الرئيسية > تقنية المعلومات

ترأس الجلسة العلمية الأولى وقام بجولة داخل المعرض المصاحب للمؤتمر

الأمير مقرن بن عبدالعزيز: توجيهات ولاة الأمر - حفظهم الله - واضحة جلية في تجسيد الإرادة السياسية لتطبيق التعاملات الإلكترونية الحكومية



متابعة محمد البهلال:

أكد صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة بأن تطبيق مفاهيم التعاملات الالكترونية الحكومية هو هاجس لكل الدول التي تعرف المعنى الحقيقي للتنمية، لما لذلك من الأبعاد الاستراتيجية الايجابية، من زيادة الكفاءة والفعالية ورفع إنتاجية القطاع العام، وتحسين مستوى تقديم الخدمات الحكومية للمواطنين والمقيمين وقطاع الأعمال، وجذب للاستثمار المحلي والأجنبي جاء ذلك في كلمة القاها سموه خلال ترؤسه الجلسة العلمية الأولى لفعاليات مؤتمر التعاملات الالكترونية الحكومية صباح أمس الأثنين في قاعة الملك فيصل للمؤتمرات بالرياض وهذا نص كلمة سموه:

إنه لمن دواعي سروري أن أشارك في مثل هذا الحدث، وقد كانت لي سابقة عهد بالإدارة الإلكترونية، ولا يخفى عليّ ما يتطلبه الإنجاز في مثل هذا المجال من العمل الدؤوب، وتضافر الجهود الصادقة والحثيثة بشكل منسق، وما تتطلبه من دعم متواصل. ولا أدلّ على ذلك، مما قدمته وتقدمه القيادة الحكيمة، لهذا الوطن المعطاء، متجسّدة في تبنّي خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين حفظهما الله، لكل ما يتم به نهوض هذا الوطن إلى مصافّ الدول وما يسهم في التسهيل والتيسر على المواطن.

إن تطبيق مفاهيم التعاملات الالكترونية الحكومية هو هاجس لكل الدول التي تعرف المعنى الحقيقي للتنمية، لما لذلك من الأبعاد الاستراتيجية الايجابية، من زيادة الكفاءة والفعالية ورفع إنتاجية القطاع العام، وتحسين مستوى تقديم الخدمات الحكومية للمواطنين والمقيمين وقطاع الأعمال، وجذب للاستثمار المحلي والأجنبي، واستحداث مجالات عمل جديدة، وبالتالي دعم النمو الاقتصادي وزيادة الناتج المحلي الإجمالي.

ومن فضل الله أن المملكة العربية السعودية من الدول التي أعطت جانب التخطيط الاستراتيجي حقه من الدراسة والجهد على المدى البعيد والقريب فتم إعداد مشروع الخطة الوطنية للاتصالات وتقنية المعلومات، وتم تطوير سياسة الاتصالات وتقنية المعلومات، كما تم إعداد خطة تنفيذية للتعاملات الالكترونية الحكومية.

وتأتي توجيهات ولاة الأمر حفظهم الله واضحة جلية في تجسيد الإرادة السياسية لتطبيق التعاملات الإلكترونية الحكومية، كان آخرها ما استمعنا له من مولاي خادم الحرمين الشريفين من توجيه واضح صريح لجميع الوزراء والمسؤولين لسرعة التنفيذ والعمل الجماعي لتطبيق التعاملات الإلكترونية الحكومية، والدعم السخي من لدنه يحفظه الله بتخصيص ثلاثة الآف مليون ريال لدعم تنفيذ الخطة الأولى للتعاملات الإلكترونية الحكومية للخمس سنوات الأولى،

وفي ظل ذلك نتوقع بإذن الله أن يتحقق الكثير في مجال تطبيق التعاملات الإلكترونية الحكومية في المملكة وتحقيق أهداف هذه المبادرة الحيوية الهامة.

إن تحقيق الأثر الاستراتيجي الإيجابي للتحول إلى مجتمع معلوماتي، لن يتم إلا بتغير جذريّ، في النمط الفكري والتنظيمي للقطاع الحكومي، وبالخروج من دائرة الروتين الرتيبة، إلى أسلوب أكثر انفتاحاً وتجاوباً مع المتطلبات العصرية للمجتمع المعلوماتي.

وتتعدد الأبعاد الاستراتيجية المختلفة للتعاملات الإلكترونية الحكومية، وهنا اترك المجال للمتحدثين والخبراء الكرام في هذه الجلسة لتناولها من زواياها المختلفة.

وفي الختام أشكر لكم حسن استماعكم، متمنياً التوفيق والنجاح لباقي فعاليات هذا المؤتمر الهام. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة