جريدة الرياض اليومية

السبت8 المحرم 1428هـ - 27 يناير 2007م - العدد 14096
[ الأولـــى | متابعات | شؤون دولية | محليات | لقاء | مقالات اليوم | طــب | ثقافة اليوم | الرأي | الرياض الاقتصادي | تقنية المعلومات | دنيا الرياضة | الكاريكاتير | محطات متحركة | الأخــيــرة | الصحفي الإلكتروني | ]
كل جديد
منزل نموذجي يضم أكواباً تصدر صفيراً وجهازاً يخبر عن ألوان الثياب

عرض الصورة

دالاس (ا.ب) من: جايمي ستينغل:

الجولة داخل منزل نموذجي مصمم لجعل الحياة أسهل لأولئك الذين يفقدون بصرهم جعل مارتا تمبلتون تتذكر لائحة من التمنيات والأفكار حول كيفية المواجهة والتعامل مع بصرهم الذي بدأ يخبو.

وقات مارتا ( 84سنة) التي بدأت تفقد بصرها قبل ثلاث سنوات بسبب انحلال الشبكية: "بالتأكيد احتاج إلى ميزان حرارة ناطق.. هناك أشياء عديدة في المنزل ولو أتيح لي لأخذتها جميعاً".

ومع أنه كانت هناك مجلات تعرض أجهزة يمكنها أن تساعد أشخاصاً مثل مرتا، إلا أنها اكتشفت أن رؤية ولمس تلك الأشياء أثناء تجولها بين غرفة الجلوس وقاعة الطعام والمطبخ وغرفة النوم والحمام، تعطيها فكرة أفضل عما قد يفيدها.

إن الحياة أسهل إذا وضعت مصابيح داخل خزائن المطبخ لجعل الأغراض مرئية أكثر، أو إذا ثبتت السكين على لوحة القطع حفاظاً على السلامة، وجهاز آخر يوضع في كوب ويصدر صفيراً إذا امتلأ الكوب حتى حافته.

وقالت كيللي باريزي، نائبة الرئيس لشؤون الاتصالات للمؤسسة الأميركية للعميان التي تدير المنزل النموذجي. إن هدف العرض هو توفير طرق جديدة للناس للقيام بأعمال مألوفة جداً". وتتراوح المعروضات بين ما هو بسيط - مثل وضع مصباح مباشرة فوق دفتر الملاحظات - وبين ما هو تكنولوجية راقية، وهو جهاز يعلمك بلون الثياب التي ترتديها. والمؤسسة لا تبيع تلك الأجهزة إلا أنها ترشد الزوار إلى الأماكن التي تباع فيها.

ومن الأفكار التي تنوي مارتا تمبلتون تنفيذها وضع علامات على الدرج في منزلها استعداداً للوقت الذي ستزداد حالتها البصرية سوءاً، وهي منذ الآن لا تبصر ولا تقرأ وقد توقفت عن قيادة سيارتها، وتقول: "كل هذه الأشياء الصغيرة رائعة جداً".

هناك حوالي عشرة ملايين فرد يصنفون كعميان أو ذوي عطل بصري في الولايات المتحدة الآن فيما يقول المسؤولون في المؤسسة أنهم يتوقعون أن يرتفع العدد مع اتساع شريحة المعمرين في المجتمع. وتشمل أسباب فقدان البصر مع التقدم بالعمر أمراضاً مثل تلف الشبكية الذي يؤثر على البؤرة البصرية، والغلوكوما (الماء الأسود الذي يؤثر على الرؤية المحيطة)، والسكري والخمول الشبكي الذي يشوه الرؤية والماء الأزرق أو العتام.

وقد فتح المنزل النموذجي أمام الزوار في شهر آذار الماضي فتفقده مئات الأشخاص بينهم مديرو التقاعد ومهندسون يعملون لجعل المنشآت أكثر ملاءمة لذوي الضعف البصري.

وقال جودي سكوت، مدير مركز خسارة البصر التابع للمؤسسة في دالاس: "الهدف هو مساعدة الناس على العمل بأكبر قدر ممكن من الاستقلالية". وما يشجع الزوار عادة هو اكتشافهم أن التغييرات التي يمكنهم القيام بها بسيطة، مثل تغيير لون الكوسترات التي توضع على موائد الطعام - لكي تتعارض مع لون الأطباق. وأضاف سكوت: "كثيراً ما كنت أسمع من الزوار قولاً مثل: "سأعود إلى المنزل وأجري هذه التغييرات الليلة".

نانسي شوغرت ( 49سنة) المصابة بضعف بصري منذ ان كانت في الثامنة من عمرها، استمتعت برؤية كل تلك الأجهزة خلال زيارتها للمركز مع فريق من أصحاب العاهات البصرية. بل وقد اكتشفت غرضاً بسيطاً أفاد والدتها البالغة من العمر 90سنة والتي أتلف الغلوكوما بصرها: "هذا الغرض هو عدسة مكبرة مقببة مكنها من قراءة البريد".

وتقول شوغرت: "إن أول شيء تفوهت به والذي بعد ان استعملت العدسة كان: "لا أصدق كم الرؤية سهلة".

مشاهدة النسخة كاملة
عرض التعليقات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية