جريدة الرياض اليومية

السبت8 المحرم 1428هـ - 27 يناير 2007م - العدد 14096
[ الأولـــى | متابعات | شؤون دولية | محليات | لقاء | مقالات اليوم | طــب | ثقافة اليوم | الرأي | الرياض الاقتصادي | تقنية المعلومات | دنيا الرياضة | الكاريكاتير | محطات متحركة | الأخــيــرة | الصحفي الإلكتروني | ]
في تعقيب على تصريح رئيس التحرير عن المكاتب الإعلامية في الخارج..
د. القصبي: رؤيتكم الواعية هدفها صياغة رأي واعٍ بحقيقة الدين وثوابت المجتمع

د. ماجد بن عبدالله القصبي

تلقى رئيس التحرير الأستاذ تركي عبدالله السديري خطاباً تعقيبياً من الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي مدير عام مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز الخيرية حول تصريح رئيس التحرير عن ضرورة افتتاح مكاتب إعلامية سعودية في الخارج لتسهم في نقل الحقائق وتصحيح الكثير من المفاهيم الخاطئة حول الإسلام والمملكة العربية السعودية مؤكداً أهمية هذه المكاتب في صياغة رأي عام واع بحقيقة ديننا وثوابتنا وموقفنا.. وفيما يلي نص الخطاب.

سعادة الأستاذ/ تركي بن عبدالله السديري سلمه الله

رئيس تحرير جريدة الرياض

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

؟ أطلعت - كما هو عهدي مع قلمكم منذ أن سعدت جريدتنا المتميزة "الرياض" برئاستكم لها - على تصريحكم المنشور في عدد من الصحف المحلية والمتضمن طرحكم الرائع لفكرة المكاتب الإعلامية السعودية في الخارج، ودورها الحيوي في نقل الحقائق وتصحيح الكثير من المفاهيم الخاطئة حول الإسلام والمملكة العربية السعودية، خاصة في ظل الحملة العنصرية الشرسة التي نتعرض لها.

ولن أضيف جديداً على رؤيتكم العميقة حول جدوى إنشاء تلك المكاتب كإحدى أدوات صياغة رأي عام واعٍ بحقيقة ديننا ومواقفنا، من خلال أخذ زمام المبادرة الإعلامية والتوعية بعيداً عن سياسة ردود الأفعال التي لا تتواكب مع حجم التحدي الحالي، ولعل ذلك ما تنبه إليه مبكراً سمو الرئيس الأعلى لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية، سيدي صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران، حيث أصدر توجيهاته الكريمة لمجلس أمناء المؤسسة بتبني إستراتيجية طويلة المدى تستهدف التواصل المباشر والتعاون الوثيق مع المؤسسات الأكاديمية والجامعات العالمية ومراكز البحوث المتخصصة التي تعد قنوات مهمة لصياغة ثقافة المجتمعات الأجنبية، وتسهم في تخريج وبناء قادة الرأي والنخب المثقفة في العالم.

وفي هذا الإطار قامت المؤسسة بدعم برنامج الدراسات العربية والإسلامية في جامعة كاليفورنيا - بيركلي - بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث قدم سمو الرئيس الأعلى للمؤسسة منحة لإنشاء البرنامج قدرها خمسة ملايين دولار أمريكي، ويشتمل البرنامج على عدة نشاطات منها: زيارات الأساتذة وقيام بعض الأكاديميين المتخصصين في المملكة العربية السعودية والعالم العربي بتدريس ما يتعلق بالعلوم العربية والإسلامية في جامعة بيركلي، إلى جانب تنظيم برنامج لزيارات العلماء البارزين وطلاب الدراسات العليا، للإطلاع على الجوانب الحضارية والمنشآت التعليمية وتبادل الخبرات، ويستفيد من ذلك الحاصلون على زمالات لدراسات ما بعد الدكتوراة، والطلاب الذين لديهم قبول للالتحاق ببرنامج الدراسات العليا بجامعة كاليفورنيا - بيركلي - في فروع اللغة، والتاريخ، والاجتماع، وعلم الإنسان، وغيرها من المجالات الأكاديمية.

أما فرع تمويل البحوث فيقدم الدعم لأساتذة الجامعات والعلماء الزائرين وطلاب المرحلة المتقدمة في الدراسات العليا ممن يقومون ببحوث تاريخية واجتماعية عن العالمين العربي والإسلامي.

ويتضمن البرنامج صندوقاً لتمويل الاتصالات الخارجية لدعم الأنشطة التي يدعى لها أكاديميون عرب ومسلمون، إلى جانب مشروع لإنشاء مقر لمركز دراسات الشرق الأوسط في الجامعة.

وهناك برنامج مماثل لبرنامج جامعة كاليفورنيا بالتعاون مع جامعة بولونيا بإيطاليا يسعى لتحقيق نفس الأهداف.

ذلك إلى جانب حرص المؤسسة على إقامة جسور تعاون مع الهيئات والجامعات ذات الاهتمام المشترك، ودعوة القائمين عليها وممثلين للدارسين فيها لزيارة المملكة العربية السعودية، والإطلاع عن قرب على واقع بلادنا وحضارتها، والالتقاء بالعديد من الشخصيات في قطاعات مختلفة، وتبادل الحوار التي تسعى لما يجسر الفجوة المصطنعة بين الحضارات ويزيد من مساحات التفاهم بين الشعوب، ويتيح للآخرين تصحيح ما قد يتكون في أذهانهم من معلومات مغلوطة، وأيضاً نقل الحقائق لمجتمعاتهم.

وأعتقد أننا بحاجة إلي المزيد من الجهود والمبادرات في هذا الصدد من كافة الجهات سواء تلك المعنية أو غيرها كما أن علينا كأفراد ورجال أعمال ومثقفين دوراً كبيراً في هذا الخصوص.

ولسعادتكم وافر تحياتي وتقديري،،

@ مدير عام المؤسسة

مشاهدة النسخة كاملة
عرض التعليقات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية