• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1956 أيام

كلمة الرياض

لمن ننتمي؟

    شيعة العراق ولبنان على خط ساخن مع أمريكا والمتحالفين معها، وشيعة العراق موالون، يذهبون لواشنطن دون تحفظ، وسنة العراق على حرب متواصلة مع أمريكا ودول الاحتلال، بينما الدول السنية الرئيسية والكبيرة على علاقة تاريخية مع الدولة الكبرى..

وكما انقسم العرب في خمسينات القرن الماضي إلى فريق يتجه إلى الشرق اليساري التحرري الديموقراطي، وآخرين إلى الغرب الامبريالي الاستعماري المتآمر على الأمة العربية وقضاياها، فإن الدورة الجديدة لا تختلف عن سابقتها، حيث تبدلت الأحزاب السياسية، بأخرى طائفية دينية، بينما معظم الدول التي أتيحت لها الفرصة بخلق علاقات مميزة مع الغرب، لم تغير أساليبها، وسلوكها، بل صارت الوسيط وأحياناً الحليف مع أمتها تبعاً لمواقع الخطر، ضد أي تصرف تبديه أو تخطط له دولة خارجية، إلا أن حماقات السياسة تغلبت في كثير من المواقف على الحكمة والمنطق وفق قواعد العلاقات الدولية واللعبة السياسية المرنة..

نختلف في السياسة مع دول الخارج بسباق آني بحيث لم نخطط لاستراتيجيات بعيدة المدى تقوم على سياسات مرحلية وطويلة، نقر الفشل في بعضها، ونؤكد على نجاح الأخرى، ومثلما نتقاتل على رموز تاريخية نتعصب لها وتعيش في وجداننا الدائم، كان من المفترض إجلالها بتتبع سلوكياتها ومثاليتها، وتطبيقها في حياتنا، إذ لا توجد أمة تتخاصم على تاريخها إلا العرب والمسلمين، نقول كان من المفترض أن ندرك أسباب الفشل في حياتنا وطروحاتنا الفكرية، ونفتش بداخلنا حالة العجز الدائم..

الأمن رهان هذه الأمة وفي فوارق القوة لن تكون هناك دولة آمنة إذا ما عصفت بنا قيم الدولة القزمة، أي تفتيت هذه الأمة إلى دويلات بلا سيادة، ولعل من نادوا في لبنان لدول، أو كانتونات شيعية وسنية ومسيحية ودرزية، عرفوا أن مجموع موارد هذا البلد تعتمد على السياحة والصرافة، ومع ذلك ظل توجه التقسيم سياسياً وتاريخياً، أي أن المسيحيين يعتبرون أنفسهم امتداداً لثقافة البحر المتوسط، والمسلمين للعرب أو الشرق لكن الأمور تغيرت عندما تكشفت الحقائق أن لا دولَ بتلك الأحجام حتى الذين راهنوا على رعاية دول غربية أو مشرقية..

موضوع التجزئة بدأ بدويلات الطوائف في الأندلس وتم تكرارها باتفاقية (سايكس بيكو) ثم الدويلات المستحدثة بالعراق والسودان والصومال، وربما لبنان..

الغريب أننا نعيش بجغرافية واحدة، ولغة واحدة، وديانة إسلامية ذات غالبية كبيرة تضم إلى جانبها ديانات وأقليات قومية وأثنية أخرى تعايشت على مدى قرون طويلة، لكن تسييس الدين جاء بكوارث أكبر من النزعات القومية، لأن تلك الدعوات لم تكن أصيلة باعتبارها نبتة غربية قلدها العرب، وهي حقيقة قريبة من المنطق والموضوعية، لولا أنها حاولت عزل الكثير من الموروثات وتجاهل الأقليات، لكن تقسيم الدين إلى مذاهب أدّى إلى قطيعة مع الحضارات ودفع الاتجاه الحاد إلى تفريق الشعب الواحد، هو ما يهددنا جميعاً، ويجعل المطامع بهذه الأمة يجيز التدخل بها من كل القوى الطامعة..


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 15
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    نعم بداء حساب المتجبرين والمتكبرين بصدام بن حسين واعوانه وسيتبعه البقيه
    من الظلمة والمفسدين والانتماء فنحن المسلمون ننتمي للاسلام ما التزمنا به
    واذا اضعناه فالضياع بنا اولى وما نرى من اخطار قد احدقت بنا فإنما هي ذنو بنا
    ولايغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم،؟

    صقر العتيبي (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:54 صباحاً 2007/01/17

  • 2

    ‘كتشف الفرارق السبعة هي صورة بسيطة تعرضها بعض الصحف أو المجلات
    يكون هناك صورة اصلية وصورة اخرى اخفي منها سبعة اشياء
    ويطلب منا إكتشافها
    الوضع في العراق شبيه بتلك اللعبة
    ففي الوقت الذي يلتف الشيعة نحو مرجعيتهم في ( قم)
    نجد السنة وتحت تأثرهم في الهجمات والتهجير العرقي من بعض المليشيات الصفوية
    نجدهم بكل أسف يهاجمون الدول المجاورة كيفما اتفق بدلا من ان يناشدوهم التدخل
    والتدخل ليس بإرسال الإنتحاريين كما يعتقد البعض
    وإنما بممارسة الدبلوماسية الحكيمة التي تؤتي ثمارها غالبا
    كما حصل فب البوسنة والهرسك
    مختصر القول :
    ايران ومن سار على نهجها ترسم اهدافا وتخفيها وتنفذها غلنا وجهارا نهارا
    وعليه فإن وحدة العراق هي اهم هدف
    والسعي الى الوقوف ضد محاولات تقسيمه لأن التقسيم سيكون بابا من ابواب الفتن لن يغلق ابدا
    والتقسيم تماما مثل كسر الزجاج الذي لا يجبر
    وفق الله الجميع لما فيه الخير

    سليمان الذويخ (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:13 صباحاً 2007/01/17

  • 3

    بناء دولة معاصرة له نماذج مختلفة‘‘ فمثلاً،،
    ..
    الفاتيكان دولة مسيحية مستقلة،، تعتمد على السياحة الدينية رغم اختلاف مذاهب الكاثوليك وطوائف كل مذهب دون تحزب سياسية باللغة الايطالية،،
    ..
    دولة إسرائيل لغتها العبرية،، صهيونية اليهودية،، تعطي حرية الدين لمواطني فلسطين،،
    ..
    عكسها،، الولايات المتحد الأمريكية نجد دستورها (250 عام) باللغة الإنجليزية،، دولة تفصل الدين عن السياسة،، في سياسة التربية والتعليم يوضح عدم تدخل الدولة في حرية الديانة لمواطنيها،،
    ..
    دول غرب أوروبا (بريطانيا وفرنسا وألمانيا).. الخ،، تعتمد حرية الديانة،، وتعتمد عدم تدخل أي ديانة في السلطة السياسية،،
    ..
    من هذا المنطلق،، تتجه الدولة حسب دستورها المكتوب تجاه خططها التنموية بوضوح،، تدعمه أجهزتها بالمتغيرات والبدائل،، حتى عند تغير الآراء تناقش حسب توصيات مخطط لها مسبقاً،، إجابات متعددة عن: (ماذا لو حصل..؟؟),,
    ..
    هؤلاء أقوام يعملون بوضوح و(شفافية) دون تحفظات،، أقوام تستبق الزمن في البحث عن المشاكل وحلول المشاكل،، أقوام أعطت الصحافة والصحفي الحق الكامل في تتبع المعلومة،، صحيفة واشنطن بوصت هي من كشف حقائق فضيحة واتر جيت وغيرها،، نعتقد أن هذه الصحيفة (مثلاً) تملك من المعلومات عن القطر العربي الواحد ما لم تحط به الدول العربية مجتمعة،،
    ..
    سؤال صحيفتنا - الرياض: لمن ننتمي؟ في البداية علينا الإجابة على ماضي
    ..
    كم عدد طوائف وأحزاب العراق ؟ ومن ومتى وكيف.. ومن الموالي ولمن؟
    كم عدد طوائف وأحزاب لبنان ؟ ومن ومتى وكيف.. ومن الموالي ولمن؟
    كم عدد طوائف إيران ؟ ومن ومتى وكيف.. ومن الموالي ولمن؟
    كم عدد..

    محمد بن سعد - جامعة الملك سعود (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:15 صباحاً 2007/01/17

  • 4

    هل هنالك نية حقيقية للإصلاح في كافة الدول العربية والمسلمة...؟ ولرؤية المستقبل بالشكل الحقيقي... وبتجرد...؟
    إن قلنا أننا مسلمين فبيننا كثير كثير من غير المسلمين... ولا يمكن تطبيق قوانيننا الإسلامية عليهم إكراها...!
    وإن قلنا أننا عرب فبيننا الكثير الكثير من الطوائف غير العربية الأصول... ومن الصعب بل من المستحيل تطبيق نظامنا الإجتماعي العربي عليهم...!
    وإن قلنا إننا أمة واحدة لا فرق فيها بين العربي والأعجمي. فنحن نعرف يقينا أننا نكذب.!
    وإن قلنا إننا نطبق نظام الحريات الشخصية للأفراد والجماعات والأقليات والأطفال والنساء... فنحن نضع رؤسنا تحت التراب.!
    وإن قلنا أننا أمة متحضرة تسعى للعلم... وتطبقه على شئون حياتها للمضي قدما بين الأمم... فنحن ندخل مستقبلنا للأساطير والحكايات الخيالية...!
    وإن قلنا إن الشفافية بيننا وبين حكامنا ممتازة... وأن الرضى سائد بين الطرفين... فتلك والله أكبر كذبة عرفها التاريخ...!
    وإن قلنا أن علاقاتنا بالمحيط وبالدول الأخرى تعتمد على ثبات مبادئنا... والإحترام المتبادل بيننا وبينهم... بصرف النظر عن المصالح الدولية... فنحن نحلم أحلام مزعجة...!
    وإن كنا نقول أننا نسعى لحوارات وطنية... وديمقراطية... وحقوق أنسان... في أوطاننا... فقد بلغنا الزبى بكذبنا المتحور الذي نكاد نصدقه...!
    أنها والله حالة من التلعثم والتشرذم تمر بها الدول العربية والمسلمة... والتي ستؤدي في النهاية إلى زوالنا... شيئا فشيئا. وإضمحلالنا... وتفتتنا...!
    والحل بسيط جدا. وهو أن نكون صادقين فيما نقول... وأن نحاول تطبيق ما ننادي به... حتى ولو كان مؤلما في البداية... إلا أنه سيفتح أمامنا سبل العيش الشريف... والبقاء دوما يكون للأفضل وليس للأكذب أو للأحوط...!

    د. شاهر النهاري (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:28 صباحاً 2007/01/17

  • 5

    أن السبب المباشر لأنهزام القومية العربية يعود لسببين
    السبب الأول تكالب بعض الحكومات العربية، وخاصة الثورية منها عل تحطيم الاحزاب القومية العربية لتخدم مصالح
    الأشخاص لا المباديء.
    أما السبب الثاني يعود بأن معظم الأحزاب القومية، كحزب البعث العربي الأشتراكي، القوميون العرب، حزب القومي السوري قد انشأهم قوميون عرب نصارى أرثدوكس من لبنان، وسوريا. فقد تم اتهام هؤلاء بأنهم امتداد للحروب الصليبية. علما بأن النصراني العربي الأرثوكسي يؤمن بالأرض، وبعروبته، فهم عرب اقحاح قبل مجيء الأسلام.
    وان رسالتهم هي امتدادا للأسلام، ورسالته الخالدة. وليس لديهم أية صفة دينية على الأطلاق

    د. عبدالله عقروق . فلوريدا (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:49 صباحاً 2007/01/17

  • 6

    الدين سلاح خطر و ذو حدين متناقضين مثله مثل الوسائل المادية العصرية كالسيارة والكهرباء وغيرها. اذا أُستخدم الجانب الصحيح منه , اعطى نتائج ايجابية من سلام وازدهار و محبة بين فئات الشعب الواحد وكذلك بين الشعوب الاخرى, وهذه رسالة السماء الى الارض. اذا أستخدم الجانب الغير صحيح منه بسبب الاستغلال والتسيس وسوء الفهم ,انقلب الى ضده واعطى نتائج سلبية من كراهية وظلم وحروب, وهذه رسالة الشيطان الى الانسان. اللهم وحد المسلمين على دين محمد "صلى الله عليه وسلم". على الفئات المسلمة احترام رموز كل منها حتى تصفى القلوب وينتهي التعصب. اّمين رب العلمين.

    R.abdulsalam (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:19 صباحاً 2007/01/17

  • 7

    من العجيب أن نسمع مطالبات من الحكومات العربية بمشاركة اوسع لكافة اطياف الشعب العراقي في عمليته السياسية, بينما هذه الحكومات هي نفسها لم تسمح لاي طرف آخر مشاركتها في الحكم !!!

    علي الجامع (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:59 صباحاً 2007/01/17

  • 8

    أزمة الهوية
    الكل منا يعاني من أزمة الهوية و الإنتماء - دولاً و أقطار و إمارات و ممالك و شعوب و قبائل و اسر و أفراد و الكل يسخر من الكل و البعض يدرئ البعض و ذي السلطة يقهر من لا سطلة له الغني لا يرأف بالفقير الآباء بالأبناء و الأبناء بالأمهات. إلى آخر الموضوع و إننا لا نعلم إن إختلاف سحناتنا و أشكالنا و ثقافاتنا و طريقة عيشنا و إحتياجاتنا ( غير الضرورية التي يتساوى فيها الجميع و يفتقدها أكثر من 82% تقريبا منا ) هي التي تجعل الناس يدورون في مجموعات و تلك المجموعات تدور في أفلاك إخرى و بعضها يدور على نفسه كما يدور على نسق أفلاك مختلفة بحثاً عن الأمان و أسباب العيش الكريم في غياب الوازع و الضمير جعلتنا لا نستفيد من الإختلاف الذي هو السبب الرئس من أسباب القوة و كما يقولون Unity in Diversity - إن ا لحاجة لأهم مقومات الإنسانية في مجتمعنا في المنطقة العربية كما كانت تسمى هي معرفة لماذا خلقنا و ما هو المطلوب منا و أن نوكل الأمر دائماً لمن هو أعلم و أصدق منا ( النقد الذاتي ) و نقر بأنه بما جاء في الوحي ( إنا خلقناكم شعوباً و قبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم) و ( من أحسن قولاً ممن.) إن هويتنا هي الاسلام و لا شك و إن ما بنا لا يرفعه التكبر و التسلط و الجبروت و البطش مراضاة الجبابرة و لكن من العقل و الكياسة أن تكون غير عاقل في أوقات أنه إذا رايت أنك غير قادر على شئ وكله لغيرك بنكران ذات و أجعل هدفك أولاً إصلاح نفسك و أسرتك و أقضي حوائجهم و ربي نفوسهم و ثبتهم داخلياً و لا ترعبهم.
    و لا أريد أن أطيل و لكم لنعلم إن التاريخ هو مشئة الله في الأرض فمن أراد أن يري الله من خيراً في أي أمراً فاليفعل و هنالك خط سوف يلتقي فيه الجميع و هو ليس بعيد قريب بقدر سرعة أنفاسنا عندها تسقط كل الأزمات التي تحيط بالفرد أما رب البريات.

    خالد فضل الله الصديق (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:36 صباحاً 2007/01/17

  • 9

    أريد ان أعرف متى ييمكن لنا ان نتخلى عن فكرة التعصب للطائفة نحن المسلمون إذا كنا ننظر إلى عامل مسيحي أو بوذي في أي عمل نقوم به فليس لنا أي نظرة سلبية تجاهه بل نفتح عيوننا على بعضنا البعض فأريد أن أسألكم ما سأل اللله عز وجل رسوله الكريم بما معناه " إسأل أهل الكتاب هل كان ابراهيم يهودياً أم نصرانياً" وأكد الحق بان ابراهيم ع/س كان حنيفاً مسلماص وسؤالي هل كان محمد ص شيعياً أم سنياً أم وهابياً أم درزياً أم أم أم أم لا والله كان حنيفاً مسلماً هكذا أمر وهو أول المسلمين فصلى الله عليه وسلم وقاتل الله كل من فرق الملة ولم يرد وجه الله عز وجل

    Ghaleb khudary (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:19 مساءً 2007/01/17

  • 10

    الغلو وعدم الوسطية اساس كل المصائب اليوم
    قال الرسول محمد صلى الله علية وسلم ( ستفترق أمتي الى بضع وسبعون شعبة كلها في النار الا من كان على سنتي ) فيما معنى الحديث
    الاصلاحات : افضل طريق للبقاء. احلق انا بنفسي احسن من يحلقني غيري بالقوة... هذة الحقيقة المرة لأن اعتمدنا على الغرب في كل شي في الغذاء والكساء والدواء والسلاح وابتعاث الطلبة !
    لماذا نرضى بالظل الذي هو ذل لماذا نرضى بالتبعية ؟؟
    قال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ( الا ان القوة الرمي الا ان القوة الرمي )
    فأمتلكنا للصواريخ المتطورة ذو تقنيات عالية وذوو رؤؤس نووية عابرات للقارات هو حماية وطنية فبلادنا الكل يطمع فيها فهي قلب الحياة من بترول وخيرات الارض
    وغاز وحماية للمقدسات فأمتلاك الصناعة الحربية امر ظروري وتطوير الاسلحة امر ظروري فالدول الكبرى لا يهمها الا مصالحها اين وجدت والتاريخ اكبر شاهد
    العاقل من اتعظ بغيرة

    ابو تركي (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:00 مساءً 2007/01/17

  • 11

    مقال حكيم. فحيثما كان العدل فثم شرع الله. الديكتاتورية والعنف والشمولية تؤدي حتما الى ظهور على السطح المليشيات الطائفية العنيفة مصاصة الدماء والى التكتلات العرقية والقبلية.فبقدر ‏تطبيق العدل والديمقراطية فبقدر انهاء الفساد والتكتلات الهدامة. فالعراق اكبر مثال على ذلك فالديكتاتورية ‏البعثية الامنية القمعية تحولت الى نظام طائفي عرقي مدمر لانها زادت من وساخة المستنقع الموجود اصلا.‏ماليزيا هي مثال التحدي للعالم الاسلامي فلماذا لا ندرسه ثم ان كندا يوجد فيها اكثر من 1000 ملة ومذهب ولكن لا يستطيع احد ان يقول ان افضل منك الكل يعمل من اجل كندا وازدهارها لان القانون العادل هو السيد على الكل.

    د. هشام النشواتي (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:46 مساءً 2007/01/17

  • 12

    بدون مبالغة او مدح اطلب من القائمين على جريدة الرياض جمع "كلمة الرياض " و وضعها في كتيب سنوي نظرا" لاهميتها. اما بالنسبة لموضوع اليوم فنحن بشر لا نتعلم من اخطائنا السابقة رغم الاثمان الباهظة التي دفعناها يحركنا في ذلك ارث تاريخي من الخوف و التوجس من الاخرو نغرق في عواطف و انفعالات لا تغني من الحق شيء،فبالامس القريب وقفنا مع المجاهدين الافغان لتحرير بلادهم من الاحتلال السوفيتي و مددناهم بالرجال و المال ثم انقلب علينا الافغان العرب و عضوا اليد التي وقفت معهم. ووقفنا مع نظام صدام حسين البعثي في حربه العبثية ضد ايران و التي استمرت ثمان سنوات ثم ما لبث ان انقلب علينا و غزى دولة الكويت و حصل ما حصل من تحالف عربي غربي لاخرجه من الكويت و حصاره لمدة 13 سنه ثم انتهينا باحتلال امريكا للعراق عن طريق الاراضي و الاجواء العربية. و الاخطر من هذا اننا نعيد و نكرر نفس الاخطاء و نفس التحالفات مع امريكا ولكن هذه المرة تريدنا ان نكون وقود لحرب لا تبقي و لا تذر مع دولة ايران القوية بجميع المقاييس، وما كثرة الحديث في وسائل الاعلام عن الشيعة و السنة وتدخلات ايران في العراق الالتهيئة الرأي العام لتبرير هذه الحرب و اجهاض النصر الذي حققه حزب الله على اسرائيل و التأييد الشعبي العربي له، ومن دون ان ننتبه او ندرك اننا اصبحنا في صف واحد مع اسرائيل و امريكا ضد ايران و ضد شعوبنا.

    محمد الموالي (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:11 مساءً 2007/01/17

  • 13

    ما يحصل في العراق من وجهة نظري ليس انتقام من صدام و نظامه فحسب انما انتقام لتراكمات احقاد منذ ما يقارب 14 قرن مضت فعبر التاريخ كلما كانت السلطة بيد من يسموا أنفسهم شيعه نجد الاسراف بالقتل و التنكيل بالمسلمين أي السنه و في حال فقدانهم للسلطة نجدهم يغيروا من سلوكياتهم حسب مجريات الاحداث و يتظاهروا بالولاء و الطاعة تقية و من ثم يتعايشوا مع اهل السنه و الذين يسموهم بالنواصب حتى يجدوا الفرصة المناسبة كي يطعنوهم من الخلف و لو بالتآمر مع أعداء الاسلام هذا للاسف ديدنهم، الان يسعون بشتى الطرق من أجل بث فكرهم المبني على السب و الحقد و الغلو و الشركيات داخل العالم الاسلامي و خارجه و يسعون كذلك من أجل الحصول على السلاح النووي من أجل أن يكونوا قوه عظمى في الشرق الأوسط و العالم الاسلامي و من ثم نشر أفكارهم بالقوة و من لم يستجب لهم فالتهجير و القتل حسب الهوية و التعذيب حتى الموت كما يحصل اليوم بالعراق هو مصيره، على الدول الاسلامية الحذر ثم الحذر منهم و أن يعملوا من أجل الحصول على القوة الكافية لردع هؤلاء و أمثالهم ممن يحمل الحقد الدفين.

    ابو سالم (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:13 مساءً 2007/01/17

  • 14

    انا لا اظن ان هناك خلاف بين السنة والشيعه فنحن السنة يعيش بيننا المجوس من الهندوس وغير ذوي الدين بدون مشكله والحمد لله الاسلام يضمن حرية الدين بما فيه الشيعه فلهم معتقدهم وسوف يحاسبهم الله عليه.. لكن المشكله هي بين العرب والفرس.. الفرس يستخدمون من تشيع من العرب لظرب اخوانهم السنة في كل مكان ولو كان العراق مثلا كله شيعة لقام الفرس بقتهم للتخلص من الجنس العرب ووضع الجنس الفارس بدلاً منه واكبر دليل ان كل القادة والمرجعيات العراقيه من الفرس فالسستاني فارسي لا يتكلم العربيه اصلاً ولذا لم يحضر اجتماع مكة وكذلك عبد العزيز الحكيم فأسمه الاصلي عبد العزيز الطبطبائي فارسي المولد والاصل والباقيه كلها في نفس المنوال.. فالتشيع يبدا بالدخول عن طريق العواطف وفبركة الاكاذيب ان ال البيت تم ظلمهم لينتهي المطاب بسب امهات المؤمنين والصحابة ولو كانوا يومنون بالله ويفتحون عقولهم فكيف يصدقون اكذوبة ان يقوم صلى الله عليهم وسلم بالزواج من زانيه كما يدعون وهو المنقى من فوق سابع سموات وزوجاته الطاهرات المطهرات رضي الله عنهن اجمعين.. ولو كانوا يعقلون فمن اباد بني اميه الذي قتلوا الحسن والحسين اليس هم بنو العباس اهل مذهب النسة والجماعة فما فعلوا الشيعة الفرس غير التلفيق من الاكاذيب في حين ان كثير من كتبهم لا يدخل فيها حديث واحد للرسول صلى الله عليه وسلم فكلها قال اية الله فلا ن وقال اية الله علان ولا حديث للرسول صلى الله عليه وسلم فهل تعبدون الله على منهاج محمد صلى الله عليه وسلم ام على منهاج ايات الفرس الذين وصلوهم بالمراتب علا من الانبياء والملائكة.. وخزعبلاتهم لا تنتهي..

    ابو صالح الشمري (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:11 مساءً 2007/01/17

  • 15

    أمريكا وإسرائيل وإيران لديهم إستراتجيات ويعرفون ماذا يريدون وكيف يصلون إليه.. وحيث "أننا نعيش بجغرافية واحدة، ولغة واحدة، وديانة إسلامية ذات غالبية كبيرة تضم إلى جانبها ديانات وأقليات قومية وأثنية أخرى تعايشت على مدى قرون طويلة" فكانت هذه نقطة ضعفنا التي يمكن التسلل من خلالها عن طريق بعث النزعات القومية والطائفية.. العرب وأهل الخليج `يتلاومون` وما يظهر على السطح من الخلاف مع إيران يضعهم في حيرة يحجمون عن الإفصاح عنها ويصعب تفسيرها.. نحن أمام أمر واقع أن لم نعمل على محاولة تغييره وبسرعة أن استطعنا وإلا ليس أمامنا إلا القبول به.. إسرائيل ونحن نعرف توجهاتها، وإيران بالرغم من `سياسة المدارة " إلا أنا نعرف ما تريد وهي بكل صراحة تعمل على السيطرة على المنطقة وفرض اجندتها العرقية والطائفية.. أمريكا ومعها المملكة المتحدة يعرفون تاريخنا ويعرفون خلافاتنا وكيف تدار سياسة المنطقة وسوف تجعلنا نختار إيران أو إسرائيل أو نترك الأمر لهم فهم أعرف بمصلحتهم.. الصدام مع إيران كارثي، ولكنها من خلال الطائفية تعمل على تأزيم الأوضاع داخل دول الخليج لأن شيعة هذه الدول ربما يعيشون في بلد وينتمون لبلد أخر بوعي أو بغير وعي.. أمريكا تعمل على تحقيق مصالحها وتمتنع عن حل الوضع الفلسطيني وتطلب مساعدتها ضد إيران.. لهذا فعنوان كلمة الرياض "لمن ننتمي؟" سؤال يبحث عن إجابة واقعية ربما تقينا شرور المستقبل..

    علي بن أحمد الرباعي (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:07 صباحاً 2007/01/18




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية


كلمة الرياض

يوسف الكويليت

الخيارات

عرض الأرشيف
RSS يوسف الكويليت
البحث في الأرشيف
للتواصل ارسل SMS إلى الرقم 88522 تبدأ بالرمز (101) ثم الرسالة