بحضور صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سعود بن عبدالمحسن افتتحت صاحبة السمو الملكي الأميرة لولوة الفيصل المشرف العام ووكيل مجلس الأمناء بكلية عفت الندوة التي تقيمها كلية عفت والتي جاءت في عامها الخاص تحت عنوان "المعرفة الرقمية: بلا حدود، بلا قيود" وذلك بمشاركة محاضرين من داخل وخارج المملكة وقد بدأت الندوة بالسلام الملكي ثم القرآن الكريم فكلمة لعميدة كلية عفت الدكتورة هيفاء رضا جمل الليل تحدثت عن الندوة وأهميتها وقالت "تبلورت توجيات كلية عفت ومبادراتها التقنية والتي لم تقصرها على المجتمع التعليمي في داخل الكلية بل امتدت إلى خارج أسوار الحرم التعليمي لخدمة المجتمع بأسره. والتي بدأتها الكلية بندواتها الفريدة والمتميزة في التعلم والتقنية منذ خمس سنوات متوالية حتى وصلت إلى منظومة الندوة الخامسة باسم "المعرفة الرقمية: بلا حدود بلا قيود في مجال تقنية اتصال المعلومات التي توصلنا إلى ما تهدف إليه من الاندماج مع العالم الخارجي بما ينفعنا وما يضعنا في المكان اللائق الذي نرغبه ونهدف إليه، كما أنه يحول عالمنا إلى (عالم بلا أوراق) عالم المعرفة الالكترونية!! ومن هذا المنطلق كان اعداد ملتقانا لهذا العام الذي نركز فيه على التعريف بالمعرفة التقنية التي لا حدود ولا قيود لها، تلك المعرفة المصاحبة لإنسان العصر الحديث الذي يسود العالم بالعلم والتقنية تلك المعرفة المرتبطة بوسائل الثقافات المتعددة التي يصاحبها الوعي والاتقان في مجال تقنية المعلومات للأفراد والجماعات والشعوب، إذ ان الشعوب التي فشلت في تحقيق كفاءة رقمية ملائمة تتعرض لتهميش متزايد من العالم.
كما نركز على التدريب والبحوث المتعلقة بالمعلمين والخبراء والتقنيين والباحثين والمتخصصين في الدعم التقني والإداريين لمختلف المراحل الدراسية والقطاعات المتعلقة بالتدريب التجاري والاقتصادي، وذلك لتهيئة كوادر مميزة في التعامل مع وسائل التقنية لمواكبة التطور السريع في الأوساط المهنية ونسلط الضوء على القضايا والاستراتيجيات المتعلقة بالمعرفة الرقمية والتحديات لإعادة البناء التعليمي وتحقيق الاستفادة المثلى من التقنية الحديثة في الفصل الدراسي حيث يهدف إلى تطوير مهارات المعرفة الرقمية لتحسين أداء الطلاب واعدادهم لتحديات المستقبل.
واستكشاف العلاقة بين الفرد والمجتمع من خلال المعرفة الرقمية، وقدرتها على امداد الفرد بالقوة اللازمة لتخطي الجمود وكسر القيود وبيان دور المؤسسات الاجتماعية في هذا النمو وفي الحماية ضد الاستخدام السيئ لهذه التقنيات. وتقديم مجموعة من الحلول الإدارية والتجارية المتكاملة التي تمكن الناس من اتخاذ قرارات تجارية مهمة بثقة أكبر، كما أنها تضع الحلول المناسبة للمعاملات المالية وخدمة العملاء التي تدفع الشركات نحو تحقيق النجاح.
وأخيراً، ان هذه الطفرة العالمية المخيفة في التعلم والتقنية وضعتنا أمام كم هائل من التحديات الصعبة، من المتوجب علينا مواجهتها معاً".
بعد ذلك ألقت صاحبة السمو الملكي الأميرة لولوة الفيصل كلمة رحبت فيها بالحضور وقالت: "تتزايد اهتمامات خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - يوماً بعد يوم بالتعليم وتقنياته كأساس راسخ لتنمية الوطن المستقبلية. وقد تجلى هذا الاهتمام حديثاً في المرسوم السامي القاضي بإنشاء مشروع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية التي ستقام على ضفاف البحر الأحمر باذنه تعالى كأحد المراكز العالمية المشجعة للتقنية والبحث العلمي.
وفي تبرع جلالته - حفظه الله - لتمويل استكمال التجهيزات الأساسية، لمعامل متخصصة في مجال التقنية المعروفة بتقنية (النانو) في ثلاث جامعات، هي جامعة الملك عبدالعزيز وجامعة الملك سعود وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن".وأضافت وتعتبر هذه الندوات منابر ومنتديات متميزة لطرح ومناقشات موضوعات متعددة ومتنوعة تتعلق باستعمال التقنية في التعلم، كما تتعلق بالمهن والأعمال واستراتيجيات التعلم عن بعد في العصر الالكتروني الحديث وادماج التقنية في عمليات التقييم واستخدام المصادر الالكترونية في البحوث والطرق الحديثة لاستخدام المكتبات وغيرها من المواضيع العديدة والمستجدات الحالية والمستقبلية في استعمال الإعلام والتقنية التربوية.
ومن هذا المنطلق، وتحقيقاً للأهداف الاستراتيجية التي تسعى كلية عفت نحوها، جاءت ندوتنا اليوم، بمنظومة جديدة تحت عنوان (المعرفة الرقمية: بلا حدود بلا قيود) والتي تبرز أحدث المهارات الفنية والأبحاث المتعلقة بالمعلمين والخبراء التقنيين والباحثين والإداريين وقطاعات التدريب وتركز بشكل أساسي، وبنظرة نقدية على المتطلبات الأساسية التي تمكن المجتمع والأفراد من تطوير مهاراتهم في مجال المعرفة الرقمية لمجاراة التغير السريع في الأوساط المهنية وكما تركز أيضاً على القضايا التي ستزود الجيل الجديد بمواجهة التحديات المتعلقة بتعليم الطلاب والمعلمين (الانتماء إلى العالم الرقمي) وإنشاء جيل جديد يتناسب مع البيئات الجديدة المتنوعة لأن المعرفة الرقمية أصبحت أمراً مهماً في حياتنا اليومية كأهمية القراءة والكتابة بل أصبحت متطلباً أساسياً يتزايد الطلب عليه في محيط العمل المليء بالتنافس في عالمنا المعاصر.
ومن هنا تأتي أهمية هذه الندوة التي تهتم بحصول الطلاب على أرقى المهارات المرتبطة بالمعرفة الرقمية والوعي الرقمي فهما مفتاح النجاح الذي يجب ان يحرزه الطالب حتى يكون منتجاً. تلت ذلك كلمات لعدد من المتحدثين الرسميين في الندوة حيث تحدثت د. كاثرين بندون رئيس الجامعة الملكية للنساء بالبحرين والأستاذ حسين شبكشي المتخصص في مجال الإعلام ود. سامي حبيب عضو هيئة التدريس بجامعة الملك عبدالعزيز تحدثوا فيها عن أهمية إقامة مثل هذه الندوات وإيجابياتها على المجتمع وأشادوا بهذه الخطوة التي تقوم بها كلية عفت والتي يعود نفعها على التعليم الالكتروني بالمملكة بعد ذلك قام صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سعود بن عبدالمحسن بتسليم الهدايا والدروع على الرعاة والمشاركين في هذا المنتدى.
التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له