بحث



السبت8 المحرم 1428هـ - 27 يناير 2007م - العدد 14096

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نثار
الوضع الراهن لمستشفياتنا

عابد خزندار
    وأعود إلى هذا الموضوع بعد أن قرأت أن هناك اتجاها للسماح للأجانب بالاستثمار في إنشاء المستشفيات بشرط ألا تقل طاقة المستشفى عن 150سريرا وفي المدن الرئيسية، وأحسب إن تحقق هذا فسيحل مشكلة النقص التي نعاني منها في المستشفيات وبالذات المستشفيات المتخصصة، وأنا سأحصر كلامي على جدة وإن كنت أحسب أن باقي المدن تعاني من نفس المشكلة، فجدة على سبيل المثال لا يوجد فيها سوى مستشفى واحد للعيون، وفترة الانتظار فيه قد تمتد إلى عدة شهور، وبالمثل لا يوجد فيها سوى مستشفى واحد للولادة وهو مستشفى قديم متهالك لا أحسب أن عدد أسرته يزيد عن 40سريرا، وتصوروا أن هذا في بلد يصل عدد سكانه من سعوديين ووافدين ومتخلفين إلى أربعة ملايين، وإذا أردنا أن نحصر المستشفيات الحكومية في جدة بعامة فهي لا تزيد عن خمسة، ومعظمها يفتقر إلى الأجهزة الأساسية كالقسطرة والأشعة المقطعية، كما أن معظمها يعاني نقصا في الأطباء والممرضات والفنيين، وقد عجزت وزارة الصحة عن تأمين الأكفاء منهم فلجأت إلى كوبا وبنغلادش وبلاد تركب الأفيال، وهم بالتأكيد ليسوا في مستوى الأطباء الغربيين أو حتى بعض أطباء البلاد العربية، ولهذا فإن استقدام مستشفيات غربية وأميركية سيحدث تطورا طبيا في بلادنا ويغنينا عن الذهاب إلى بلادهم على ما في ذلك من تكاليف وصعوبة الحصول على تأشيرات، وأنا أعرف قريبة لي مصابة بالسرطان ولم تستطع أن تحصل على تأشيرة إلى أمريكا إلا بعد مرور شهر مع أن السرطان المصابة به سريع الانتشار فمرحبا بالمستشفيات الأجنبية، وأرجو ألا يكون هذا حلم منتصف ليلة صيف.

abidkhazindar@alriyadh.com

8 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


بالرغم من المستوى الاقتصادي المتدني في كوبا إلا ان مستوى الاطباء الكوبيين والنظام الصحي بشكل عام يستحق الاحترام والتوقف عنده ودراسته..
لعل من ابرز الادله على ذلك: الرياده في تطوير وانتاج لقاحات لأمراض معديه مثل بعض فصائل الحمى الشوكيه لا يوجد لها بديل في اي من بلدان العالم, ابحاث رائدة في علاج التهاب الكبد الوبائي من النوع ب وبعض انواع السرطان, وانخفاض معدل الوفاة عند المواليد الى مستوى يفوق الولايات المتحدة الامريكية واغلب البلدان الاوروبية.
اتفق مع الاطار العام للمقال لكن استفزني الانتقاص من الاطباء الكوبيين عن غير درايه..


عبدالرحمن التميمي
ابلاغ
05:26 صباحاً 2007/01/27

 

لماذا ياأستاذي؟


لا لن نقول مرحبا فدولتنا قادرة على تأمين تلك المستشفيات وتدريب كوادرنا للعمل فيها أبناءنا قادرون على العطاء بناتنا قادرات على البناء ولكن أين الفرصه ؟ أين الفرصه؟ لماذا لايقبلون في تلك التخصصات الطبيه ( طب- صيدله- فنيين.) وتنشا لهم المستشفيات وتعمر الوطن باأيدي شبابنا ويقوم بمرضان اهلهم وذويهم من أبناء وطنهم.؟


REHAB
ابلاغ
08:37 صباحاً 2007/01/27

 

الوزارة


وزارة الصحة تقول أن قوائم الانتظار بسيطة وأنه يتم العناية بصحة المواطن!!!


محمد الحسيني
ابلاغ
09:54 صباحاً 2007/01/27

 


بعد السلام والتحيه للجميع اقول. يبدو ان الاستاذ عايد لم يمرض يوما داعيا له بالصحه الدائمه واضيف بأنه ايضا لم يمرض له قريب او حبيب.ليخوض التجربه
ابداء بهذا نظرا لمى يأمله الاستاذ عند افتتاح المستشفيات الغربيه والامريكيه الخاصه في بلادنا وانه سيحدث تطورا كبيرافي المجال الصحي كما يقول الاستاذ.
الحقيقه الغائبه عن الاستاذ الفاضل ان المستشفيات الغربيه والامريكيه يتعاملون مع المرضى العرب وعلى الاخص الخليجيين العاديين منهم ( غير مدعوم ) هناك في بلادهم كبضاعه تدر المال دون الاهتمام بالنتائج , والسبب في ذلك ان فشل او نجاح العمليه العلاجيه وما يصاحبها من اجراءت جراحيه ودوائيه لا اهمية له. سواء لدى البرفسور المعالج او ادارة المستشفى , بمعنى اخر ان النتائج لن تدرج في تاريخ او تقييم احد منهم
والسبب الاخرعدم وجود المتابعه والمحاسبه , لذلك الفشل او التقصير من قبل المكاتب الصحيه الخليجيه او شركات التأمين التي ليست معنية الا ببني جلدتهم المؤمن عليهم صحيا حسب انظمة الدول الغربيه.
اعود الى تفائل الاستاذ بأن الحال سيكون افضل بوجودهم بيننا ولن اقول الا ان الجميع يعلم ما يتم في المستشفيات الخاصه الان وما سيحدث في حال زيادتها وفق القوانين الحاليه سيزيد ما هو معرف دون اطاله مني فالعارف لا يعرف. واخيرا ولتلطيف النص الحمد لله اصبحنا من المصدرين للمرضى والبترول كدول خليجيه وان الاوان الى استيراد المستشفيات ولن تاتي سوى النوعيه المظروبه شكرا


بن عبيد
ابلاغ
10:09 صباحاً 2007/01/27

 


أولا : أشكر الاستاذ التميمي وأنا رجعت إلى google فوجدت أن الخدمات الطبية في كوبا أسوأ من بلادنا، والأطباء الممتازون هاجروا منها إلى بلدان أخرى، أما بالنسبة للأخت رحاب فأنا أتفق معها،ولكننا نحتاج إلى سنوات طويلة لكي يكون لدينا العدد الكافي من الأطباء السعوديين.
عابد خزندار


Abid Khazindar
ابلاغ
11:10 صباحاً 2007/01/27

 

اتجاه مبارك باذن الله


من المهم عدم تجاهل دور المستشفيات الاجنبية في تنمية وتطوير الكادر الصحي الوطني..
فبرامج التدريب فالمستشفيات وبرامج الزمالة وغيرها
جزء اساسي من عملية تطوير وتدريب الكادر الصحي
لذا فاهلا بمستشفيات تفتح لاطبائنا وصيادلتنا وكل من هم في القطاع الصحي
ابوابا جديدة وفرص اكثر للتدريب والتطوير


حسام
ابلاغ
11:41 صباحاً 2007/01/27

 

الإستثمار قادم


أولا أشكر الأستاذ عابد على موضوعه وكذلك على متابعة الردود
بحكم دراستي وتخصصي في الإدارة الصحيه أوجز كلامي في أن الإستثمار في القطاع الصحي قادم وبقوة مثله مثل باقي القطاعات الأخرى ويرجع ذلك لتكاليف التشغيل المرتفعه وقلة الكوادر الإدارية المتخصصه لإدارة وتشغيل هذه المستشفيات من قبل الوزارة والتي في رأيي الشخصي يجب أن تتنتقل من دور مزود الخدمه لدور المشرف والرقيب.
بهذه الخطوه سوف نضمن أن (بعض المستثمرين) الذين ذكرهم أحد الإخوان في تعليقه سوف يكونوا تحت أعين الوزاره.
أنا مع الخصخصه والإستثمار في القطاع الصحي لأنه فعلا أحد القطاعات المهمه ولكن ضد إستغلال هذا النوع من الإستثمار في المتاجره بأرواح البشر.
شكرا أستاذ عابد


خالد - أوروبا
ابلاغ
12:32 مساءً 2007/01/27

 

النظام اولا


قبل ان نخوض في نقاش عن المستشفيات الاحنبية
يجب ان ننظر في الاخطاء الطبية والانظمة المعمول بها
حاليا ! وضحايا الاخطاء الطبية.
لان المستشفيات الغربية والامريكية سوف يتعلمون
عند وقوع الاخطاء الطبية المقولة المشهورة
( انها قضاء الله وقدرة )
او بعبارة اخرة
this is form gad


خالد القحطاني
ابلاغ
03:04 صباحاً 2007/01/28


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى






صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية