بحث



السبت8 المحرم 1428هـ - 27 يناير 2007م - العدد 14096

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كبسولة
بعد تعليق بيشة وإنماء... خطة استثمارية للسنة المقبلة

عبدالعزيز حمود الصعيدي
    من أبرز أنواع الاستثمارات أو آليات الاستثمار أنواع ثلاثة رئيسية، وهي: الأول؛ استثمارات مكلفة ومرهقة لميزانية المستثمر، يترتب على اقتنائها خسائر مادية أو معنوية، ثانيا أوعية استثمارية تحقق ربحا مستقبليا بسيطا ومضمونا، ثالثا أدوات استثمارية ينتج عن اقتنائها الحصول على تدفقات نقدية، وهي أفضل الأوعية الاستثمارية.

الاستثمار في أسهم شركات لا تحقق أرباحا وبالتالي ليس لديها مقومات للبقاء، كما أنها لا تمتلك أي نوع من الأصول التي توازي تكلفة سهمها، هذا الوعاء الاستثماري يندرج ضمن الاستثمارات من النوع الأول، أي الاستثمارات التي يترتب على اقتنائها خسائر مادية ربما تكون فادحة، فالمستثمر أو حتى المضارب إنما يساهم في تحمل خسائر مثل هذه الشركات، فهل يعقل أن يدفع شخص مبلغ 100ريال لبضاعة إذا كانت هذه البضاعة مرهونة بالمبلغ نفسه أو حتى نصفه، هذا هو واقع حال بعض الشركات الخاسرة.

منذ أكثر من خمس سنوات وهذه الشركات من سيئ إلى حال أسوأ، والمضحك المبكي أن مثل هذه الشركات هي حقق منها من أصبحوا هوامير مليارات الريالات، ولكن على حساب الفقراء والمساكين الذين لا يدركون النتائج الوخيمة لمثل هكذا استثمار.

بالرغم من التحذيرات المتتالية من قبل كثير من الكتاب، المحللين الأساسيين، المراقبين، المستشارين الاقتصاديين، منذ عام 2001وأنا من رواد هذا المجال، ولكن لا أحد يريد أن يستمع إلى صوت المنطق والعقل، بل اندفع الجميع وراء وهم الثراء السريع، وهاهي النتائج أكلت الأخضر واليابس وكما قيل "عندما يذوب الجليد تظهر حالة المرج"، ويبدو أنه حان الوقت لأن يتخلص من يريد المحافظة على ما تبقى لديه من مال من أسهم الشركات الخاسرة.

الوعاء الاستثماري الآخر الاستثمار في لأسهم الجيدة مثل: الأسهم القيادية، أسهم النمو، أسهم العوائد، وأسهم القيمة، لأن هذه الأسهم من الاستثمارات القليلة التذبذب، ولكنها أفضل بكثير من الوعاء الاستثماري الأول الذي يرهق المستثمر بتحمل مديونيات الشركة التي يستثمر في أسهمها، ولا يراودني أدنى شك في أنه حان الوقت لكي يتحول المستثمرون وحتى المضاربون من الأسهم الهزيلة سواء كانت الخاسرة أو التي تتجاوز مكرراتها الربحية 50ضعفا إلى الأسهم الجيدة، وسيعوضون بعضا من خسائرهم على المدى البعيد، وهذا أفضل من فقدان ما تبقى من المال، فالأسهم الجيدة مخاطرها أقل بكثير إذا وجدت لها أي مخاطر، وقد تتعرض أي شركات جيدة لبعض المشاكل ولكنها وقتية ولا تدوم أكثر من فصل ولا يترتب على ذلك إيقاف سهمها، لأنها من الاستثمارات التي تولد سيولة من نوع ما، وليست مستهلكة للسيولة. وأما الوعاء الاستثماري الثالث، والذي يولد تدفقات نقدية بشكل مستمر، فلا يتسع المجال لطرحه في هذه العجالة.

ومع بداية العام الجديد يتعين على كل مستثمر أن يعيد حساباته ويرتب أوراقه، ويطلب العوض من الله فيما خسر ويتلاحق ما تبقى، وبدلا من المضاربات العشوائية على أسهم خاسرة عليه أن يتجه إلى الأسهم الجيدة، أي الأسهم التي لا تزيد مكررات الربح عليها عن 20ضعفا، وكلما اقترب مكرر الربح من 10أضعاف، كلما كان ذلك أفضل، لأن هذا يعني أن السهم سيغطي سعره خلال 10سنوات وهي القاعدة الذهبية، فقليل دائم خير من كثير متقطع يترتب على اقتنائه خسائر، سواء كان ذلك على المدى القريب أو البعيد.

بعد اختيار الأسهم الجيدة، ما بين خمس إلى عشر شركات حسب المبلغ المتوافر، يتم تحديد سعر الشراء والبيع، على شكل أسبوعي، والخطوة الثالثة هي تحديد المبلغ الذي يستغني عنه من يريد الاستثمار في الأسهم بهذه الطريقة مع وضع خطة محكمة لا يحيد عنها ولا يستمع لأراء الآخرين، ويستطيع في النهاية دعم محفظته بمبلغ شهري حسب قدرته، أو بما يستطيع أن يستغني عنه شهريا من مرتبه أو إيراداته.

والنتيجة النهائية قد لا تكون مغرية كما كانت عليه الحال خلال الفترة الذهبية الماضية من التنسيب والتنسيم، الأكتاف والقيعان، ولكنها نتائج لا شك ستكون مريحة نفسيا لمن لديهم القناعة بالقليل أو في أسوأ الاحتمالات المحافظة على ما تبقى من المال.

4 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


وهل بقي من يوثق به.
شركات العوائد و الخ طالما ان الرجال الكفوء والثقة غير موجودين فلا ثقة فيهم
فالحرامي هو السارق والسارق هو المدلس فما فرقت


العبدلي
ابلاغ
06:00 صباحاً 2007/01/27

 


لقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي
توجه السيولة للأسهم الخاسرة في الوقت السابق ضر جميع السوق بنقص السيولة عن الاسهم الاستثمارية.
كل ما حصل غش وتدليس وسباق مع الزمن من قبل الهوامير للخروج من الاسهم الخسرانة وتوريط صغار المستثمرين فيها.
hanan1-s@hotmail.com


sami
ابلاغ
07:01 صباحاً 2007/01/27

 

تصحيح


نظرا لما لعنوان المقال من تأثير على سوق الاسهم، ارى تصحيح العنوانا باسبدال انماء ب انعام الدولية القابضة عاجلا.


محمد عبدالله العبدالعزيز
ابلاغ
09:20 صباحاً 2007/01/27

 


طيب الله يعافيك
عطني سهم قيادي تحرك شويتين !!
كل اللي تحرك الاسهم الخسرانة وتذبذها مغري جدا جدا
شوف ايش استفاد اللي يدور منحة الراجحي، وأرباح سابك
أكل علقة بطل بعدها يدخل الأسهم اللي تقول عليها !!


محمد احمد
ابلاغ
10:08 صباحاً 2007/01/27


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية