
قالت الحكومة العراقية إن حكم الإعدام شنقا نفذ في مساعدين للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين قبل الفجر أمس الاثنين واعترفت بأن رأس برزان إبراهيم التكريتي رئيس جهاز المخابرات السابق والأخ غير الشقيق لصدام انفصل عن جسده لدى شنقه.
وقال علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقية في مؤتمر صحفي إن حكم الإعدام نفذ في برزان وعواد حمد البندر رئيس محكمة الثورة السابق الساعة الثالثة صباحا بالتوقيت المحلي (منتصف الليل بتوقيت غرينتش). وحاولت حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي فرض تغطية إعلامية لعدة ساعات ولكن الأنباء تسربت.
وبعد الغضب الدولي بسبب الهتافات الطائفية الاستفزازية التي وجهت لصدام أثناء اعدامه قبل أسبوعين والتي أظهرتها لقطات صورت بالفيديو بشكل غير مشروع عن طريق هاتف محمول أصر الدباغ على أنه "لم يسجل أي خرق أو هتاف أو تعرض المدانين لأي نوع من الإهانة". ولكن محامي الدفاع والسياسيين من العرب السنة الذين كانوا يسيطرون على البلاد أثناء حكم صدام أعربوا عن غضبهم لمصير برزان. ووصف الدباغ انفصال رأس برزان أثناء تنفيذ حكم الإعدام بأنها واقعة نادرة.
ويقيس الجلادون طول الحبل اللازم لتنفيذ حكم الإعدام شنقا بما يتناسب مع وزن المدان ويجب أن يكون طول الحبل كافيا لضمان كسر العنق ولكن ليس طويلا بالدرجة التي تؤدي إلى انفصال رأس المدان.
وقال سليم الجبوري وهو عضو بارز من العرب السنة في البرلمان لرويترز إن مرض السرطان الذي كان يعاني منه ربما أضعف جسم برزان ولكنه أكد على أن لديهم شكوكا ويريدون سؤال خبراء وأطباء ما إذا كان من الممكن أن ينفصل الرأس عن الجسم. وانتقد عزام صالح عبد الله زوج ابنة برزان متحدثا من اليمن في قناة الجزيرة العربية الفضائية الحادثة مشيرا إلى أن الشيعة يسعون للانتقام.
وبعد اعدام صدام وسط هتافات طائفية حثت الأمم المتحدة العراق على إعادة النظر في تنفيذ المزيد من أحكام الإعدام وقال الرئيس العراقي جلال الطالباني المعارض لعقوبة الإعدام الأسبوع الماضي إنه يعتقد أنه يجب أن يكون هناك تأجيل في اعدام المتهمين الآخرين.
وغادر الطالباني البلاد أمس الأول الأحد في زيارة لسوريا.
واحتفل الشيعة من جديد في شوارع حي مدينة الصدر في بغداد معقل رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر.
وبعد اعدام برزان قال موسى جابور في مدينة الصدر إن هذا هو أقل ما يجب أن ينفذ فيه مشيرا إلى أنه كان يجب أن يسلم للناس وموضحا أن الإعدام نعمة بالنسبة له.
وكان برزان شخصية مرهوبة الجانب في العراق حيث رأس جهاز المخابرات خلال الثمانينيات. أما البندر فكان رئيسا لمحكمة الثورة التي قضت باعدام 148شيعيا من الرجال والشبان الشيعة بعد محاولة اغتيال فاشلة استهدفت صدام في بلدة الدجيل عام 1982.وأدين الرجلان مع صدام في الخامس من نوفمبر (تشرين الثاني) بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
وقال محافظ صلاح الدين مسقط رأس صدام لرويترز إن برزان سيدفن في قرية العوجة قرب مدينة تكريت الشمالية حيث ولد صدام ودفن هناك قبل أسبوعين.
وسيرقد جثمان برزان بالقرب من عدي وقصي ابني صدام اللذين قتلتهما القوات الأمريكية عام 2003وليس في المكان الذي دفن فيه صدام وأصبح مزارا لآلاف من المعزين.
ورأس برزان ( 55عاما) جهاز المخابرات في الفترة من عام 1979إلى عام 1983.وقال شهود أثناء المحاكمة إنه أشرف شخصيا على التعذيب وفي احدى المرات كان يأكل العنب أثناء تعذيب أحد الضحايا.
وقال الادعاء إن البندر أصدر أحكاما ضد بعض الرجال من الدجيل الذين كانوا قتلوا بالفعل وبينهم شبان أقل من 18عاما الذين بحكم القانون لا يمكن أن ينفذ فيهم حكم الإعدام.
من جهة أخرى أكد احد اعضاء فريق الدفاع عن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين ومساعديه الاثنين انه التقى برزان التكريتي وعواد البندر قبل يومين وانه لم يبلغ بموعد تنفيذ حكم الإعدام.
وقال المحامي الأردني عصام الغزاوي في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس "كنا في بغداد الجمعة اي قبل يومين والتقينا برزان والبندر ولم يبلغنا احد بموعد تنفيذ حكم الإعدام مع اننا طلبنا حضور ممثل عنا عند تنفيذ الحكم".
واضاف "حتى ان المحامي بدر ابن عواد البندر موجود حاليا (منذ وصولهم) في المنطقة الخضراء في بغداد من اجل متابعة الإجراءات القانونية". وتابع الغزاوي "تفاجأنا صباح اليوم بنبأ تنفيذ الحكم".
وقال الغزاوي انه زار بغداد برفقة المحامي الإيطالي جيوفاني دي ستيفانو والمحاميين العراقيين بديع عارف عزت وبدر عواد البندر بغية متابعة "الإجراءات القانونية" دون اعطاء المزيد من التفاصيل.
واضاف "التقينا برزان والبندر وطارق عزيز الذي كان مريضا جدا وبحالة مزرية بالإضافة الى طه ياسين رمضان، كل على حدة ولمدة اكثر من ساعة".
وحول ما اذا كان برزان التكريتي والبندر طلبا شيئا محددا او وصية من فريق الدفاع، قال الغزاوي "لا ابدا لانهما لم يعرفا اصلا انهما سيعدمان".
واكد انه "حتى الساعة 04.15بتوقيت الأردن من يوم أمس الاثنين، كنا على اتصال برئيس مكتب الارتباط بين المحكمة وبين السفارة الأميركية الذي اكد لنا انه لايوجد اعدام".
واضاف "قبل ذلك تحدثنا مع كاميران قره داغي سكرتير (الرئيس العراقي جلال) طالباني الذي اكد لنا هو الآخر هذا الشيء وقال لنا "اذا كانت لديكم اي طلبات فقدموها بصورة رسمية".
وتابع الغزاوي "عند الساعة 05.00( 03.00تغ) اي بعد 45دقيقة على اخر تطمين تم تنفيذ حكم الإعدام". وقال "كنا نريد حضور الإعدام رغم انه مشهد غير رائع بكل تأكيد".
وقال "لقد بلغني خبر ان رأس برزان انفصل عن جسده وهذا امر مستحيل".
واضاف ان ما يحصل عند الإعدام "تكسر العظمة الأضعف في العمود الفقري ويقطع النخاع الشوكي نتيجة ذلك".
وانتقد الغزاوي تنفيذ حكم الإعدام قبل مرور ثلاثين يوما من مصادقة محكمة التمييز. وقال "في القانون لا يجوز تنفيذ الإعدام قبل مرور ثلاثين يوما من قرار التمييز وهذه المدة خصصت اصلا لطلبات محددة مثل اعادة المحاكمة او وجود خطأ في الوقائع".
من جهة أخرى أعلن محافظ صلاح الدين عبدالله جبارة أمس انه تلقى اتصالاً هاتفياً من رغد ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين أبلغته فيه بوصية والدها بأن يدفن عواد البندر بجوار قبره.
كما عرضت السلطات العراقية شريط فيديو يتضمن لقطات تظهر انفصال رأس برزان التكريتي الأخ غير الشقيق للرئيس الراحل صدام حسين عن جسده أثناء عملية الاعدام، وفقا لمسؤول عراقي.
وقال باسم رضا مستشار رئيس الوزراء نوري المالكي الذي حضر إعدام برزان وعواد البندر واصفا ما تضمنه الشريط "كان الرجلان يرتعدان من الخوف عند سوقهما الى المنصة".
وأضاف "سقطا من الفتحة الحديدية في الوقت ذاته لكن رأس برزان انفصل عن جسده أثناء سقوطه بينما بقي البندر معلقا بواسطة الحبل".
وتابع "سقط جسد برزان مع الحبل لكن رأسه قذف بعيدا مسافة عدة أقدام".
وقد ارتدى الرجلان ثياب السجن الحمراء اللون.
وأوضح رضا انه "تم عرض الشريط امام عدد من وسائل الاعلام مرة واحدة فقط للتأكد من عدم وجود انتهاكات ولاظهار ما حدث لبرزان".
وعلى صعيد آخر، أعربت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس عن "خيبة أملها" أزاء الطريقة التي تم بها اعدام برزان التكريتي وعواد البندر مشيرة الى انه كان يمكن القيام بذلك بشكل "اكثر صونا للكرامة".
وقالت رايس في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرها المصري احمد أبو الغيط ان إعدام برزان والبندر مسألة تخص العراقيين، ولكننا "نشعر بخيبة الأمل لانه لم يتم التعامل مع المتهمين بشكل أكثر صونا للكرامة".
من جهتها أعربت الأمم المتحدة عن رفضها إعدام اثنين من مساعدي الرئيس العراقي السابق صدام حسين حيث قال بان كي مون أمين عام الأمم المتحدة الجديد إن بغداد تجاهلت نداءات الأمم المتحدة بعدم المضي قدماً في تنفيذ عقوبة الإعدام.
وقالت ميشيل مونتاس المتحدثة باسم الأمم المتحدة في تصريح صحافي إن الأمين العام أبدى أسفه حيال تنفيذ حكم الإعدام بحق رئيس المخابرات العراقية السابق برزان التكريتي ورئيس محكمة الثورة في عهده عواد حمد البندر.
ومن جانبها أثارت لويز أربور مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان مسألتي النزاهة وعدم التحيز فيما يتعلق بإعدام التكريتي والبندر.
وقالت أربور في بيان صدر عن مكتبها في جنيف أن تنفيذ عقوبة الإعدام بعد محاكمة وإجراءات استئناف لا تحترم مبادئ تطبيق العدالة وفقاً للإجراءات والقواعد القانونية المرعية يعد بمثابة انتهاك للحق في الحياة.
1
عضلات الرقبه لوحدها قادره على الحفاض عل ارتباط الرأس بالجسد حتى ولو انفصلت فقرات الرقبه عن بعضها بسبب حبل المشتقه
سبحان الله يبطنون الحقد ويأبى الله الا ان يفضحهم ويفضح طائفيتهم البغيضه
حسبنا الله ونعم لوكيل , اصبحنا بين سندان اليهود ومطرقة الفرس
كلا منهما يريد ان يعيد ملكا سقط تحت اقدام الخطاب وصلاح الدين
رحمهم الله اجمعين
عبدالعزيز - زائر
05:31 صباحاً 2007/01/16
2
لاشك ان هؤلاء ظلمة ولكن يجب اتباع الانظمة الدولية فى طريقة الاعدام غير ان الجهات المسئولة لم تابه او لاتهتم بذلك لان المهم الاعدام فقط ليشفى غليل الشيعة ولا شك ان المتسلط الامريكى هو المستفيد الاول لان تلك الطريقة ستشعل الفتنة بين اطراف اهل العراق من سنة وشيعة اما عن انتقداد رايس فمثل قلته ولا قيمة له اما امين الامم فالمعروف انه مجرد اسم وصورة والا فالامين والامم هى امريكا
صالح العبدالرحمن التويجرى - زائر
06:27 صباحاً 2007/01/16
3
رغم تأسفي على قتل صدام حسين وبرزان تحت هذه الظروف وبهذا الشكل السياسي والطائفي.. لكن تبقى الحقيقة المرة.. ان برزان ومن معه في حزب البعث عاثوا في العراق فساداً وقتلو من قتلو والآن يلقون عقابهم الدنوي على جرائمهم.. وهذا كما قال رئيس مجلس الأمة الكويتي البارح درس لجميع الدكتاتوريات في العالم.. ليعلموا أن مصيرهم هكذا في يوم من الأيام وأن الشعوب لن ترحمهم..
اللهم أدم علينا نعمة الأمن والأمان.. واحفظ لنا قائدنا ابو متعب
والسلام ختام
ابو سعود - زائر
06:34 صباحاً 2007/01/16
4
يقولون بأن الشيعة تريد أن تنتقم.
بالله عليكم أي منطق في العالم يسمي القصاص إنتقاما؟
لو أراد الشيعة الإنتقام لرموا صداوم وبرزان والبندر في الشارع وسوف يسحلهم السنة ضحايا صدام ونظامه قبل الشيعة.
لم يفعل نظام عربي مع نظام ديكتاوري سابق بمثل المعاملة الحضارية التي عاملت بها الحكومة الحالية صدام وزمرته حيث حاكمتهم محاكمة علنية وانبرى للدفاع عنهم محامون من كل مكان.
قليل من الإنصاف يا عرب. فالظلم لا يضر إلا بصاحبه.
خالد عيد - زائر
07:32 صباحاً 2007/01/16
5
الله يرحمهم ويسكنهم فسيح جناته وينتقم من هؤلاء الصفويين الخونة الجبناء الكاذبين بقولهم كان الرجلان يرتعدان من الخوف عند سوقهما الى المنصة". ولكن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل وايضا
لا تأسفن على غدر الزمان لطالما رقصت على جثث الأسود كلابا
لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها تبقى الأسود اسودا وتبقى الكلاب كلابا
ابو فارس - زائر
07:39 صباحاً 2007/01/16
6
اللهم انتقم من كل ظالم ومتكبر وخذه أخذ عزيز مقتدر
إعتبروا يا أولي الألباب
هل إستفاد صدام أو برزان أو البندر من الظلم والتكبر والقتل وإستحلال المحارم وإنتهاك الأعراض وقد وفدوا على الله بكل هذه الجرائم ودماء الأبرياء؟؟
وعجباً لمن سيدافع عنهم أو يترحم عليهم بعد كل ما ارتكبوه في حق الإنسانية وليس في حق الشيعة أو السنة أو الأكراد فحسب.
ولكن كما قال تعالى (فانها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور )
أبو جواد - زائر
08:04 صباحاً 2007/01/16
7
حسبنا الله ونعم الوكيل كل ذلك رضاء لأمريكا
((ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين))
مالك سعد الحزن - زائر
08:23 صباحاً 2007/01/16
8
الحادثة نادرة ولكنها ليست مستحيلة كما ادعى الغزاوي وقد وقعت حادثة مماثلة في دولة الكويت الشقيقة كما ذكرت جريدة الوطن الكويتية
وتجدون تفاصيلها على الرابط
http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?MgDid=458183&pageId=69
ابو عبدالله - زائر
08:25 صباحاً 2007/01/16
9
على الدول العربيّة الحذر والحيطة من الطابور الخامس المُمسك بالحُكم في العراق
abdallah zahrani - زائر
08:30 صباحاً 2007/01/16
10
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون..
د / بندر محمد . - زائر
08:36 صباحاً 2007/01/16
11
والله ماندري هم ظالمين ولا كانوا يجازون المجرمين بس الانسان يجب ان يكون عادل
شيهانة - زائر
09:10 صباحاً 2007/01/16
12
الحمد
لله رب العالمين
إعتبروا يا أولي الألباب
noor - زائر
09:40 صباحاً 2007/01/16
13
رحم الله شهداء الكويت
لماذا لا أحد يكلف نفسه في
استنكار أحكام الإعادم الجائرة بمجرد الشبهة والظنة
التي أصدرها عواد البندر وبرزان التكريتي
وضع مفجرات بجيب الضحية وتفجيره
هذا الأمر المهول لماذا لايستنكره أحد
نحن في حكم استحقاق
وليس حكم استعطاف
رحم الله شهداء الكويت الذين أسروا عند غزو الكويت
راشد عبدالوهاب - زائر
09:46 صباحاً 2007/01/16
14
فعلا ماقصرت كوندليزا رايس حيث حاولت جاهدة وبشت الطرق على صون كرامة المعدمين واستنكرت مافعلته الحكومه العراقيه!!! فعلا استهتار بالعقول العربية... أخرجت أمريكا نفسها مثل الشعره من العجينة من الموضوع وسببت فتنة بين المسلمين وأتت من خارج الدائره تحرض وتستهجن!!!
ياسر - زائر
09:54 صباحاً 2007/01/16
15
سؤال الي العراقيين كيف كان العراق في السابق العراق الان كانت دؤله يحسب لها الف حساب ؤ الان مليشيات ؤعصابات ؤشلة حرميه الله يكؤن في العؤن
محمد الرويلي - زائر
09:55 صباحاً 2007/01/16
16
انفصل ام لا ينفصل ليس مهم المهم اصبح هنا اكثر من نصف مليون عراقي بريء مفصولين الراس من مليشيات طائفية مصاصة الدماء
وبما اننا نشاهد التصعيد بالمليشيات الطائفية المسلحة المصاصة للدماء في العراق ولبنان فهل امريكا ستلعب دور الدولة العثمانية او كما فعل المغول في (حسن الصباح الذي أهلك الحرث والنسل) في قلعة (ألاموت) في إيران؟ أم أنها ستدع الحروب الاهلية تستمر والعالم يدفع الثمن؟ أم أن العالم الحر سيتدخل ويخمد الشرر السياسي لملالي ايرن واسرائيل قبل ان يحصل الكارثة الكبرى للسلاح النووي فيدمر العالم؟
د. هشام النشواتي - زائر
09:56 صباحاً 2007/01/16
17
لقد اطلعت على الجريدة في الرابط ولم اجد الى ما يشير الى ان الحالة نادرة وليست مستحيلة. والله اعلم!
حسن - زائر
10:14 صباحاً 2007/01/16
18
الاخ صالح عبد العالعزيز التويجري لا اعرف من اي منطلق تتحدث على انهم ظلمة وكانهم قطعوا رأسك من قبل هولاء الابطال صدام وبرزان هم اسود لم تلدهم نساء عاديات هولاء هم الرجولة نفسها الم يتضح لك إلا الان بعد هذة المهازل الشيعية وهذا الزحف الإيراني ماذا كان يفعل هذان الرجلان الا تدرك حجم الفجوة التي تركاها ام انك تعتقد عندما ستهاجمك ايران ستمنعهم الكويت اة قطر او البحرين
اما الاخ عبد الوهاب فإني اقول لك قبح كلامك الباطل
bader - زائر
10:38 صباحاً 2007/01/16
19
صدام حسين وأعوانة.عاثوا في الأرض فساداً.. ضحكت عليهم أميركا...يزجون المنطقة من حرب لأخرى على رغبة أميركا..بحسب رأيي لم يؤخر المنطقة العربية من التطور ومواكبة العالم الحضاري إلا هذه الزمرة المجرمة.
أخيراً
الشيء الوحيد الذي يمنعني من سب صدام هو نطقه بالشهادة.
راشد الثويني - زائر
11:09 صباحاً 2007/01/16
20
صدام دمتا لناً فخراً طيلة الاعوام السابقة والحاضره الله اكبر الله اكبر وفليخسؤا الخاسئون...
أبو خالد - زائر
11:24 صباحاً 2007/01/16
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة