• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 892 أيام

التنقل مع الإمارات قريباً..

د. الطويل : أكثر من 10آلاف من مواطني المملكة وعُمان تنقلوا بالهوية بين البلدين


كتب - محمد البهلال:

    أكثر من عشرة آلاف مواطن من المملكة وسلطنة عمان تنقلوا بين البلدين بواسطة البطاقة الإلكترونية.

صرح بذلك الدكتور خالد بن محمد الطويل مدير مركز المعلومات الوطني في لقاء صحفي معه بعد تقديمه ورقة عمل عن مركز المعلومات الوطني خلال انعقاد المؤتمر الوطني للتعاملات الالكترونية بالرياض موضحاً أنه تم الربط والتنقل مع سلطنة عمان والآن التنقل بالبطاقة الجديدة جاهز مع الإمارات العربية المتحدة ، موضحاً أن المديرية العامة للجوازات بالمملكة تقوم بالتنسيق مع الأجهزة الأخرى المعنية بدول الخليج من أجل إنهاء برامج التنقل بالبطاقة بين المواطنين. وإنشاء الله خلال هذا العام تكتمل بقية دول الخليج بإصدار البطاقة.

وعن تأخر العمل بالهوية الوطنية الجديدة قال الطويل: هذا قرار يعود للجهات الأخرى نحن كمركز معلومات وطني نهيئ البنية التحتية للاستخدام سواء داخل الوزارة أو خارجها. والجهة صاحبة الخدمة هي صاحبة المعلومة فهي تتحكم بكل شيء، مبيناً أن هناك تنسيقاً بين الجهات الحكومية خاصة وزارة الصحة حيث تعقد أسبوعيا اجتماعات وتم الانتهاء من الملف الصحي، وعن تطبيق الهوية الجديدة من قبل وزارة الصحة قال الطويل : في حال تطبيق وزارة الصحة الهوية الجديدة فسوف يكون الملف الطبي واحد أين ما تنقل المواطن في المملكة مجرد موظف المستشفى أو المركز الطبي يدخل رقم الهوية تظهر له البيانات الأولية وليس معلومات طبية وأحب أن أوضح أن المعلومات الهامة جداً وليس محتويات الملف مثل الكشف والعلاج والعمليات والأشعة. بل المعلومات الهامة مثل فصيلة الدم ونوع المرض المزمن إذا كان يعاني من شيء ومعلومات بسيطة أولية .

وعن مشروع البصمة قال الطويل : إن مركز المعلومات الوطني جهة فنية تنفذ البرامج الفنية التي تهيئ لاستخدام البصمة. أما الجهات التي تطبقها فهي الجهة التنفيذية التي تقوم بجهود جبارة لتنفيذ ذلك مثل المديرية العامة للجوازات في المنافذ والأحوال المدنية في إدارتها ومكاتبها، مبيناً أنه في حالة تطبيقها سوف تواجه في البداية عقبات وأن لا تكون بتلك السهولة مشيراً إلي الجهود التي تبذلها الجوازات وبالدعم المتواصل من لدن حكومتنا الرشيدة على تسهيل كافة الإجراءات وتبسيطها للمواطن.



عدد التعليقات : 1
  • 1

    خطوة كنا بانتظارها، وجهود مباركة نحو تسهيل إجراءات التنقل بين دول المجلس.
    ولكن متى تم التطيبيق بهذه البطاقة ؟
    والآن الحاجة ملحة للعمل بالبصمة للتحقق من الهوية خاصة مع الوافدين اللذين يتم إبعادهم لأسباب تتعلق بارتكابهم لمخالفات صريحة للأنظمة ثم يعودون بجوازات وأسماء جديدة.
    تحياتي للمركز، وإلى مزيد من الخطوات التقنية الرائدة.
    تحياتي.
    عبدالرحمن بن عبدالعزيز الفليج

    عبدالرحمن الفليج (زائر)

    10:21 صباحاً 2007/01/24

    ابلغ عن هذه المشاركة




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

إعلانات