أكدت مصادر في سجن عدرا المركزي أن أعمال شغب اجتاحت عددا من أجنحة السجن مما تسبب في موت عدد من السجناء.
وأشارت المصادر التي فضلت عدم الكشف عن اسمها أن السيطرة على الشغب تطلب من قوات الشرطة استخدام القنابل المسيلة للدموع وأن وزير الداخلية حضر بنفسه لمعرفة الأسباب التي أدت إلى الشغب ومعالجتها. وحسب المصدر فإن الشغب استمر لأكثر من 10ساعات تم خلالها تكسير وتخريب كل ما طالته أيدي السجناء بما فيها كاميرات المراقبة وعزا عدد من السجناء الذين يملكون أجهزة نقالة أن السبب هو منع مدير السجن لاستخدام الأجهزة النقالة وأمور أخرى مما دفع السجناء إلى الفوضى والشغب وبعضهم قام بجرح نفسه بالشفرات.
وقال الدكتور عمار قربي رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان ان الشغب حصل على خلفية توقيع 4آلاف سجين لعريضة يطالبون فيها بأن يشملهم العفو الرئاسي الذي أصدره الرئيس السوري قبل أسابيع قليلة دون أن يتلقوا ردا، إضافة إلى ضغوط ومعاملة سيئة تعرض لها السجناء من قبل مدير السجن، وأشار قربي أن القنابل المسيلة للدموع تسببت بموت عدد من السجناء المصابين بالربو.