بحث



السبت8 المحرم 1428هـ - 27 يناير 2007م - العدد 14096

عودة الى طــب

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


يبدأ العلاج في مرحلة الطفولة وتقنيات الليزر الحديثة تعطي أفضل النتائج
الوحمات المتوهجة ذات آثار اجتماعية ونفسية ووجودها حول العين قد يخلّف فقدان البصر

وحمة نبيذية قبل وبعد العلاج بالليزر
وحمة نبيذية قبل وبعد العلاج بالليزر

د.عبد بن ناصر السدحان
    البقع النبيذية هي نوع آخر من الوحمات الوعائية والتي تحدث في 3بالألف من الاطفال وفي بعض الأحيان يطلق عليها الوحمات المتوهجة أو الوحمات الورمية الوعائية الشعرية ولكن لايجب الخلط بينها وبين الوحمات الورمية الوعائية.

تظهر الوحمات النبيذية عند الولادة وتكون مسطحة وزهرية أو حمراء أو أرجوانية وتوجد في الغالب على الوجه والرقبة او الذراعين والرجلين ويمكن ان تكون بأي حجم، وبالاختلاف عن الوحمات الورمية الوعائية تنمو الوحمات النبيذية فقط مع نمو الطفل ومع الوقت قد تصبح أكثف وقد تكون نتوءات أو أثلام وهي لا تتلاشى من تلقاء نفسها بل تبقى مدى الحياة.

المضاعفات

قد تؤثر الوحمات النبذية خصوصاً الموجودة على الوجه اجتماعياً وحتى نفسياً على الشخص كما قد ترتبط في حال وجودها على الجبهة أو جفني العين أوكلا جانبي الوجه مع مرض الغلو كوما في زيادة ضغط العين وإذا تركت دون علاج فإنها قد تسبب العمى لاسمح الله، ولكن هذه المضاعفات تحدث في أقل من 1- 4من المصابين بوحمات نبذية على الجبهة أو الجفنين ولذا فإن أي طفل يمتلك وحمات نبذية في هذه المناطق يجب أن يخضع لفحص عين ودماغ شاملين.

وفي الغالب قد يحدث هناك توسع تدريجي شديد للأنسجة المحيطة بالوحمات النبذية وبذا فإن أي طفل مصاب بتوسع حول الوحمات النبذية الموجودة في اليد أو الرجل فإنه يجب متابعته حتى لايصاب بأي مشاكل ورمية. وبمرور الوقت قد تسبب الوحمات النبذية اوراماً وعائية دموية صغيرة بالأورام الخبيثة التقيحية وقد تسبب النزف بسهولة ويجب إزالتها.

طرق العلاج من أكثر العلاجات التي كانت شائعة استخدام مستحضرات لإخفاء هذه الوحمات.

جربت طرق عدة في الماضي لإزالة الوحمات النبذية لكن لم ينجح أي منها، لكن أظهرت تقنيات الليزر الحديثة افضل النتائج مع اقل الاخطار والآثار الجانبية.

ولأفضل النتائج يجب أن يبدأ العلاج مبكراً قدر الإمكان حتى في مرحلة الطفولة وممكن للمتعالج في الليزر الذهاب للمنزل مباشرة دون الحاجة للمبيت وفي العادة يكون هناك عدة جلسات علاج تتم في فترات متباعدة، فترة شهرين عادة وعادة يتطلب علاج المرضى الأصغر سناً علاجات أقل من البالغين وفي العادة تختفي الوحمات النبذية عند المرضى بنسبة 1- 4أشخاص ويتحسن مظهرها عند 70% من المرضى ولأسباب مجهولة لايتجاوب بعض المرضى للعلاج بالليزر أبداً.

هناك أخطار عدة للعلاج بالليزر فقد يحدث زيادة أونقصان في لون الجلد مخلفاً ذلك بقعاً مسمرة أو مبيضة على الجلد وفي معظم الأحوال لاتكون هذه التصبغات دائمة كذلك قد يحدث هناك تورم أو تقشر أو نزف بسيط وهذا أمر اعتيادي ومن الممكن علاجه بسهولة اما حدوث تندبات دائمة فهو أمر يحدث لكن في حالات نادرة جداً.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى طــب

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى






صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية