يقول تقرير وصل إلى وزارة الخارجية الأمريكية، أن الصين أعربت عن غضبها من الاتفاق العسكري الذي ستبرمه الولايات المتحدة مع اليابان.
وتنص بنود هذا الاتفاق، على أن تقوم الولايات المتحدة واليابان بعمليات عسكرية ضد كوريا الشمالية إذا ما تعرضت اليابان إلى هجوم صاروخي من جانب كوريا الشمالية، وإذا ما تعرضت تايوان إلى هجوم من جانب الصين.
ويقول التقرير، إن وزارة الخارجية الصينية قد أعربت عن قلقها العميق لهذه الأخبار، خصوصا وأن الصين "تعتبر تايوان جزءا لا يتجزأ من الصين".
ويقول التقرير، إن الذي أثار حفيظة الصين هو، أنه لأول مرة تعقد اتفاقية عسكرية بين امريكا واليابان، تتناول بشكل مباشر مسألة تايوان، الشيء الذي، حسب رأي وزارة الخاجية الصينية، ينم عن سوء نية من جانب الدولتين للصين.
ويأتي هذا الاتفاق متمماً لاتفاق سابق أبرم في عام 2005، بين الولايات المتحدة واليابان، والذي ستقوم اليابان بموجبه، بدعم القوات الأمريكية، لوجستيكيا، وبالإمدادات، والناقلات، وبالأدوية والعتاد الطبي وغير ذلك من الأمور المهمة عسكرياً.
وتعتبر الصين أن أية تصريحات واتفاقيات من هذا النوع تهدف إلى اعتراف بشكل واقعي باستقلالية تايوان.