الجمعه30 ذي الحجة 1427هـ - 19 يناير 2007م - العدد 14088

في عرض تجربة مركز المعلومات الوطني

د. الطويل: لا بد من تطوير البنية التحتية ودعم الاتصال الرقمي والمناطق النائية

    أكثر من 80% من مستخدمي الانترنت في المدن وأقل من 20% في القرى وأعمار مستخدمي الانترنت تتراوح مابين 3516سنة وهذه أحدثت فجوة رقمية كبيرة هذه المعلومة من الورقة التي قدمها الدكتور خالد بن محمد الطويل مدير عام مركز المعلومات الوطني بوزارة الداخلية عن تجربة مركز المعلومات الوطني في تطبيق التعاملات الالكترونية خلال جلسات العمل لبرنامج المؤتمر الوطني للتعاملات الالكترونية الذي اختتمت فعاليته مساء أول أمس . وذكر الطويل أن هناك تبادل فعلي للبيانات الكترونياً مع أكثر من جهة حكومية وخاصة وأنه يجري استخدام وسائل الاتصال وتقنية المعلومات في العمليات والمعاملات داخل وخارج الوزارة وتبسيطها لغرض تطوير وتحسين وسرعة وزيادة إنتاجية الوزارة وقطاعاتها مبيناً أنه على كل أن تقوم بدورها لتفعيل التعاملات الالكترونية عبر البوابة الالكترونية . وذكر أنه يتم الآن الاستفسار عن المخالفات المرورية وتصاريح الحج من خلال الرسائل القصيرة SMS وأيضا امكانية الاستفسار عن المخالفات عن طريق الهاتف وأيضا عن طريق البوابة الالكترونية للوزارة www.moi.gov.sa وتحدث عن البنية التحتية والاتصال الرقمي وأن ضعفها يعتبر من أبرز التحديات وكذلك عدم توفير السرعات المطلوبة لنقل المعلومات التي تتطلب ذلك كتطبيقات الوسائط المتعدده وايصال الخدمات الرقمية الي جميع المواطنين أينما كانوا ، وعن المتطلبات الهامة قال في ورقة العمل التي قدمها:

- ا لقابلية للتوسع والتطوير.

- توفر سرعات عالية للاتصال .

- سهولة ووضوح الاستخدام للجميع.

- إمكانية الوصول والاستخدام من أي مكان .

- توفير أعلى درجات الأمان والخصوصية .

مبيناً أنه لا بد من تطوير البنية التحتية ودعم الاتصال الرقمي والمناطق النائية ، وكذلك ربط جميع المدارس بخطوط مباشرة وتحديد مدة زمنية وسرعات مستهدفة وزيادة استخدام التقنيات الرقمية في التعليم بجميع مراحله ،والتوسع باستخدام الانترنت ومواقع التوعية والتعليم وتطوير الخدمات المعلوماتية وزيادة الاتصال الرقمي في المؤسسات التعليمية للطلاب والمعلمين واستخدام الاتصالات اللاسلكية لردم الفجوة الرقمية .

وعن التدريب والتطوير أوصى الطويل : بأنه:

- لا بد من تطوير القدرات المعلوماتية .

- التدريب المجاني على التقنية الرقمية لكافة شرائح المجتمع .

- تدريب الأساتذة والطلاب بجميع المراحل التعليمية .

- توفر المعلومات والخدمات المعلوماتية عن طريق الأماكن العامة كالمكتبات .

- دعم ونشر الوسائل الرقمية مثل ( برامج الشراء الميسر للحاسبات والوسائل الرقمية للطلاب وتقليل عدد الطلاب لكل جهاز

- 51تطوير المحتوى الرقمي للمواد باستخدام الوسائط المتعددة وخصوصاً ما يتعلق باللغة العربية .

-توفير المساعدة والدعم الفني لجميع المستخدمين على مدار الساعة .

-تهيئة البنية التشريعية التي تحكم : في مجال ( التوثيق والتوقيع الالكتروني والخصوصية والمعاملات التجارية المحلية ، حماية المستهلك ، الملكية الفكرية ، وامن المعلومات الالكترونية )

- زيادة الدعم المالي لردم الفجوة الرقمية من خلال الاستثمار في البرامج المدعومة من الدولة .

-إيجاد الحوافز المادية لاستخدام التقنية خصوصاً في مجال التعليم .

-الاستفاده من برامج دعم القطاع الخاص للمناطق النائية وذوي الدخل .

-تشجيع التبرعات وتفعيل دور الجمعيات الخيرية للمساهمة في ردم الفجوة الرقمية .

-توفير البيئة المنافسة للقطاع الخاص في المساهمة بمشاريع الاتصالات وتقنية المعلومات .