
أوضح صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية أن محادثات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مع معالي وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس التي جرت مساء أمس الأول تناولت مستجدات الأوضاع في العراق والاستماع إلى خطة فخامة الرئيس جورج دبليو بوش رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الجديدة في العراق والأسس التي تقوم عليها والأهداف التي تسعى إلى تحقيقها.
وأكد سمو وزير الخارجية في مؤتمر صحفي مشترك عقده في قصر المؤتمرات بالرياض أمس مع معالي وزيرة الخارجية الأمريكية أن المملكة العربية السعودية تتفق مع فخامة الرئيس الأمريكي حول حاجة الوضع في العراق إلى منهج واستراتيجية جديدة واضحة الأهداف والغايات تستجيب للتطورات الراهنة وقابلة للتطبيق ميدانياً.
وقال سموه "إننا نبارك الأهداف التي تسعى إلى تحقيقها في وقف التدهورالأمني بالتعامل مع جميع مصادر الارهاب والمليشات المسلحة في جميع المناطق العراقية دون تفرقة أو تميز وتحقيق الوحدة الوطنية بين جميع مكونات الشعب العراقي ومن مختلف فئاته وأعراقة وأطيافة السياسية على مبدأ المساواة والتكافؤ بين الجميع في الحقوق والواجبات والمشاركة في الثروات التي نأمل من خلالها إجراء بعض التعديلات في الدستور لتكفل مشاركة جميع هذه الفئات في العملية السياسية والمحافظة على استقلال العراق وسيادته ووحدة اراضية وسلامته الإقليمية لوقف التغلغل الخارجي في الشأن العراقي الذي يستهدف العبث بنسيجه الوطني وتجزئته".
وعبّر سموه عن أمله في أن تجد خطة الرئيس الأمريكي طريقها إلى تحقيق هذه الأهداف.
كما اعرب سموه عن امله في دعم الخطة واستئناف مؤتمر الوفاق الوطني العراقي استجابة لجهود الجامعة العربية نظراً لما تشكله الحالة في العراق من تأثير على أمن المنطقة واستقرارها وبل في العالم.
واشار سموه إلى ان المحادثات تناولت تطورات النزاع الاسرائيلي الفلسطيني على ضوء المشاورات التي أجرتها معالي الوزيرة رايس مع القيادتين الفلسطينية والاسرائيلية والجهود الرامية إلى احياء عملية السلام التي تهدف إلى تحقيق سلام عادل وشامل وإقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة نعيش جنبا إلى جنب مع اسرائيل وفق رؤية الرئيس جورج دبليو بوش وعلى اساس الشرعية الدولية والاتفاقات الموقعة بين الطرفين وخطة خارطة الطريق ومبادرة السلام العربية.
ورحب سموه بتجديد التزام الادارة الأمريكية بتحقيق تقدم في عملية السلام وإقامة الدولة الفلسطينية وتكريس جهودها في حل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي.
وعبر سموه عن تطلعه إلى انهاء الحصار والاغلاق المفروض على الاراضي الفلسطينية وفق سياسة الاجتياحات والعقوبات الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني وتزيد من معاناته الانسانية.
ورأى سموه ان احياء عملية السلام ينبغي ان تستفيد من تجارب الماضي التي تستوجب التركيز على القضايا الرئيسة للنزاع والعمل على إيجاد حلول جذرية لها بعد ان اثبتت الحلول الجزئية عدم فاعليتها في تحقيق تقدم في العملية السلمية.
واضاف سموه "كما بحثنا ايضاً خطورة انتشار الأسلحة النووية في المنطقة ومايشكله من تهديد جديد لأمن المنطقة والعالم فقد عبرنا من جانبنا عن اهمية التعاون مع هذا الموضوع عبر الحوار والمفاوضات السلمية وان يتسم بالشمولية دون أي استثناء لأي دولة في المنطقة في أي إجراءات وجهود دولية في هذا الشأن".
وبين سموه ان المحادثات شملت الوضع في لبنان وماتشكله الأزمة الحالية من خطورة على استقرار لبنان وسيادته وخطته الوطنية.
وقال سموه "نحن متفقون على أهمية تهدئة الأوضاع وازالة التوتر القائم وتهيئة الظروف الملائمة لانجاح مؤتمر باريس 3الذي يحظى باهتمام دولي".
من جانبها اعربت معالي وزيرة الخارجية الأمريكية عن شكرها وتقديرها لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على كرم الضيافة.
وقالت "لقد دارت مناقشات مكثفة بيننا... وأقدر كثيراً زبارتي للمملكة العربية السعودية واتحدث عن القضايا المشتركة".
ووصفت المحادثات التي اجرتها مع المسؤولين في المملكة بأنها جيدة في مجملها.
واضافت "إن هذه اوقات تحديات في الشرق الأوسط ولكننا نأمل ايضاً انها وقت فرص وامكانات".
واكدت الوزيرة رايس ان الولايات المتحدة ستعمق من جهودها من اجل تحقيق السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين حتى تتيح الفرصة لرؤية الرئيس بوش لدولتين تعيشان جنباً إلى جنب في سلام واستقرار.
وقالت "إن المملكة العربية السعودية كانت طرفاً مساعدا جداً لنا في عملية التفكير بالنسبة لعناصر كثيرة من قضية العراق ونحن نتشارك في الهدف أن نرى عراقا موحدا ذا سيادة على اراضيه ورفض التدخل الخارجي في أراضيه.. عراق يستطيع من خلاله جميع مواطنيه ان يتمتعوا بمعاملة بالتساوي وحماية الدوله لهم بغض النظر عن مذاهبهم واعراقهم".
وفي الشأن اللبناني اكدت الوزيرة الأمريكية ان المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة تعملان سوياً من اجل دعم حكومة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة.
وعدت إقامة مؤتمر باريس 3دلالة على دعم المجتمع الدولي للحكومة اللبنانية.
بعد ذلك اجاب سمو وزير الخارجية ومعالي وزيرة الخارجية الأمريكية على اسئلة الصحفيين.. فعن وجود وساطة سعودية لحل الخلاف الأمريكي الايراني قالت الوزيرة رايس "ان هذا ليس صراعا بين الولايات المتحدة وايران في مايتعلق ببرنامجها النووي هناك قرار صوت عليه 15عضوا في مجلس الأمن يطالب إيران بأن توقف عمليات التعامل مع المواد النووية.. ايران عليها ان تتعامل مع متطلبات المجتمع الدولي".
واضافت "إذا تجاوبت ايران مع هذا المطلب فان الولايات المتحدة الأمريكية مستعدة ان تنضم مع زملائها الاوروبيين في المناقشات وكيف نسير إلى الامام بالنسبة إلى برنامج نووي سلمي لايران".
وتابعت الوزيره الأمريكية قائلة "إن العملية ليست عملية وساطة فيما يتعلق بما قاله الرئيس من المهم ان الولايات المتحدة ان تحمي قواتها التي تعمل في العراق وتخدم وتقوم من خلال الحدود الجغرافية للعراق ونعمل مع الحكومة العراقية من اجل وقف الافراد الذين يهربون المواد المتفجرة ويضعونها عليهم عن القيام بمثل هذا العمل".
وعلق سموه على ذات السؤال قائلاً "كما قالت الوزيرة الأمريكية لا يوجد هناك حاجة للوساطة في هذا المجال.. فالطرفان لديهما مايكفي من مفاوضات ويعرفان بعضهما البعض جيداً مما يمكنهما من وجود النوايا الحسنه ان يتم التوصل إلى حل سلمي لاي فروق موجودة.. وهذا أملنا".
وأضاف سموه "ان علاقتنا مع الولايات المتحدة هي علاقات طويلة الامد ولاتحتاج إلى أي شرح أو تفسير.. وايران هي جارة للمملكة وبدون شك نحن نأمل ان تتفادى وتتحاشى أي نوع من الصراع بامكانه ان يبرز".
وعن اتخاذ المملكة خطوات مثل زيادة انتاج النفط لخفض الاسعار والضغط على ايران.قال سمو وزير الخارجية "ان سياسة المملكة العربية السعودية واضحة في هذا المجال فاننا نأخذ مسؤوليتنا بجدية كبيرة جداً ونبقى على سوق صحية بالنسبة للمستهلكين والمنتجين".
وأعاد سموه الأذهان إلى مواقف المملكة العربية السعودية في أزمات النفط في الماضي عندما تحملت مسؤولياتها في هذا المجال وأدت دورا كبيرا لاستقرار أسعار النفط في السوق العالمية.
وعن وجود تحفظات من المملكة حول خطة الرئيس بوش الجديدة في العراق قال سموه "اننا نتفق على الأهداف التي وضعتها الخطة... وهي الأهداف التي اذا طبقت ستحل المشاكل التي تواجه العراق والتنفيذ يتطلب التجاوب من العراقيين انفسهم لهذه الأهداف.. لأن المسؤولية تقع اساسا على العراقيين للوصول إلى اتفاق.. ولايمكن ان نكون عراقيين اكثر من العراقيين.. فبالتالي الدول الاخرى تستطيع ان تساعد ولكن العبء في اتخاذ القرار هو يعود للعراقيين ولذلك ذكرت اننا نأمل ان نسهم كمجموعة عربية في الوصول إلى الغايات التي ترمي إليها الاستراتيجية بالسعي إلى إيجاد الوفاق الوطني الذي يفتح المجال للعراقيين جميعهم بان يكتسبوا الثقة وتتعامل الدولة معهم على نفس المساواة في الحقوق والواجبات ولبناء المؤسسات العراقية القادرة على حفظ الأمن واستخدام الثروات العراقية لبناء العراق الذي يستطيع ان يسهم في استقرار ونمو المنطقة".
وعلقت الوزيرة على ذات السؤال قائلة "ان على العراقيين تحديد نوع الدوله والبلد الذي يريدونه هل يريدون دولة وبلدا موحدا لأن هناك نزعات طائفية.. عندما تحدثنا مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أفاد بأنهم يريدون أن يبنوا عراقا موحدا.. ولكن هناك الكثير من العمل امامهم حتى ينجزوا هذه المهمة لابد ان تكون هناك جهود حقيقية في خطة المصالحة الوطنية التي أعلن عنها منذ فترة لابد ان يكون هناك جهود حقيقية للتعامل مع الموقف الأمني خاصة في بغداد وان يكون هناك مساواة بين جميع المواطنين العراقيين ويشعرون انهم محميون من قبل حكومتهم".
واضافت "ان اسهامات الرئيس الأمريكي في كل هذا هو مساعدة العراقيين عن طريق زيادة عدد القوات الأمريكية والجهود الأمريكية خاصة المساعدات الاقتصادية لاعادة البناء وفي النظام السياسي وبناء المؤسسات الحكومية عموماً نقتنع ان الخطة ستنجح ولكنها تتوقف على الافراد والبشر حتى ينفذو هذه الخطة وهذا يتوقف على مدى رغبة العراقيين وجديتهم في تنفيذ الخطة".
وعن اسهام دول المنطقة في الخطة الأمريكية الخاصة بالعراق قالت الوزيرة رايس "ان هذا هو السر الذي جعلني اتي للمنطقة.. وامل واتوقع اننا سنستمر في الحديث عن مايمكن ان نفعله عندما يعقد اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي بالاضافة إلى مصر والأردن.. ودائماً اقول ان هذا الاجتماع ليس لتكوين جهة مضادة ولكن لنجتمع من اجل ان يكون هناك جدول أعمال ايجابي للشرق الأوسط.. جدول أعمال يكون على النقيض من جدول أعمال الذين يريدون ان يكونوا في هذه المنطقة محاربين للسلام وعملية السلام.. فآمل في اجتماعي مع وزراء الخارجية الخليجيين بالإضافة إلى مصر والأردن ان يكون جدول الأعمال سياسيا إيجابيا".
وعن مدى ثقة المملكة في حكومة رئيس الوزراء العراقي في التعامل مع الأزمة الحالية قال سمو الأمير سعود الفيصل "ان هذه ليست قضية المملكة هذا امر متروك لشعب العراق هو الذي يحدد هذا الأمر.. واعتقد ان هذا هو الشيء المهم.. ان مسؤولياته مسؤوليات ثقيلة وعليه ان يتعامل مع الكثير من القضايا التي لها عواقب ضخمة بالنسبة للمستقبل في العراق ايقاف المقاومة وان يدخل الجميع ويشركه في العملية السياسية بدل العملية العسكرية وتنفيذ امنيات الشعب لأنه في النهاية اذا كانت هناك حكومة ديمقراطية موجودة الآن ولم تعين من خلال الرصاص ولكنها من خلال بطاقات الاقتراع فعليه ان يتعامل مع قضايا المليشيات فلديه جدول أعمال مزدحم يتطلب ليس ثقة دول الخارج ولكن يعتمد على ثقة شعب العراق في ان يقوم بما يجب ان يقوم به".
وتعليقاً على دعم المملكة لخطة الرئيس الأمريكي قال سموه "ان الخطة لها أهداف والتفاصيل كيف تنفذ هذه الأهداف لا اعتقد اننا نستطيع ان نغطيها في ليلة واحدة في الاجتماعات أو المناقشات فلذلك لا نستطيع في الواقع ان نعلق ونعقب على التفاصيل والآليات التي ستطبق".
وعن موقف الولايات المتحدة تجاه مطالبات بعض الدول الأوروبية يعقد مؤتمر جديد لعملية السلام قالت الوزيرة الأمريكية "ان فكرة المؤتمر الدولي هي فكرة ربما تكون في وقت ما لها فائدة ولكن من خلال الحديث مع الأطراف الفلسطينية والاسرائيلية توصلت إلى انهم يريدون ان ينخرطوا في المفاوضات بشكل مباشر ولايريدون المجتمع الدولي كمجتمع دولي.. وعلينا ان نكون في غاية الحرص بالنسبة للامور المظهرية.. وعلينا ان نركز في الجهود والعمل الفعلي".
وعن الخطوات التي ستأخذها المملكة العربية السعودية في حال تفاقم الحرب الاهلية في العراق تساءل سمو وزير الخارجية قائلا "لماذا يتم التنبؤ بالنسبة للعواقب إذا زاد الأمر سوءا لماذا لا نفكر إذ زاد الأمر تحسنا؟".
وأضاف "ان هناك حاجة لرفع المعنويات لان احباط الجهود والتشأوم لن يفيد الشيعة أو التركمان أو السنة أو الاكراد.. لا يخدم أي شيء عندما تكون النظرة تشاؤمية لايخدم دول الجوار ولا القوى الاقليمية والدولية نحن لدينا امل ونريد ان نفكر من خلاله وبشكل ايجابي بدلاً من افتراض السوء".
1
إلى متى؟؟
علينا أن نكون صادقين مع أنفسنا أكثر أمريكا لاتريد السلام في المنطقة بقدر ماتريد فرض نفوذها عليها...
العدو لايمكن أن يكون صديقا...
حقن الدماء لن يجدي ليس هناك حل سوى الجهاد...
اللهم ارفع راية الدين ياكريم...
اللهم ارفع الضر عن الضعفاء هناك ,اللهم أنزل عقابك وبأسك على النصارى المعتدين وعلى المعاونين ياأرحم الراحمين.
أحمد القفاري - زائر
08:22 صباحاً 2007/01/17
2
تثبت السياسة الأمريكية كل يوم أنها لاتحسب حسابا لمصالحنا.
ولكن هذه الاستراتيجة الجديدة ولا أعتقد انها كذلك لأن المخططات الأمريكية تعزز ولا تغير فلديهم خخططهم طويلة المدى للتعامل معنا ولفائدتهم فقط ومعهم اسرائيل.
في العراق كل خطط امريكا كانت لمصلحة ايران واسرائيل وقد قال كل المسؤولين الأمريكيين ان اسرائيل اصبحت في أمان حال احتلالهم للعراق.
فهل يمكن ان يتغيروا انا اشك في ذلك ولكني اتمنى من مسؤولي بلدي اولا والعرب ان يحذروا من لدغ المستعمر الأمريكي ويبحثوا عن حلول بديلة لحماية بلادهم ومصالحهم.
خططنا لابد ان تنضر الى البعيد مستقبل وطن وأمة.
صالح بن عبد الرحمن - زائر
09:32 صباحاً 2007/01/17
3
ياليتنا نحذر من طهران والقرب منها
لتكن علاقاتنا معها على حذر فوالله انه لا يؤمن لها جانب
سليمان الذويخ - زائر
09:33 صباحاً 2007/01/17
4
السلام عليكم.
ياإخوان لازم يكون لديكم معرفة لماذا يتبع حكامنا السياسات الغربية وخاصتاً(الامريكية),,يجب أن نعلم أن النفوذ(الايراني)في المنطقةبدأفي التكاثر وهذا ليس في مصلحتنانحن العرب وخاصتاًنحن(الخليجيين)لأننا نعلم أن إيران تخطط لأخذ ثائرها من دول الخليج من أيام الحرب العراقيةالإيرانيةوخاصتاً عندما تمتلك السلاح النووي ونتمنى أن لاتتمكن من ذلك إن شاء الله أما بالنسبة لإسرائيل فلا أتوقع أن تستخدمه إلا بأمر من أمريكا ونحن طبعاً حلفاء لأمريكا,,لكنني على يقين تام بأن أمريكاداءماً تبحث عن مصالحها في المنطقةوخاصتاًحماية الكيان الصهيوني,,,
لكن؟,,عندي يقين أن حكومتناالرشيدة تبني علاقتها مع إيران إقتصاديا,وفكرياً,إلخ..,,لتتجنب سو ء العلاقة مع طهران..وفي النهاية نسأل الله عز وجل أن يحمي بلاد الحرمين من كل سو ء..وشكرا..
أخوكم ابراهيم
17/1/2007
ابراهيم - زائر
10:51 صباحاً 2007/01/17
5
إستعمار x إستعمار
وش قال حلفاء لأمريكا ه
والله إذا خلصت منا أمريكا لترمينا بالزباله وخل علاقاتنا الوثيقة مع عائلة بوش تنفعنا.
1- فلسطين >>منتهي موضوعها بالنسبة لأمريكا وللعرب
2- العراق >> ستستمر على وضعها المشابه لفلسطين
3- سوريا >> جايه بالطريق ولا واحد منا راح يقدر يفتح فمه لأننا حلفاء أمريكا!!
4-.
5-.
6-.
7-.
أملء الفراغات وتأكد أننا بأحدها. ولا يهم الترتيب!
ماجد999 - زائر
12:59 مساءً 2007/01/17
6
الوضع الان جدا خطير على دول الخليج والمملكه خصوصا من الايام والسنوات القليله القادمه.
المد الشيعي المنتشر في العالم والقوه العسكريه الايرانيه التي تتطور باستمرار وتحقق حلم الهلال الشيعي وهم يخططون لان يكون بدرا. اقصد ان الدور القادم على السعوديه وبمساعدة ورضى المحتل الامريكي
فلنستيقظ من سباتنا ولنقدم مصالحنا على مصالح اعدائنا.
الله يحفظ بلدنا من كل مكروه وسوء ومن كيد الحاقدين والحاسدين والمنافقين اللهم امين
صالح السليمان - زائر
03:24 مساءً 2007/01/17
7
اتعظوا يااهل الاسلام من ازمه 91 م ومافعلته امريكا من خداع ووهم لبعض الدول لبقاء قواتها هناك بزعم الخطر العراقي رغم ان العراق انهار بعد الحرب الايرانية...
انها الالعايب الغرب وبالذات امريكا التي ضحكت على العرب والمسلمين حتى بالتهديد العفوي !!!
ثامر - زائر
03:35 مساءً 2007/01/17
8
يا بلادي يا بلادي يا بلادي
يأيها المسؤلين تحركوا.. تحركوا.. تحركوا
جندوا الشباب العاطل
افتحوا الكليات العسكرية للشباب
اعقدوا الصفقات على الأسلحة الحديثة
انفقوا الملايين على تجهيز دولتنا وتسليحها
فوالله لن يصد العدو إلا نحن ولن ينفعنا أحد
كلٌ يبحث عن مصلحته فإذا ما أنتهت تلك المصلحة تركوكم
إيران.. إيران.. إيران
تستعدّ لكم فأستعدوا لها
أبو عبدالرحمن - زائر
10:07 مساءً 2007/01/17
9
الواقع أن السياسة الأيرانية وعدم التعقل لم يترك للآخرين خيار وخاصة دول الجوار.. مشاركة دول الخليج ضد إيران قد يكون الملاذ الأخير لأن إيران لم تترك خيار أخر وحولت "التقية الدينية" إلى "تقية سياسية".. يجب أن تقتنع إيران بأنها لا يمكن لها التمدد في المنطقة على حساب الآخرين، ولن يقبل بسيطرتها على المنطقة ومع ذلك تصر على السير في هذا الطريق المعوج وتدفع الآخرين للسير معها فيه والنهاية كوارث ونزف دماء..
علي بن أحمد الرباعي - زائر
12:18 صباحاً 2007/01/18
10
يجب على الامه العربيه ان تستفيد من دروس التاريخ القديم والحديث. علما بان الدول الغربيه لاتسعى الا لما يحقق مصالحها الاستراتيجية بعيدة المدى.
خالد الطائفي - زائر
01:47 صباحاً 2007/01/18
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة