بالأمس كان لي حوار مع نجم المنتخب الإماراتي إسماعيل مطر ذكرته خلاله بخليجي 12عام 1994م وبكأس آسيا 1996م وهما البطولتان اللتان نظمتهما أبوظبي وفاز بهما المنتخب السعودي وخسرهما المنتخب الإماراتي وهو في أفضل حالاته، وسألته هل تعتقد أن التاريخ سيعيد نفسه؟.
إسماعيل تنهد بقوة ثم اجاب :"هاتان البطولتان لازالتا عالقتين في اذهان الإماراتيين منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم ولا اخفيك أن تاهل المنتخب السعودي لمواجهتنا أعاد عجلة التاريخ عند كل الإماراتيين".
سكت إسماعيل برهة ثم أجاب :"بصراحة نحن عازمون على الفوز باللقب واتمنى ألا يعيد التاريخ نفسه"!!.
أنهى النجم الإماراتي كلمته وودعته مبتسما وشاكرا وما ان خطى خطواته الاولى مودعا حتى تمتمت قائلا : اما انا فأتمنى ان يعيد التاريخ نفسه.
أدرك جيدا ان كثيرا من السعوديين يرون أن مواجهة الإمارات صعبة للغاية بحكم عاملي الارض والجمهور لكن يكفي أن نعود بذاكرتنا للوراء لنتذكر ان معظم إنجازاتنا كانت خارج أرضنا، وهذا ما يعزز فينا الامل بتجاوز عقبة اليوم الصعبة فهل يفعلها نجومنا ويعيدون عجلة التاريخ للوراء.. اعتقد ذلك.
الشيخ