جريدة الرياض اليومية

السبت8 المحرم 1428هـ - 27 يناير 2007م - العدد 14096
[ الأولـــى | متابعات | شؤون دولية | محليات | لقاء | مقالات اليوم | طــب | ثقافة اليوم | الرأي | الرياض الاقتصادي | تقنية المعلومات | دنيا الرياضة | الكاريكاتير | محطات متحركة | الأخــيــرة | الصحفي الإلكتروني | ]
مع ارتفاع اسعار الطاقة التقليدية
توجهات للتحول الى استخدام الغاز بدلا من الديزل في التدفئة المنزلية في الاردن

عمان - شيما برس

في الوقت الذي ظهرت فيه مشاكل كثيرة تتعلق بمدى القدرة على توفير الطاقة التقليدية الأكثر شيوعا وهي "النفط" من حيث تذبذب اسعارها وميلها إلى الارتفاع من جانب، وتأثرها بشكل كبير في المتغيرات السياسية التي تهدد بانقطاع التصدير من والى بعض مواقع الإنتاج والاستهلاك،اخذت العديد من دول العالم تبحث جديا عن بديل للطاقة،يحررها من الارتهان للذهب الاسود حيث تتجه الانظار في الدول المستهلكة، خاصة، إلى البحث عن مصادر بديلة للنفط سواء في الغاز أم في توليد الطاقة باستغلال الرياح أم الطاقة الشمسية.

ويرى خبراء ان استخدام الغاز في المنازل لغير اهداف الطهي،مثل استخدامه في المدافئ التي تعمل بالغاز بدلا من السولار أو الكاز كبديل ارخص على جيوب المواطنين واكثر نظافة على البيئة،جعل البعض يركز عل الاستفادة اكثر من الغاز السائل.

وفي ضوء عدم توفر الغاز في كل وقت ومع اقتراب وصول الغاز المصري الذي يشغل حاليا محطة توليد الكهرباء في العقبة بدأ القطاع الخاص الاردني بالتفكير في استخدام الغاز على نطاق واسع في عمليات التكييف للمنازل كبديل مناسب يساعد في التوفير في كلف التدفئة بنحو 60بالمائة.

وفي هذا السياق يقول مدير عام شركة ماستر هيت المهندس سرحان سرحان ان نظام التدفئة المركزية الذي يعتمد على الغاز بديلا عن الديزل هو نظام "فعال" ويوفر حوالي 60بالمائة من كلف التشغيل بالاعتماد على الديزل.

مضيفا أن التحول إلى استخدام الغاز يأتي في سياق كفاءة التشغيل،وفي التوفير في استخدام مصادر الطاقة التقليدية وضمان استدامتها والتقليل من نسب التلوث إلى أدنى المستويات.

وأكد أن انتشار هذا النوع من تقنيات التدفئة في الولايات المتحدة وأوروبا منذ أكثر من 20عاما يعطي شهادة حية لصالحها، خاصة ان الظروف الجوية في الأردن تدفع للاستفادة من الغاز السائل مع ارتفاع كلف استيراد المحروقات وتوفر مصدر للغاز المسال عن طريق خط الغاز العربي.

وقال انه يوجد عدد كبير من المشاريع الحديثة التي أسست البنية التحتية لاستخدامات الغاز في التدفئة بديلا عن الديزل الذي يرفع من كلف التشغيل في هذه المشاريع،وأشار المهندس سرحان الى أن الأجهزة المستخدمة والمجربة في أسواق أوروبا وأمريكا آمنة جدا وحاصلة على شهادات الأمان العالمية مؤكدا أن عدد الحوادث المرتبطة باستخدام الغاز في التدفئة هو عدد محدود للغاية وفي أدنى المستويات.

وأوضح أن هناك إقبالا كبيرا من قبل المواطنين في الاستفسار عن هذه التقنية لقناعتهم الكاملة بقدرتها على التوفير؛ لكن الأمر يحتاج إلى وقت كاف ليتمكنوا من تقبل هذه التقنية بحسب سرحان.

وقال ان مسألة تحويل البويلر والحارقة لتعمل على الغاز أمر سهل وغير مكلف ماديا خاصة إذا ما كان البويلر المستعمل من النوع الحديث.

وأشار إلى أن اسطوانات الغاز العادية أو ذات الحجم الكبير يمكنها أن تشغل بويلر التدفئة بالغاز لأن الاسطوانات ذات سعة 200كيلوغرام يمكنها تشغيل التدفئة لمدة 20يوما وبمعدل 8إلى 10ساعات في اليوم الواحد وذلك حسب مساحة البيت والعوامل الجوية وكفاءة نظام العزل.

وحول كلفة تركيب بويلر وحارقة جديدة تعمل باستخدام الغاز قال المهندس سرحان انها حسب الأسعار الحالية تعادل كلفة تركيب بويلر يعمل بواسطة الغاز.

من جهة أخرى تخطط شركات إسكان اردنية إلى توسيع الاعتماد على طاقة الغاز ليس في مجال التدفئة فقط، بل في عمليات التكييف أيضا لكن الأمر يحتاج إلى وقت ليتم إقناع المواطنين بأمن هذه الاستخدامات للغاز وجدواها.

مشاهدة النسخة كاملة
عرض التعليقات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية