بروكسل - (أ. ف. ب):
تعهد حلف شمال الاطلسي أمس الجمعة بالرد القوي على الهجوم المتوقع ان يشنه مقاتلو طالبان مع حلول فصل الربيع المقبل في افغانستان، فيما عرضت الولايات المتحدة زيادة المساعدات وارسال مزيد من الجنود الى البلد المضطرب. وقال الامين العام للحلف ياب دي هوب شيفر عقب محادثات مع وزراء خارجية دول الحلف في بروكسل "لقد كانت الرسالة واضحة بان المجتمع الدولي ينوي مواصلة العمل في افغانستان". واوضح "وذلك يعني المزيد من اعمال اعادة الاعمار، وقد سمعنا العديد من الدول تبدي رغبتها في زيادة نشاطاتها في مجال اعادة الاعمار والتنمية". وحول الحاجة الى مزيد من القوات لمواجهة مقاتلي طالبان، قال شيفر "ان مسألة ارسال مزيد من القوات ستناقش بالتأكيد في اشبيلية" باسبانيا بين وزراء الدفاع في الفترة في الثامن والتاسع من شباط/فبراير. وقال جيمس اباثوراي المتحدث باسم الحلف الاطلسي "سيزيد الحلفاء من جهودهم المدنية والعسكرية والاقتصادية وتعهدوا بزيادة التمويل (...) وعديد القوات على الارض".
وقال انهم يرحبون بعرض وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس بتقديم مبلغ 01.6مليارات دولار من المساعدات خلال العامين المقبلين والابقاء على اكثر من ثلاثة آلاف جندي في افغانستان لمدة اربعة اشهر اضافية. وصرح مسؤول اميركي بارز ان جزءا من المساعدات الجديدة ستستخدم في تمويل زيادة عديد القوات الافغانية وقوات الشرطة. وصرح اباثوراي خلال فترة استراحة في المحادثات "ان العديد من الحلفاء المجتمعين ناقشوا الزيادات التي يخططون لها هذا العام". الا ان التقييمات المتفائلة تتناقض مع تطورات الوضع في افغانستان، اكبر منتج للافيون في العالم والتي تعتبر مناطقها الحدودية مع باكستان ملجأ لمهربي المخدرات والمتطرفين مثل عناصر القاعدة.