع قرار الحصار لم يعودوا قادرين على أن يستمروا في تمرير هذا الحصار أخلاقيا أمام شعوبهم.. وأشار الى معاناة اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات اللجوء والشتات لافتا الى المصاعب الجمة التي تواجه الفلسطينيين في العراق وما يتعرضون له من تهجير وقتل داعيا القادة العراقيين لتوفير الحماية لهم لأن الفلسطينيين وضعوا في معركة لا ناقة لهم فيها ولا جمل.

ونوه رئيس الحكومة الفلسطينية الى أنه أجرى عدة اتصالات مع الرئيس السوري بشار الأسد والايراني أحمدي نجاد وأمين عام الجامعة العربية عمرو موسى من أجل التدخل لحماية اللاجئين الفلسطينيين في العراق.

ودعا هنية بأن تتوقف الحرب الداخلية في العراق وألا تقع في الشرك الأمريكي الذي يسعى الى تفجير حروب أهلية في المنطقة.

مشاهدة النسخة كاملة
عرض التعليقات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية