أكدت صحيفة البرافدا الروسية أن رئيس الحكومة الأسبق ميخائيل كاسيانوف سوف يمثل أمام المحكمة بتهمة استغلال المركز والخداع في قضايا حساسة مرفوعة ضده.
المثير في الأمر أن كاسيانوف كان قد أعلن عن عزمه ترشيح نفسه في الانتخابات الرئاسية القادمة في روسيا - العام المقبل - رغم الانخفاض الهائل لشعبيته وتردي سمعته على خلفية الشائعات الخطيرة العديدة التي تنامت حول (نظافة يديه) وكان يطلق عليه في التعليقات الشعبية اسم (السيد اثنين بالمائة) نتيجة إشاعات قوية بأنه كان يأخذ هذه النسبة إبان تكريس المشاريع والسماح بظهور المؤسسات أو النشاطات الاقتصادية المربحة.
وتعتبر التعليقات المرافقة أن ترشيح كاسيانوف نفسه ومحاولة مد الجسور مع جماعات اليمين واليسار على حد سواء ما هو إلا محاولة لتغطية فضائح التحقيقات القضائية وأجواء المحاكمة للإيحاء بأن ما يجري هو حرب سياسية ضده للإساءة إلى حملته الانتخابية المقبلة.
وهذه هي المرة الأولى التي سيقف فيها رئيس حكومة روسية أمام المحكمة كمتهم، ونود المحكمة معرفة الحيثيات التي استطاع فيها كاسيانوف تملك فيللا ضخمة مع الأرض الواسعة والمرافق الفاخرة حولها (ستة عشر هكتارا) والتي كانت تعتبر من المنتجعات الحكومية وتحولت إلى ملكية خاصة لكاسيانوف في إطار صفقة مشبوهة بسعر يقل عدة مرات عن سعرها الحقيقي.