بحث



السبت8 المحرم 1428هـ - 27 يناير 2007م - العدد 14096

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


(من السوق) الأسهم..تطور ملحوظ نحو الأسوأ

خالد العبدالعزيز
    تطور ملحوظ لسوق الأسهم نحو الأسوأ من الأداء، وعيش بداخل الانهيار الذي لم تتضح نهايته بعد، ومزيد من التأكل للمدخرات.

وثبت بالدليل والشواهد أن أي سوق حينما تفتقد الى ثقة المستثمرين، فانها توسع خطواتها في الاتجاه الى المجهول بما يوجه الى مزيد من التردي والانحدار، فلا البائع يستطيع أن يبيع وسط هذه الأسعار، ولا المشتري وضحت له الرؤية ببلوغ القاع المزعوم، ولا البيئة الاستثمارية تساعد.

ووسط هذه الأجواء غير المريحة والمليئة بفقدان الثقة فقد ألم بالمستثمرين ما ألم بهم من خسائر خلفت حزنا وآلاما، وخيبات أمل، واحباط وشعور بالمرارة، وأسف بالغ لما حصل.

كل تلك المشاعر تركت تأثيراتها البالغة على المجتمع السعودي، وهذا الاخفاق الذي تمر به سوق الأسهم خلف وراءه عزوفاً مقلقاً، ولابد من أن توضع السوق تحت مظلة حماية تقيها من أي قادم صعب.

الاسراع في مشاركة صناديق الدولة لاعادة الثقة الى السوق وحمايتها ووقفها من متابعة مسيرتها نحو المنزلقات الصعبة، هو خيارمهم ينبغي التفكير فيه، لأن مثل تلك المساندة من صناديق الدولة ستحول دون ولوج السوق في قاع ليس لها قرار، وبالتالي يصعب انتشالها منه، كما ستتيح الفرص لاستشراف المستقبل واعادة الثقة المسحوقة.

لايوجد تفسير لتأخير اجراءات الصناديق الداعمة للسوق كصندوق التوازن، أو حتى بنك الانماء الذي قيل إنه سيقوم بدور فاعل في لعب دور داعم للسوق يكون بديلا عن دور صندوق التوازن.

في الفترة الماضية كانت الأراء متفقة على عدم تدخل الحكومة في دعم السوق وتركها على حالها دون تدخل، وفي هذه الفترة الحرجة باتت الظروف مختلفة وهي غير ماكانت عليه في السابق.

فأسعار الأسهم حاليا لاتقع تحت مكررات ربحية جذابة ومغرية، بل تقع تحت أسعار ظالمة ومكررات ربحية غيرعادلة جراءانزلاقها الموحش، وهي بالفعل بحاجة الى من يوقف نزيفها.

من غير المناسب أن يستمر غياب الصانع الذي يستطيع شل حركة التراجع المستمرة، والمؤذية، لأن ذلك يعني الاستمرار في توليد المخاوف لدى المستثمرين ودفع الكثير منهم الى هجرتها.

13 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

لماذا هذا الاستخفاف بمدخرات المواطنين


على الحكومة بقيادة المسؤلين التدخل في هذه المشكلة الكبيرة لان الهيئة متأسسة عن طريق الحكومة، يجب التدخل في اسرع مايمكن م هذه المهزلة التي حتى الاعلام لا يتصرف مع هذه المشكلة بحجمها الحقيقي،كل هذه الاوضاع التي يعيشها المواطنين ستنعكس سلبا في الواقع الاجتماعي


فهد الخالدي
ابلاغ
05:41 صباحاً 2007/01/27

 

غياب الثقة هي السبب الرئيسي في استمرار تراجع السوق


أشكر الأستاذ الكاتب، وأتفق معه تماما بأن اعادة الثقة هي المطلب الرئيسي لانتشال السوق.
ولكن أرجو ألا يكون صانع السوق المنتظر هي صناديق الدولة، خاصة في هذا الوقت الذي نطالب فيه بطرح جزء من أسهم الدولة القيادية للاكتتاب.
وانما أرحب ببنك الانماء كصانع للسوق، خاصة وأنه سيتم طرح 70% من أسهمه للمواطنين.


يوسف رضوان
ابلاغ
06:18 صباحاً 2007/01/27

 

من السبب


انا ودي اعرق مين يبيع هالكميات بهالاسعار بغرض هز السوق
لو عنندنا قضاء عادل كان مااحد هز السوق لكن من امن العقوبة اساء الادب


إبراهيم
ابلاغ
07:44 صباحاً 2007/01/27

 

أين الصانع؟


أين الصانع؟ انه ذلك الذي يحفظ حقوق المسلم الذي منها ماله. فااين هو؟
أين ذلك الذي يحفظ أموال هؤلاء المسلمين فقد ضاعت أموال الناس بلا هدف...
ومن بينهم المريض والعاجز والمعاق. ومما يؤلم ان ممن تضضروا أناس فتحوا بيوتا من تلك السوق والان لايجدون حتى عرش يظل أسرهم ومنهم معاقون اصبح دخلهم ولكن للأسف فقدوا حتى أبسط حقوقهم ورؤس أموالهم فا أين الصانع؟


REHAB
ابلاغ
08:08 صباحاً 2007/01/27

 

صندوق


الاسراع في مشاركة صناديق الدولة لاعادة الثقة الى السوق وحمايتها ووقفها من متابعة مسيرتها نحو المنزلقات الصعبة، هو خيارمهم ينبغي التفكير فيه، لأن مثل تلك المساندة من صناديق الدولة ستحول دون ولوج السوق في قاع ليس لها قرار، وبالتالي يصعب انتشالها منه، كما ستتيح الفرص لاستشراف المستقبل واعادة الثقة المسحوقة.
هل تريدون صندوق موارد بشرية آخر يشجع على الإنهيار كما شجع الصندوق المذكور فشل السعودة، أتركو الخرط الفاضي.
الحل هو الحوكمة والمساءلة للمسؤولين في الشركات والتحقيق في الفساد الإداري المنتشر فيها وهو العلاج وليس إعطاء مسكنات تتيح لهم سرقة المتبقي من رأس مال الشركات.


محمد الحسيني
ابلاغ
08:16 صباحاً 2007/01/27

 

ماهو الحل


سوق الأسهم السعودية وغيرها من أسواق المال تحيا بالمال.
والمال يأتي من توفره بالسوق ولن يتوفر المال بالسوق الا بوجود مشاريع تحي البلد وتضخ المال به.
بلادنا لايوجد بسوقها مال بسبب توقف المشاريع الحكومية فلو قامت الدولة بها لكان وضع الناس غير!


صالح بن عبد الرحمن
ابلاغ
08:46 صباحاً 2007/01/27

 


نعم هذا هو الوقت المناسب لهذا التحرك فقد وقعت الكارثة وانهار السوق اكثر من عشرات المرات المتتالية فماذا ننتظر؟ لابد من تدخل جراخي حكومي سريع حتى ننعم بسوق مالية تعكس الواقع الاقتصادي لا سوقا تشل الحياة الاقتصادية وتودي بالناس الى شفير الهاوية..
alisageri@gmail.com


علي الصقر
ابلاغ
09:04 صباحاً 2007/01/27

 

فقدت الثقه بالسوق


الناس فقدت الثقه بالسوق بعد ما شافة فساد الذمم فى مجالس الادارات والنهب المنظم بهذه الشركات بمباركه من الجهات الحكوميه المسؤله وعلى راسها وزارة التجاره.
فلن يعود السوق حتى تعود الثقه بمحاكمة الصوص والحجر على ممتلكاتهم وتعويض مساهمى الشركات عن الضرر الذى وقع عليهم من هذه الفئه التى خانت الامانه والوطن.


ابوعبد العزيز
ابلاغ
09:54 صباحاً 2007/01/27

 

نريد أجوبة


بالنيابة عن المواطنين الذين فقدواتحويشة العمر بالإستثمار في صناديق البنوك الإستثمارية..
بالنيابة عن المقيمين الذين ووثقوا بالإقتصاد السعودي المتين..
بالنيابة عن مستوري الأمس و فقراء اليوم الذين اقتنعوا بقول المسؤولين مرارا بأن الإقتصاد بخير وناشدوا التمسك بالأسهم و الصمود..
بالنيابة عن الذين بقوا مع محافظ البنوك اقتناعا بقول المسؤولين و الخبراء بأن صناديق الأسهم هي الإختيار الأصح...
بالنيابة عن الذين لم يشتروا أي أسهم خشخاشة.
بالنيابة عن الذين لم يضاربوا بالأسهم..
بالنيابة عن الذين صمدوا مع صناديق اسهم البنوك " المتينة" عندما قيل لهم ثق في اقتصاد بلادك.
بالنيابة عن هؤلاء الملايين المتضررين اقول... الىأين؟؟..
الى أين ذاهب سوق المال و الإقتصاد السعودي؟؟
الى من نرفع شكوانا؟؟
و كيف نوصل فداحة خسارتنا وليس هناك نائب عنا..
و لمن نعلم فداحة الخسارة المادية و المعنوية و المعيشية و العائلية و المستقبليةا؟.
كيف نطالب ومن نطالب بحقنا بمعرفة ما يحدث؟؟
من نحاسب ومن هو المسؤول؟؟
بل كيف نحاسب ونحن مكسوري الجناح؟؟
كيف يكون الوضع " طبيعي" و الإقتصاد قوي و متين وصلب و خسارة الشعب بمئات المليارات؟؟
خسارة ما يساوي ميزانيات مجموعة من الدول.
تاك الخسارات الرهيبة التي زعزعت الإقتصاد ومستقبل نصف السكان و لا من مجيب ولا من تفسير؟
أهذا معقول؟؟
أ معقول ان لا يكون هناك تفسير أو محاسبة لمشكلة بهذا الحجم؟؟
هل السكوت جائز في هذه الحالة؟
أين المسؤولين؟؟
كونوا بجانبنا... و قولوا لنا ما السبب..
السكوت الآن هو جريمة بحق شعبنا...
إن لم تسألوا وتتفحصوا و تجيبوا و أنتم ملجأنا.. فلمن نلجأ؟؟
الوضع ليس بالطبيعي..و المصيبة هي كارثة حلت بالجميع..
حياتنا حاضرنا و مستقبلناو مجتمعنا في خطر..
عائلاتنا و أولادنا في خطر..
اخبرونا..
ماذا تعمل الجهات المختصة و المعنية لمعالجة الأزمة الكبرى التي حلت بأغلبية سكان المملكة؟؟
و كيف تطمئنونا عن مستقبلنا و مستقبل أولادنا؟؟
أخبرونا...
الى أين؟؟... وما هي المشكلة؟؟
الى أين؟؟؟ وهل من بارقة أمل؟؟
وهل من مجيب؟؟

الإمضاء: نعيم


نعيم ادهمي
ابلاغ
10:22 صباحاً 2007/01/27

 10 

essam.ezzat@novartis.com


هناك ملحوظة أود الاستفسار عنها من المختصين لماذا لاتوزع عوائد الاسهم المشترك بها الصناديق على المشتركين بتلك الصناديق لانه لم نسع عن توزيع تلك الأرباح على وحدات المشتركين ويقوم البنك بتحصيلها لحسابه رغم أنها من حقنا كمشتركين ربما ذلك يخفف من خسائرنا برجاء التوضيح ان كنت مخطأ فى ذلك


عصام بهجات
ابلاغ
01:35 مساءً 2007/01/27

 11 


الحمدوللة علي كل حال اما انا اقول حنا في زمن الخيرمادام ابو متعب معنا الله يحفظة وانا والله العظيم خسران لكن اقول الحمدوللة 0


ابوسعد
ابلاغ
01:40 مساءً 2007/01/27

 12 


ياجماعه قلنا وقالو وقلتو. ؟ ؟ والله العظيم تعبنا وناشدنا ولكن مامن مجيب.
مابقي الا نقول حسبنا الله ونعم الوكيل. ان لله وان اليه لراجعون.
والله العظيم على خسارتنا لصحتنا واموالنا ووقتنا وتحويشتنا على مر السنين لمن نقول ياجماعه. اضع يدي على يد الاخ نعيم وبس.
انتظرنا وصبرنا ولكن الى متى متى متى الصبر.؟
الديون تلاحقنا والناس تريد اموالها والبنوك تريد اقساطها. فكروا ياصحاب العقول.
واصحاب القرارت انظروا في احوالنا. والسلام.,


مبارك
ابلاغ
04:05 مساءً 2007/01/27

 13 

لاتتعبون انفسكم


هذا الكلام وهذه الشكاوي لن تفيدكم بشي
الى من تشكون...لاتشكون مصابكم وهمكم وحزنكم وضعفكم الا لله الواحد القهار
حسبنا الله ونعم الوكيل


سعود
ابلاغ
01:20 صباحاً 2007/01/28


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى






صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية