بحث



الأربعاء 28 ذي الحجة 1427هـ - 17 يناير 2007م - العدد 14086

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


على وجه التحديد
أحب الانترنت.. لكن الجريدة شيء آخر!

عبدالواحد الحميد
    تقول الاحصائيات ان أكبر خمس صحف أمريكية توزع ملايين النسخ رغم شيوع الانترنت:

@ صحيفة "يو اس اي تودي" توزع مليونين ومائتين وواحداً وثمانين ألف نسخة يومياً.

@ صحيفة "وول ستريت جورنال" توزع مليونين ومائة ألف نسخة يومياً.

@ صحيفة "نيويورك تايمز" توزع مليوناً ومائة وأربعة وثلاثين ألف نسخة كل يوم.

@ صحيفة "لوس انجلوس تايمز" توزع تسعمائة وأربعة وثمانين ألف نسخة يومياً.

@ صحيفة "واشنطن بوست" توزع كل يوم سبعمائة وثلاثة وسبعين ألف نسخة.

وإذا أضفنا إليها بقية الصحف اليومية الأمريكية، فإن عدد النسخ التي توزعها هذه الصحف يصبح رقماً مهولاً.. وكل ذلك يدل على أن الصحف لم تفقد أهميتها رغم الزحف الواثق من الانترنت!

وبمقارنة أرقام 2005م بأرقام السنة السابقة نجد أن توزيع صحيفة "وول ستريت جورنال"، على سبيل المثال، قد ارتفع بنسبة تزيد عن 15%.. وكل الصحف الرئيسية الخمس الكبرى زاد توزيعها ما عدا الواشنطن بوست التي انخفض توزيعها بنسبة 3%!

هذه أخبار جيدة جداً لنا جميعاً معشر محبي الصحافة.. فلا شيء أفقد تصفح مادة مطبوعة.. لا الانترنت ولا الكتاب المسموع والمسجل في محاضرات الكاسيت ولا الكتاب الفيديو.. ولا شيء آخر!

قد تتناقص الأهمية النسبية للمادة المطبوعة.. لكنها لن تنقرض! فسحر الصحيفة.. وسحر الكتاب المطبوع لا تجاريهما أوعية المعلومات الاليكترونية الحديثة.

صحيح ان الانترنت فتحت لنا آفاقاً واسعة فصرنا نقرأ صحف أمريكا وأوروبا واستراليا في نفس اليوم الذي يطالعها قراؤها في تلك البلدان.. لكن ذلك لم يمنع قراءها في مكان صدورها من شرائها ولم يمنعنا من شراء صحفنا التي تصدر لدينا هنا في بلادنا.. وحتى هذه الصحف التي نطالعها في الانترنت لا يتلذذ الكثيرون منا بقراءة ما يعجبهم فيها من مقالات إلا بعد استخراجها وتحويلها إلى مادة مطبوعة.

هذا الكلام اكتبه لنفسي ولصديق منزعج من زحف الانترنت واحتلال مساحة واسعة مما كانت المادة المطبوعة تحتله.

أجزم بأن المادة المطبوعة ستبقى.. لم يستطع المذياع أن يقصيها.. ولم يستطع التلفزيون.. ولن تستطيع الانترنت!

4 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

احصائيات امريكيه


د0 عبدالواحد اذا كان هذا المقال تكتبه لنفسك ولصديقك فلماذا النشر ؟؟
اما اذا كان لتعليق مفهموم ان المقروء والصحف اصدق نبأ من الانترنت كما قال معالي الدكتور غازي القصيبي فهذا نعم في الصحف الامريكيه التي ضربت عليها المثل والتي تخضع لرقابه صحه الخبر ومصدر الخبر والتزامها بالمواثيق الصحفيه وامانه المهنه 0 اما صحفنا العزيزه فالي الله المشتكى مما يكتب بها على مستوى جميع الاقسام لا من رحم ربك 0


بدر بن سعود
ابلاغ
09:23 صباحاً 2007/01/17

 

وجبة دسمة


بسم الله الرحمن الرحيم
أترانا تجاوزنا مرحلة الشباب فلا نزال نتمسك بما تعودنا عليه ؟؟؟ لا الموضوع له وجه آخر الصحيقة صديقة حميمة تلتقيها كل صباح بلهفة فهي خفيفة.صحيفتك لك وحدك تطالعها باناة وتبحث بين ثناياها عن اشياء خاصة لن تجدها على النت
انك تحدد جهدك وتعرف وجهتك دون أن يقطع عليك انسجامك شيء اما الانترنت فله ميزات فانت تختار لكنك تجد نفسك داخل متاهات لدرجة ان المعلومة القادمة لا تتميز بالثبات في عقلك اما المعلومة في الجريدة الغافية الى جانبك التي تستدعيك لشرب فنجان من الشاي او القهوة فمن الصعب نسيانها حتى انك ستتذكر مكان المعلومة بالضبط وفي اي زاوية ان الصحيفة وجبة دسمة مثل صحن الجريش اللذيذ الذي يمكنك تخمين من قام بطبخةمن اللقمة الاولى لها طقوس معينة في قراءتها اما النت فانه وجبه سريعة قل ان تشبع ولها نفس الطعم في اي مكان.


هند الاحمد
ابلاغ
10:16 صباحاً 2007/01/17

 

مواكبه العصر


مواكبه للعصر الحديث اصبح الكثيرون يتصفحون الصحف اليوميه عبر المواقع الخاصه بتلك الصحف ولكن لا اعتقد ان ذالك سوف يغني عن شراء الصحف اليوميه ولو علا المدى القريب لائن الصحيفه الالكترونيه لا توفر كل ما هو متوفر في نضيرتها الورقيه.


محمد العسيري
ابلاغ
01:12 مساءً 2007/01/17

 

لماذا لاتكون احصائيتنا لماتحتاجه التنمية الوطنية المامولة!


اطلعت كثيرا كقارىء على مانتداوله فى صحفنا وندواتنا وكافة الوسائل الاعلامية المتاحة ولضخامة وزخامة الافكار المطروحة للتنمية وتشعبها وتحولها الى صرعة اخر الصيحات مماغيب الهدف اوالاهداف الاساسية والمهمة للتنمية المنتجة واصبحت الرؤيا ضبابيةحتى انك لترى اعلانات التسويق لامور استهلاكية عبثية او رافهية وكانها المشروع الحيوى الرئيس للتنمية المنشودة واصبحت النخبة المامول بها حمل اثقال التنمية الصناعية وحمل مشعل الريادة او القيادة تواروا مع اللحاق بتجاه الكثرة وخلف مواضيع اخر صيحة-ولاعود لموضوعى والذى اتمنى ان مثل تحاليل موضوع اليوم الاعلامى ليكون تحليلا لمشروع صغير يكون فى احد اهداف التنمية وهو كم من المحلات التجارية القائمة فى مدنننا وطرقاتنا تديرها عمالة وافدة وكيف يتم التستر عليها وكم دخولاتها ومهى جدواها؟؟؟كم وظيفة لمواطنين يمكن شغرها؟؟ا اقصد الجزارين والحلاقين والسباكين وعمالة التنظيف-فقط المتعاملين بالتجارة والتوزيع بكل شوارعنا !! وكم مواطن سعودى لواتيحت لهم هذة الفرص سيتمكنون من العمل بها كااعمال حرة -فرص تجارية واستثمارية متوسطة وصغيرة- هل سيكون حجم ايراداتها السنوية 30 مليار ريال ام اكثر او اقل؟؟هل تستوعب فرص عمل لمائتن الف مواطن ؟؟ام اربعين الف عائلة؟
امل ان ننظر باتجاه الجدى-القطب الشمالى-الوجهه الصحيحة-لنلحق بسنغافورة-اوماليزيا خلال 20 العام القادمة -املى ان لايخب املى وينفذ هذا الطرح من نخبنا الرائدة لما ينفع الامة وشكرا
وشكرا


احمد عبد الله-ابو خالد
ابلاغ
01:28 مساءً 2007/01/17


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية