ليس بالأمر السهل على المرء أن يترك أبناءه في السيارة لمدة ساعة ونصف ويذهب لينقذ حياة مصاب على قارعة الطريق، هذا ما حدث بالضبط للطبيب استشاري الإسعاف بمستشفى الملك خالد الجامعي بالرياض، حيث ذهب لإيصال أبنائه من المدرسة إلى المنزل وبعد ركوب الأبناء الصغار للذهاب للمنزل. شاهد الطبيب باسل الكحيل حادث دهس لأحد طلاب ابتدائية مجمع الملك سعود التعليمي في إسكان جامعة الملك سعود فترك أطفاله وانطلق لإنقاذ الطالب الذي تعرض لحادث دهس وعمل له الإسعافات اللازمة وكان له دور كبير في إنقاذ حياة الطالب بعد الله، وتم نقله إلى غرفة العناية المركزة بالمستشفى الجامعي برفقة الطبيب باسل الذي ظل ملازماً المصاب حتى اطمأن على صحته وعاد إلى أبنائه في السيارة أمام المدرسة وهم ينتظرون والدهم بعد ساعة ونصف قضاها في هذا العمل الإنساني الذي يؤكد حبه لعمله حتى خارج أوقات الدوام الرسمي له، حيث كان في فترة راحة أثناء الحادث المؤسف الذي تعرض له هذا الطالب.
وناشد عدد من أولياء الأمور في المجمع المسئولين في الجامعة لعمل خطة مرورية لضمان سلامة الأطفال وطلاب المجمع حيث تشهد مواقف المدارس والطرق المحيطة بها اختناقات مرورية مستمرة وطالبوا بإغلاق فتحات الحاجز في وسط الجزيرة ليضطر الطلاب استخدام جسر المشاه الذي يربط اسكان الجامعة بالمدرسة. كما طالبوا بوضع المطبات الصناعية وفق معايير فنية للقضاء على ظاهرة التفحيط التي ازدات مؤخراً.