بحث



السبت8 المحرم 1428هـ - 27 يناير 2007م - العدد 14096

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


عطر وحبر
شاشة تمتلئ بالأشرطة..

ابتهال السامرائي
    حتى الآن لم أكتشف سر القنوات الفضائية الترفيهية التي تنبع كل دقيقتين ولا تستطيع رؤية أي صورة فيها نظراً لامتلاء الشاشة بأشرطة ومربعات ومثلثات ودوائر وفلاشات وقلوب، بعضها عبارة عن رسائل قصيرة مبهمة يتبادلها المشاهدون (أو في هذه الحالة المستمعون)، والبعض الآخر يعطي نسباً لاستفتاءات تافهة، وغيرها يعرض أرقام الاتصال من أجل مضاعفة الهرج على الشاشة، واخرى لمزيد من الاستنزاف لدخل المشاهد العربي المسكين، وغيرها لترسيخ ضحالة الفكر والعشوائية واهدار الوقت.. والقائمة تطول!.

وبالطبع فإن جمهور هذه القنوات ليس ببسيط، فهي موجهة إلى فئة المراهقين الذين يمثلون الفئة العمرية الأكبر في العالم العربي، فقد اشتكت احدى الأمهات من هوس ابنتها المراهقة بالمحادثات الخاوية التي تدور في مثل هذه القنوات والتي لاحظت شكوى الكثير من الأهالي منها، وترى انه من الصعب تقنين مشاهدة هذه القنوات ليس فقط لكثرتها ولكن أيضاً لتأثير زميلاتها عليها في المدرسة بشكل خاص.

المشكلة لدينا أن الأسرة العربية بشكل عام تعودت على التلقي والسلبية والتسليم بالأمر الواقع دون محاولة التغيير أو التعديل فيه، وهذه القنوات - وغيرها كثير - تعرف جيداً بأنها ستنجو بفعلتها وستخرج بنسبة مشاهدة وبعائد مادي يضمن تكاثرها كالفطر، وما يساعد في هذا كله غياب أنظمة وضوابط فعالة لأصول وقواعد البث الفضائي والتي تعطي المشاهد الحق في أن تكون له سلطة على ما يعرض. بينما في دول رأسمالية - تضع الربح المادي أساساً في كل تعاملاتها، ولا تنتمي لثقافة محافظة - يملك المشاهد الحق في رفع قضايا على قنوات تنعكس سلباً عليه وعلى أسرته، بل انه يرجع إلى جهات معتمدة تملك السلطة لملاحقة هذه القنوات قضائياً، بالإضافة إلى أن حملات المقاطعة فيها هي من أنشط ما يكون، وتملك من التأثير ما يتكفل بإغلاق قنوات ووقف برامج واعتذار أصحابها للجمهور.

اعتقد اننا بعد كل هذه السنوات من بداية البث الفضائي في المنطقة، نكون قد تعدينا مرحلة التجربة والخطأ والبدائية والعشوائية، إلى مرحلة تخطيط وتطوير وبعد نظر واستيعاب الاحتياجات الحقيقية للمشاهد العربي. كما أن كمية أشرطة الحوارات والاستفتاءات التي تزدحم بها الشاشات كفيلة بأن تستغل لتكوين أضخم قاعدة معلومات واحصاءات لفهم واقع هذا المشاهد والتخطيط للبرامج التي تضيف له وتساهم في تطويره (وليس تدهوره). كذلك بالنسبة للأسرة العربية التي قد آن الأوان لها أن تنتقل من كرسي المشاهد للحدث إلى المتحكم فيه.

ibtihal@alriyadh.com

9 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

وقفة !


قبل اللقاء المرتقب !
دعوة لنتأمل ما يلي :
*
1/ تحريم كشف المرأة لأي جزء من :
شعرها.. أو نحرها.. أو صدرها.. أو ذراعيها !
أمر مجمع على تحريمه دون أدنى خلاف
في جميع المذاهب والشرائع السماوية !
*
2/ ( معظم ) الأعمال الفنية الغنائية والتمثيلية
( التي يقال إنها نظيفة ونقية ونافعة وهادفة زعموا )
تئن وتغص بمشاهد السفور والتبرج المجمع على تحريمه
في جميع الشرائع السماوية !
*
3/ السماع المحرم والنظر المحرم هما بريد الزنا !
لذا فإن ملك الملوك العليم الخبير السميع البصير
يأمر المؤمنين بما يلي:
( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم
ويحفظوا فروجهم
ذلك أزكى لهم
إن الله خبير بما يصنعون ).
*
4/الإصرار على إ نتاج وتسويق ومشاهدة
هذه الأعمال التي تغص بمشاهد السفور والتبرج
المجمع على تحريمه !!
يستجلب غضب الله وسخطه :
( فليحذر الذين يخالفون عن أمره
أن تصيبهم فتنة
أو يصيبهم عذاب أليم ).
*
5/ وقبل ذلك وبعده
هل يسر المسلم أن يجد هذه المشاهد المحرمة
في صحيفته أعماله يوم اللقاء المرتقب مع ملك الملوك :
( فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ) ؟!.
*
اللهم أهدنا وأصلح قلوبنا ونياتنا وذرياتنا
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا إتباعه
وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه.


ابو محمد
ابلاغ
06:23 صباحاً 2007/01/27

 


أشكرك اختي على ذاك الوصف الرائع الذي وإن قصرت كلماته فقد ادلى بمضمونه ولكن هل أرباب الأسر وهؤلاء المشاهدين والمشاهدت يعون تلك الاحرف. أنا عن نفسي لاحظت أن البيت الذي لاتوجد فيه مثل تلك القنوات والله في اريحيه تامه وبعد عن اللهو. والله اني رأيت أحد الفتيات المراهقات تجلس أمام الشاشه بالساعت لتقرأ مايكتب في تلك الأشرطة والأفضع انه أصبح وسيلة ترقيم علني للشباب والفتيات والافجع وصفات طبيه وغيره. الى متى الغفله ياعرب ارتقوا الى المعالي وأجعلوا التكنلوجيا طريق للخير لا للرذيلة والعودة للخلف


REHAB
ابلاغ
07:57 صباحاً 2007/01/27

 

واقع


واقع مر ومزري ويدل على تراجع في أخلاقيات شباب المجتمعات العربية والإسلامية بسبب النشاط المشبوه لتلك المحطات التي تعتتقد أن الغاية تبرر الوسيلة.
حسبنا الله ونعم الوكيل، وسيدفعون الثمن في نهاية المطاف.


محمد الحسيني
ابلاغ
08:07 صباحاً 2007/01/27

 

نخلق المشكلة، ثم نشتكي منها.!


هل تدرين يا سيدتي لماذا يحدث ذلك لأبنائنا نحن فقط، ولا يحدث لأبناء بقية البشر ؟.
.
لأننا نعيش في مجتمع مغلق، وأبناؤنا لا يجدون الفرصة للتلاقي الطبيعي الحر، وبالتالي فإنهم ينهمكون بمحاولة الإتصال عبر الفضائيات والنت ورسائل الجوال لكي يعوضوا هذا النقص.
.
دائما، نحن نخلق المشكلة، ثم نشتكي منها.!


مريم إبراهيم
ابلاغ
10:10 صباحاً 2007/01/27

 

مراقبة الأبناء.


تحياتي أستاذة إبتهال
للأسف معظم متابعي هذة القنوات الهابطة هم من أبناء هذة البلاد !
ومن جيل المراهقين بالتحديد. فهي أولاً تعمل لإستنزاف الجيوب مادياً وإفساد المجتمع اخلاقياً وذلك بتبادل الرسائل بين الفتيات والشباب وتبادل أرقام الهواتف فيما بينهم !! ومن هنا تبدأ المشكلة !!
والأمل معقود على شركات الإتصالات لدينا بمنع أرقام الإتصال من داخل السعودية كما منعوا التصويت لأحد البرامج التي للأسف تبث من أحد القنوات الرسمية من أحد البلدان المجاورة.
ولا ننسى دور البيت بمراقبة الأبناء وسلوكياتهم حتى لا يقع المحظور.
تحياتي لك لطرقك باب هذا الموضوع الخطير كما طرقة بعض الزملاء من قبل ولكن نرجو التكرار حتى نصل للغاية المنشودة.
ودمت بود.
fmsksar@hotmail.com


محمد بن سعد
ابلاغ
10:11 صباحاً 2007/01/27

 

شكرا يا أبي محمد


لقد أسمعت لو ناديت حيا


فهد محمد الحمدان
ابلاغ
10:28 صباحاً 2007/01/27

 

بعد التحيه


هذا الاستعراض للاخطاء والاضرار الناجمه عن تلك القنوات لن ينظر اليها من قبل احد سواء وزراء اعلام او مصلحين عالميين الافي حالة واحده ان استخدمتها القاعده في تمرير مراسلاتها عبرها فهناك فرق بين الخطر الموجه للمجتمعات والخطر الموجه للحكومات


بن عبيد
ابلاغ
11:24 صباحاً 2007/01/27

 

لمريم إبراهيم


عزيزتي،،
أي تلاقي حرتريدينه؟الايكفي مصائب؟
إذاكان مانسمع عنه من مشكلات صحيه وأخلاقية ناجمه عن إعطاء الشخص لنفسه فقط الحرية في التواصل مع الجنس الآخر،فكيف إذافتح المجال وأصبح الأمرمقبول من الأسرة والمجتمع؟؟
عندمانحكم على أي أمرلابدأن تكون مرجعيتناالأولى هي دينناوليس غيرنامن البشر،،
وللكاتبه إبتهال تحياتي،،


ندى بدران
ابلاغ
06:11 مساءً 2007/01/27

 

هيئة الاتصالات


شكرا للكاتبه على الطرح
عند بداية هذه القنوات كانت السعودية هي الدوله الوحيده اللي غير مخصص لها رقم لمثل هذه الرسائل وكنا مستبشرين خيرا بهذه الخطوه
لكن بعد فتره فوجئنا ان هيئه الاتصالات السعودية قامت بطرح هذه الخدمه يبدو لما رات فيها من الربحيه الرهيبه فتكلفه الرساله الواحده تقدر ب3 ريال فنازلت عن قيمها والملاحظ ان الشباب والشابات السعوديين هم اكثر شريحه من مستخدمي هذه الخدمه للاسف.


صابر الخالدي
ابلاغ
06:28 مساءً 2007/01/27


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى






صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية