بحث



السبت8 المحرم 1428هـ - 27 يناير 2007م - العدد 14096

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نافذة الرأي
اكتشفنا الخطأ .. واكتشفنا أيضاً عوبة علاجه

عبدالعزيز المحمد الذكير
    الذين بحثوا أو اعتزموا أن يبحثوا تاريخ استعمال المخدرات والمسكرات في بلادنا سيجدون أنها واكبت الوفرة المالية، أي لم تكن متعاظمة كما هي عليه الآن قبل الغنى واليسار الذي جاء إلى منطقتنا في بدايات النصف الثاني من القرن الميلادي الماضي.

دعونا نقل، إذا، أن الوفرة أو الجدة وفّرت لنا المال لنبتاع غير الطعام والملبس، ووفّرتء أيضا لنا الوقت الكافي، لنسافر و"نكشت" على راحتنا لأن الوقت الذي كنّا نحتاجه للكد من أجل توفير المطعم والملبس، نحتاجه الآن لممارسات شهوات ما كنّا نعرفها أصلا .

"نكشت" تلك الكلمة الجذابة، يُقصد بها الرحلة الخلوية، والبعد عن المدينة ، والتمتّع بالهواء والربيع والغدران. وهي أي "الكشتة" لم يُعرف لها جذر لغوي، وكيف جاءت ولا بد انها من أصل أعجمي.

الآن الرحلات الخلوية والمقناص صارت لأعمال ومُتع أُخرى.

"خبز وحشيش وقمر" للراحل نزار قباني، تلك القصيدة التي أثارت الكثير من الجدل في الخمسينيات من القرن الماضي، لم تكن - في نظري - الأولى في أدبياتنا العربية. قصدي من هذه الناحية، فقبلها "الخمريات والغدير" وأبو نوّاس.

وقد يجد المُتقصّي تساؤلا هو أن الخمريات في قديم الشعر العربي لم تكن تذهب بقائليها أو قائليها أو ممارسيها الى المصحات العقلية، وقلّما كانت تؤدّي الى العنف الأسري، كما هي الحال الآن. كانت تلك المُتع المحرّمة ترتبط فقط بالغناء والقيان وقصور الولاة، أما المخدرات فلم تكن منتشرة أصلا .

الآن تبحث المجتمعات في سبل إيجاد أسرّة أوفر لعلاج إدمان المخدرات والمسكرات. والمجتمعات المتمدنة جدّا وفّرت دور رعاية للمدمنين على درجة كبيرة من الخصوصية. ربنا يحفظكم وإيانا .

5 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

من يصنعها


الآن تبحث المجتمعات في سبل إيجاد أسرّة أوفر لعلاج إدمان المخدرات والمسكرات. والمجتمعات المتمدنة جدّا وفّرت دور رعاية للمدمنين على درجة كبيرة من الخصوصية. ربنا يحفظكم وإيانا.
يقتلون القتيل ويمشون في جنازته. هم من يصنع ويروج للخمور والمخدرات وتلك المجتمعات المدنية هي من سمحت وشجعت على فتح الحانات والبارات ودور البغاء ومحطات الجنس على مدار الأربع والعشرين ساعة، فأي تمدن تتكلم عنه، سامحك الله.

-


محمد الحسيني
ابلاغ
08:11 صباحاً 2007/01/27

 

المختصر المفيد..


أكثر الناس تورطا في المخدرات هم:
.
1- الذين أتوا من بيوت مفككة فيها مشاكل كبيرة وطلاق وإيذاء جسدي.
.
2- أبناء النعمة، والذين لا يجدون لأنفسهم أية إلتزامات في الحياة أو أية مشاكل، فيجربوها في سبيل التغيير والتخلص من الطفش.!
.
والحل يكون بما يلي :-
.
1- إصلاح الوضع الأسري لدينا، بحيث تعود أسرنا كما كانت أيام زمان، إستقرار نفسي وترابط قوي.
.
2- تغيير نظام حياة الأثرياء، بحيث يلتحق أبنائهم بالتجنيد الإجباري لمدة سنتين، مما يجعل عودهم صلبا، ويعودهم على الحياة الخشنة.!


مريم إبراهيم
ابلاغ
10:24 صباحاً 2007/01/27

 


الاستاذ الفاضل عبد العزيز في مقالك صقطت حرف الصاد للعنوان الرئيسي فأصبحت صعوبه ( عوبه ) خطأ مطبعي وفهمناها ولكن الفكره سقط منها شئ تحتاج الى تركيز تقول بأنك اكتشفت الخطأ واكتشفت صعوبة علاجه اسمح لي يا استاذي العزيز بألتصحيح الخطأ ليس بوفرة المال في السابق او الان وحتى مستقبلا وهذا يتضح جليا في مختلف المجتمعات فأنتشار المخدرات ومدمنيها يكون بين الفئات الفقيره والفئه الغنيه هي من يتاجر بها وبهم.
سبب انتشار المخدرات الوقت وغياب الهدف لدى الفرد
كما ان الوقت والهدف هما من يحددان النوع والنتيجه
وان كانت المجتمعات الاخرى تبحث عن العلاج للادمان بأساليب مختلفه بدءا بالجينات والعوامل الوراثيه الا انها تعود الى الجانب النفسي و تعزيز الثقه بالنفس وكيفية التعامل مع الوقت


بن عبيد
ابلاغ
11:05 صباحاً 2007/01/27

 

مداخلة لغوية


سعادة استاذي الفاضل عبد العزيز حفظكم الله حسب علمي المتواضع أن كلمة "كشته" وفعلها يكشت وهي من "الكشت" وهو إتخاذ القرار السريع بالخروج، والكشته هي الرحلة الخلوية "القصيرة في المدة" والتي يتخذ قرارها بشكل سريع ومفاجيء إما بسبب هطول مطر مفاجي في غير موسمه أو ظهور "الغيم" وما يصاحبهما من جو لطيف.. وتعرف هذه الرحلة في منطقة الرياض ب"الكشته" وفي المنطقة الغربية وخاصة في المدينة ب"القيلة" وغالبا لا تزيد الكشته عن نهار يوم أو يوم وليلة والله أعلم.


محمد محمود أفندي
ابلاغ
07:12 مساءً 2007/01/27

 

فلان كاشت


لا تنسى استاذىعندما يقولون فلان كاشت ليسوا يعنون انه طالع للبر وانما هو فى غاية السروره.


مساعد التميمى
ابلاغ
07:30 مساءً 2007/02/05


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى






صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية