احتفلت الاكاديمية الوطنية الفرنسية للجراحة بانضمام الدكتور عبدالله الربيعة عضواً جديداً ضمن تسعة أعضاء هم خلاصة الجراحين في العالم العام المنصرم. ولقد قال رئيس الأكاديمية للدكتور الربيعة أثناء تسليمه وثيقة العضوية: "أيها الزميل العزيز، لقد عرفنا من خلالكم أن المملكة العربية السعودية هي بلد الألف أعجوبة وأعجوبة جراحية".
هذا الاعجوبة الذي اسمه عبد الله الربيعة ليس أعجوبة بالمعنى الاجتماعي التراكمي. فالوطن الذي ينتمي له هذا الجراح الفذ أنتج عشرات غيره، كما أنتج آلاف الرجال والنساء في مجالات أخرى، وكل منهم يستحق لقب أعجوبة، لكن العوامل التي ساعدت على تسليط الأضواء على د. عبدالله بسبب عالمية الجراحات التي أنجزها، لم تتحقق لهؤلاء كما تحققت له. وهذا لا ولن يلغي عبقرية "أبو خالد"، كما لن يلغي العبقريات الأخرى التي لم تتسلط عليها الأضواء.
المفرح في هذا الشأن أن الاعلام الدولي يتحدث اليوم عن د. الربيعة كنجم صاعد بقوة الى منبر جائزة نوبل، والمحزن أن معظم منابرنا الإعلامية لم و لا تتحدث إلا عن القذف والتكفير.