الحمد لله الذي خلق فسوى وقدر فهدى وعلم الإنسان ما لم يعلم، أحمده على جزيل فضله وعظيم عطائه وصلى الله وسلم على من بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين.
يسرني وبكل فخر ان أهدي هذه الرسالة إلى من استنير برأيهم واستفيد من خبرتهم إلى من استطاعوا ان يصنعوا شيئاً من النجاح الا وهي (الأستاذة أسماء الخزامة) (التربية الخاصة) فإنني وجدت في هذه المرأة روعة الشخصية وقوتها وتأثيرها في من حولها بأسلوبها الراقي المبني على المحبة في نقل الكلمة والعتاب رغم قلة عتابها.نعلم كلنا ان الكلمة الطيبة كالأرض العطشى تهوى السقيا.. تنتعش رمالها عندما تسقط حبات المطر.. على الأرض الجدباء.. فمثلما تتلقف الأرض الجدباء حبات المطر.. تتلقف القلوب الحنان والحب والكلمة الساحرة والجميلة.. تسري مسرى الدم في العروق تتفتت صخور القلب المتحجر وتصهر جليد المشاعر المتجمدة.. تحيي القلوب الوالهة فهذا هو أسلوب أسماء الخزامة مع من تلتقيه سواء في عملها أم خارجه. فكم نحن بحاجة إلى كل مسؤولة تتمتع بهذه الشخصية.. تحية وتقدير لهذه الشخصية الرائعة.. تحية إلى من تستطيع ان تعلم أدب الحوار في جو صاخب.. تحية يامن حملت أنبل الأخلاق الكريمة والفاضلة.