الرئيسية > الرياض الاقتصادي

قال ان استقرار أسواق النفط يتطلب تدفقا مستقرا لرؤوس الأموال.. النعيمي:

ملتزمون باستثمار 80مليار دولار في طاقة الإنتاج لزيادة الإمدادات للأسواق العالمية


قال وزير البترول والثروة المعدنية علي النعيمي أمس، إن السعودية ملتزمة بالاستثمار لزيادة طاقة انتاج النفط ولتلبية الطلب المتنامي، وإنها ستحافظ على هدف الابقاء على طاقة انتاجية احتياطية تتراوح بين 1.5مليون ومليوني برميل يومياً.

وأدلى الوزير بهذا التعليق في وقت يتوقع أن تصل فيه الطاقة الاحتياطية السعودية إلى ثلاثة ملايين برميل في فبراير شباط المقبل بعد جولة ثانية من تخفيضات الانتاج التي اتفقت عليها دول أوبك.

وقال النعيمي أمام مؤتمر بتروتك المنعقد في نيودلهي إن السعودية لديها التزامات بمشروعات تتجاوز قيمتها 80مليار دولار لزيادة امدادات الطاقة وتخفيف الضغوط على البنية الاساسية.

واضاف "السعودية ملتزمة بزيادة توافر الطاقة في الأسواق العالمية".

ومضى يقول "ويتدعم ذلك بخطط ملموسة واجراءات والالتزام بمشروعات يزيد رأسمالها عن 80مليار دولار تهدف إلى زيادة إمدادات الطاقة للاسواق العالمية".

وانخفضت أسعار النفظ باكثر من 35بالمئة إلى نحو 52دولارا للبرميل منذ بلوغها ذروتها عند 78.40دولارا في يوليو تموز الماضي.

وأبلغ النعيمي المؤتمر كذلك ان ارتفاع أسعار النفط في العامين الماضيين كان يرجع إلى عدم كفاية الاستثمارات وارتفاع الطلب على الطاقة على مدى 15عاماً منذ منتصف الثمانينات من القرن الماضي وفي التسعينات.

وأضاف "الارتفاع كان بمثابة جرس انذار للقطاع وللمنتجين والمستهلكين على حد سواء".

وفي حين قال ان العالم يجب ان يتبع أكثر الاساليب رشادة في استخدام الطاقة إلا انه أوضح انه ليس هناك نقص في موارد النفط والغاز من شأنه أن يحد بدرجة كبيرة من اسهام النفط في تلبية الطلب المتنامي.

وتابع "قاعدة الموارد كبيرة ومعدل الاستخراج يرتفع باطراد بفضل الاسعار المعقولة والتطور التكنولوجي المستمر".

وقال ان صورة تكوين مصادر الطاقة بشكل عام في عام 2030لن تتغير كثيراً عما هي عليه الآن وسيظل الوقود الاحفوري يتمتع بالنصيب الأكبر في تلبية الطلب المتنامي. وأضاف أن النفط سيظل الوقود المختار لتشغيل وسائل المواصلات رغم الترحيب بمساهمات جميع مصادر الطاقة في تلبية الطلب.

وتابع النعيمي ان السعودية تعطي الأولوية للاستثمار في زيادة الطاقة الانتاجية إلى 12.5مليون برميل يومياً بحلول عام 2009م.

وقال "تم تحديد مشروعات إضافية لتنفيذها بعد عام 2009إذا تطلبت أوضاع السوق ذلك".

وأفاد استطلاع اجرته رويترز أن انتاج السعودية من النفط الخام في ديسمبر كانون الأول بلغ نحو 8.75ملايين برميل يومياً.

وأضاف الوزير ان المملكة ستضاعف طاقتها التكريرية الإجمالية في السعودية وخارجها على مدى الأعوام الخمسة المقبلة إلى أكثر من ستة ملايين برميل يومياً.

وقال النعيمي إن استقرار أسواق النفط على المدى الطويل يتطلب تدفقاً مستقرا لرؤوس الأموال على مشروعات لزيادة الامدادات والبنية الأساسية.

وتابع "يحدث ذلك فقط عندما تعكس الأسعار بصدق اساسيات العرض والطلب على المدى الطويل".

وقال إن طبيعة اسواق النفط التي يصعب التكهن بتطوراتها لاتساعد في رسم صورة دقيقة لاحتمالات الاستقرار في السوق مستقبلا. وأضاف أن الأسعار يجب ان تكون مرتفعة بدرجة توفر عائداً كافياً للمنتجين دون أن تضر بالمستهلكين.

غير أن النعيمي قال أمس الأول ان الاستثمارات طويلة الأجل في قطاع النفط لن تحدد بحركة اسعار النفط في الأجل القصير.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة