الرئيسية > شؤون دولية

بحثت مع الرئيس المصري تطورات المنطقة

رايس: علينا التعامل مع جميع العراقيين سنة وشيعة وأكراداً بالتساوي.. ولا نية أمريكية لإيقاف أي قناة ثنائية بين عباس وأولمرت



القاهرة - مكتب "الرياض" - سباعي محمد:

بحث الرئيس المصري حسني مبارك خلال لقائه أمس بمدينة الأقصر -بصعيد مصر- وزيرة الخارجية الامريكية كونداليزا رايس تطورات الأوضاع في المنطقة خاصة في العراق وفلسطين .

كما عقدت رايس جلسة مباحثات مع كل من رئيس الوزراء المصري احمد نظيف والامين العام للجامعة العربية عمرو موسى ووزير الخارجية المصري أحمد ابو الغيط كلاً على حدة.

وأكدت رايس في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها المصري أحمد ابو الغيط على عمق العلاقات الامريكية - المصرية التي تقدرها كثيرا.

وأوضحت أن المحادثات مع المسؤولين المصريين تناولت القضايا الثنائية بين البلدين والتطورات الداخلية الموجودة في مصر فضلا عن التباحث حول المشاورات التي أجرتها مؤخراً مع الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي.

وأعربت رايس عن أملها في أن تؤدي هذه المشاورات الى المزيد من العمل لتسريع تنفيذ خطة خارطة الطريق وبما يؤدي في نهاية المطاف الى تأسيس الدولة الفلسطينية خاصة عندما تلتقي رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبومازن" قريبا، لافتة الى تقديرها لنصائح ومشورة الرئيس مبارك في هذا الصدد .

وفي الشأن العراقي أشارت الوزيرة الامريكية الى أنها تحدثت مع الجانب المصري عن مسألة الوجود الامريكي في العراق.. قائلة "شكراً لاصغائكم الينا ولارادتكم بأن تكونوا ايجابيين فيما يتعلق بخطة الرئيس بوش في العراق والتي سنواصل مناقشتها وهي تطبق".

وردا على سؤال بشأن حديث الرئيس الامريكي جورج بوش في خطابه حول العراق عن تعاون الدول المعتدلة في الشرق الاوسط مع خطته في العراق، قالت رايس "اننا جميعا نتحمل المسؤولية.. أعتقد أننا نرى هذا كنوع من الحقائق.. هناك مخاطرة ومسؤولية نتشارك فيها سوياً لأن هذه المنطقة من العالم ستتأثر بالنتيجة التي ستحدث في العراق.. ان تفسير قول الرئيس بوش هو التعاون مع أصدقائنا هنا ،واؤلئك الذين نؤمن بأنهم يشاركوننا في المصلحة المشتركة".

وأضافت أنه "بالنسبة لما يجب أن نفعله لدعم العراق فان علينا التعامل مع جميع العراقيين من السنة والشيعة والاكراد وأن يكون هناك تعامل بالتساوي في العراق.. أعتقد أن هؤلاء الذين يجب أن نبدأ في العمل الدبلوماسي معهم وأن تكون هناك استراتيجية مشتركة للسير قدما الى الامام".

وفي رد على سؤال بشأن موقف مصر من خطة بوش الامنية في العراق قال وزير الخارجية المصري احمد أبوالغيط "بالنسبة للشرح الذي قدمته الوزيرة نحن نفهم الديناميكية والحاجة من أجل الوصول الى هذه المحصلة الاستراتيجية بالنسبة للولايات المتحدة.

وأضاف ان هناك اقتناعاً مصرياً بخطة بوش للتعامل مع الوضع في العراق.

ونفت وزيرة الخارجية الامريكية كونداليزا رايس وجود أي نية أمريكية لإيقاف أي قناة ثنائية بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت، موضحة أنه ليست في نية الولايات المتحدة حضور كل لقاء يجمع الاسرائيليين والفلسطينيين وأن الإدارة الأمريكية سترى إذا كانت هناك حاجة لحضور أمريكي في اي اجتماع مقبل للطرفين.

ومن جهة أخرى أعرب وزير الخارجية أحمد أبو الغيط عن استعداد مصر لاستقبال المتفاوضين الفلسطينيين والإسرائيليين. وكما قالت الوزيرة رايس لم تفعل الأطراف المعنية أي شيء سوى القتال خلال الست سنوات الماضية، فيجب أن تكون هناك مرحلة استقرار داخلي بين الفلسطينيين أنفسهم، وكذلك في العلاقة بين الفلسطينيين والاسرائيليين، ثم بعد ذلك نبدأ.

وردا على سؤال بشأن طلب الرئيس الامريكي جورج بوش الدعم من الحلفاء الطبيعيين بدون الاستماع للتحذيرات - في اشارة الى تحذير الرئيس حسني مبارك من تداعيات اعدام صدام - اجابت وزيرة الخارجية الامريكية كونداليزا رايس قائلة "بالنسبة للنقطة الاولى فان القرار الخاص باعدام صدام حسين والشخصين الآخرين امس هي قرارات حسب النظام والقانون العراقي، وانا اول من اقول اننا خاب ظننا بانه لم يكن هناك احساس بالنزاهة يعطى للمتهمين تحت هذه الظروف اي ظروف اعدامهم" .

واضافت اننا نعرف ان العواطف جياشة بعد سنوات، وهذا الشخص كان ديكتاتورا، وقد نتج عن ذلك ما حدث، ولكن هذا يجب الا يحدث لكنه في الواقع لم يعكس بشكل طيب الحكومة العراقية.. اعتقد ان رئيس الوزراء العراقي المالكي طلب اجراء تحقيق بالنسبة لما حدث في ظروف اعدام صدام حسين ونأمل ان يعاقب من اعتبروا انهم مسئولون عن ذلك .

وأضاف أنه كان هناك تشاور مع رايس أيضا على رسائل اقليمية أخرى، منها الوضع في الصومال ودارفور، وكيف نستطيع أن نؤمن هذا القدر المطلوب من الاستقرار في دارفور.. مشيرا الى أن المسألة اللبنانية لم تكن بعيدة عن هذا النقاش . وأكد وجود حاجة لتحقيق التهدئة في لبنان وتمكين الحكومة اللبنانية من المضي في طريقها وتأمين النجاح لمؤتمر "باريس 3"، الذي نرى أهمية انجاحه وتأمين العملية السياسية في لبنان .

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة