الرئيسية > محليات

في غياب حماية المستهلك، وتساهل هيئة المواصفات:

طريق (الغشاشين) مفروش بالورود، طريق (المستهلكين) مفروش بالأشواك



تحقيق علي خالد الغامدي، تصوير ناصر محسن سالم

لفت انتباهي هذا (الاستبيان الصحفي) الذي أجراه موقع "الرياض" الإلكتروني عن (مدى وعي المستهلك بالسلع المقلدة، والأصلية لقطع غيار السيارات) والذي كانت نتيجته تحميل وزارة التجارة (مسؤولية انتشار السلع المقلدة، والمغشوشة) في دكاكين، وورش الصيانة والتي تسفر عملية استهلاكها عن خسائر مادية، وبشرية.. فهذه السلع المقلدة، والمغشوشة التي يجري الاعتماد عليها في إصلاح، وصيانة سياراتنا تؤدي إلى خسائر جيوبنا من ناحية، وخسائر أرواحنا من ناحية ومع ذلك تنتشر لأنها (الأرخص) و(الأسرع).

وأذكر بمناسبة هذا الاستبيان الصحفي لموقع "الرياض" الإلكتروني أن عدداً من ورش الصيانة - في إطار غشها، وتحايلها - تُجري اتفاقاً مع أصحاب السيارات - المستهلكة، والمهربدة - على تركيب قطع غيار مقلدة، ومغشوشة بأرخص الأثمان، ومن ثمَّ يجري عرض هذه السيارات - بعد دهنها، وتلميعها - في حراج السيارات بقطع غيار (قاتلة) قد تحرق السيارة في لحظة، وقد تجعلها - تنحرف - عن خط السير في لحظة، وقد تتسبب في موتها، وموت قائدها، وركابها.

وأحياناً يقوم أصحاب الورش بالمهمة دون اتفاق فيستغلون (جهل) صاحب السيارة، ويقومون بجلب قطع الغيار المقلدة، والمغشوشة، والرخيصة وبعد ذلك تحدث المفاجآت غير السارة بطبيعة الحال، وهذا ليس جديداً في عالم قطع غيار السيارات، وورش الصيانة، وعالم الحوادث اليومية.

صحيح أن دكاكين قطع غيار السيارات بها القطع الأصلية، والقطع التجارية (الأولى ثمنها مرتفع جداً، والثانية ثمنها منخفض جداً) وهنا يحدث الغش، والخداع، والاستغلال، ولا يجد من يتعرض لهذا المسلسل (إذا كان على قيد الحياة) باباً يطرقه ليقدم شكواه فهل يذهب لأي فرع من فروع وزارة التجارة، أم يذهب لأي فرع من فروع إدارة الجمارك، أم يذهب إلى أي فرع من فروع هيئة المواصفات، والمقاييس، أم يلجأ إلى التزام الصمت، وتهيئة نفسه لشراء سيارة جديدة (مهما كان ثمنها فهي أرحم من هذه التجارب المؤلمة).

موقع "الرياض" الإلكتروني فتح الباب

كثيرون تمنوا على موقع "الرياض" الإلكتروني أن يتوسع في موضوع، أو قضية (الغش التجاري) فتشمل كل السلع (الصناعية، والغذائية، والزراعية، والأساسية، والكمالية) بدءاً بإبرة الخياطة، ومروراً بساعات اليد، والأجهزة الكهربائية، والأدوات المنزلية، ووصولاً إلى قارورة العطر، وأدوات التجميل، والزينة، ولعب الأطفال، والملابس الجاهزة، وجميع المصنوعات الجلدية فالغش في هذه الصناعات (لا حدود له).. غش في التقليد والتزوير، وغش في الماركات العالمية، وغش في الجودة، والمتانة، والقوة، وغش في التغليف، وغش في العرض، وغش في البيع، وغش مدروس، ومبرمج، وغش عشوائي، وغش بين، بين، والمهم لدى الغشاشين هو الربح السريع، والسريع جداً، والربح المشبوه، والمشبوه جداً.

ومنذ غزتنا السلع (المقلدة، والتجارية، والمغشوشة) ونحن لا نعرف (رأسنا من أقدامنا) فهذه أسواقنا ومنذ حوالي ثلاثين عاماً وهي تستقبل هذه السلع المقلدة، والتجارية، والمغشوشة دون (رقيب، أو حسيب) ودون (رادع) يقف في وجه هؤلاء المستوردين الغشاشين، والمخادعين، والانتهازيين حتى باتت أسواقنا نموذجاً لكل هذه (السلع الرديئة) التي تتزين بثوب جميل الشكل دائماً حتى إذا تعاملت معها اكتشفت رداءتها، وعدم جودتها فتصرخ ولكن أحداً لا يسمع صراخك لأنك تصرخ في الهواء الطلق، وقد تسمع صدى صراخك بنفسك لكن أحداً من المعنيين لا يسمع هذا الصراخ فلا يكون لصراخك معنى سوى أنك (تتنفس).. وربما وجدت في ذلك قليلاً من الراحة.

أما موضوع إغراق أسواقنا بالسلع، والبضائع، والمنتوجات المقلدة، والرديئة، والمغشوشة، والمزيفة فقد شمل كل شيء: بدأ أولاً بالملابس الجاهزة، وانطلق نحو العطور، والبخور، والساعات، والمسجلات، والأجهزة الكهربائية، والأدوات المنزلية، والأثاث، والمفروشات، والخردوات، والمصنوعات الجلدية، إلى آخر ما يُعرض - حالياً - في أسواقنا الكثيرة من سلع، وبضائع، ومنتوجات معظمها دون المستوى، ودون الجودة.

الغش التجاري (بلغ السيل الزبى)

قبل سنوات ظهر إعلان تلفزيوني عن مسرحية كوميدية يقول ان الضحك فيها للركب وفي مسألة وموضوع وقضية الغش التجاري بكافة وجوهه وطرقه وأساليبه والذي أغرقنا به ضعاف النفوس فإن هذا الغش ما ظهر منه وما بطن وصل للركب.

تشتري شنطة سفر جميلة المنظر والمظهر وتحمل علامة تجارية شهيرة قيمتها تتراوح ما بين مائة ريال إلى مئتين فتكتشف بعد استخدامها بأسبوع ان جنوبها تهتز وبعد أسبوع آخر تكتشف أنها بدأت تتفكك وبعد أسبوع ثالث تلقي بها في برميل الزبالة تشتري جهاز تكييف يلمع ويبرق وبعد شهر وشهرين أو ثلاثة على الأكثر تكتشف أنه على غير ما يرام وانه يوشك على ان يتوقف عن العمل وان صوته يتعداك ليصل للطريق العام وتشتري جهاز راديو أنيق للغاية ولا تكاد تصل به للبيت وتبدأ في تشغيله حتى تشعر ان خللاً قد لحق به وبعد عدة أيام لا تطول تجد نفسك مضطراً إلى القائه في برميل الزبالة.

وتشتري ثلاجة ومكنسة كهربائية وتليفون وغير ذلك من الأجهزة وترى العجب العجاب بعد ان تبدأ في استخدامها يبدأ عليها الارهاق والارهاق يعني الشيخوخة المبكرة والشيخوخة المبكرة تعنى ان مصيرها سيكون مصير سابقاتها.

وتشتري ساعة يد أو أثاثاً لبيتك أو أدوات منزلية ولن يطول انتظارك لاختبار جودتها ومتانتها فما هي إلاّ أيام حتى تتساقط أمامك واحدة بعد الأخرى كما تتساقط أوراق الشجرة في الخريف.

تشتري طقم كنب أو دولاب ملابس أو غرفة نوم وبعد فترة قصيرة تنسى أنك اشتريتها رغم أنك لا تنسى ما دفعته فيها لأنك ستلقى بها في عرض الشارع قريباً من برميل الزبالة.

ومن حق مقاول أعمال النظافة ان يطالب بزيادة قيمة العقد السنوي لأن البراميل والحاويات لم تعد تحتمل أطنان السلع المغشوشة والمقلدة والرديئة التي تلقى فيها كل يوم.

التوعية من خلال فترينة زجاجية

تقوم ( غرفة جدة ) بدور مشكور في كشف بعض ألاعيب التجار الصغار بوضع سلعهم المقلدة والمغشوشة في فترينة زجاج في مدخلها ليتمكن التاجر من جهة والمستهلك من جهته ورجل المال والأعمال من جهة من الاطلاع على هذه النماذج المقلدة والمغشوشة من مختلف السلع ووضع النماذج الأصلية بجوارها وهو أسلوب يمتاز بالذكاء على أساس ان عرض هذه النماذج الحية قد يساهم في نشر الوعي التجاري والاستهلاكي وربما يكون ضرورياً لو أضيفت معلومات عن عقوبة الغش التي يتعرض لها كل غشاش استورد هذه السلع المقلدة أو قام بتصنيعها في الداخل ونشر اسم المؤسسة أو الشركة التي مارست هذا الغش وقامت بهذا التحايل الخارج على القانون، والذي يستحق العقاب السريع رداً على شعار الكسب السريع.

وهذا المعرض الزجاجي الصغير الذي يعرض عدة نماذج للغش التجاري يمكن ان يكون نواة أو أساساً لمعرض دائم كبير يضم جميع وسائل وطرق ونماذج الغش التجاري الذي استفحل واستشرى مع ارتفاع الاستيراد وانخفاض الرقابة التي لم تستطع مسايرة ومواكبة هذه الاعداد الهائلة من المنتوجات الواردة ولم تكن الرقابة مهيئة للقيام بهذا الدور الكبير فتمنع دخول هذه السلع الهشة وهذه البضائع المشبوهة وهذه الكراتين المريضة التي تطلبها وتجلبها وتسعى خلفها النفوس المريضة.

وكل يوم نتحدث عن مكافحة الغش التجاري بينما الغش التجاري ينتشر ويتزايد ويملأ الأسواق والدكاكين والمعارض والأرصفة والطرقات.. ولا تلوح في الأفق أي علامات تشير أو تبشر بظهور انفراجات وحلول لهذه المشكلة التي تؤرق كبار التجار المحترمين وترهق صغار المستهلكين الطيبين وقد امتلأت الصحف بأخبار وتصريحات نظام الغش التجاري الجديد حتى قلنا ان هذا الغش صار قاب قوسين أو أدنى من الرحيل لنكتشف ان الوقت ما زال مبكراً لذلك.

خسائر الكبار خسائر الصغار

ونستطيع ان نقول بأن طريق الغشاشين مفروش بالورود وطريق المستهلكين مفروش بالأشواك.

ففي عدم احكام الرقابة على هذا السيل المنهمر من السلع المقلدة والمزورة والمغشوشة والرديئة فإن ذلك يعني ان طريق الغشاشين مفروش بالورود إلى ان يتم كشفهم ووقف زحف سلعهم لأسواقنا.

ويعني والحال كما هي عليه ان طر يق المستهلكين مفروش بالأشواك إلى أن تنجح جهود وزارة التجارة وحماية المستهلك وهيئة المواصفات ولجنة الغش التجاري في توفير هذه الملايين التي تضيع على المستهلكين نتيجة شرائهم سلعاً لا تدوم ويضطرون إلى القائها بعد أيام في صفيحة الزبالة.

ان أكثر من مليار ريال يخسره كبار التجار الأصليين سنوياً بسبب التقليد والتزوير والغش يصيب هؤلاء التجار الأصل بالاحباط ويدفع بالتجار التقليد للانطلاق والتوسع والتنوع.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 15

  • 1
    في الولايات المتحدة الأمريكية تعرض بطاقات الفيزا على متسكعي الشوارعوالصعاليك ومفترشي الطرقات ومع ذلك يرفضونها برغم ما بهم من حاجة،، تعلم لماذا ؟ خوفا من التضييق والفضيحة برغم انه صعلوك وفرد وليس مؤسسة !!!
    لأنه إن لم يستطع إيفاءها ( برغم أن منحها بإغراءات وبدون أي متطلبات سوى جواز سفرك وحضورك فقط حتى لو كنت عاطلا ) سيضيق عليه بالفنادق والمحلات والمطارات وسينشر اسمه في اشهر ميادين المدينة بلوحات تحذيرية وسيعمم اسمه على كل البنوك !! هذا على مستوى الافراد !! فكيف بمستوى الجهات والشركات : انهم يلعنون الفضيحة، هذا لسان حالهم، فأي شركة لم تلتزم بوعودها او شروطها او سخط عليها العميل وكان معه الحق قانونا، فانها تكتب على قبرها العزاء لتلك الشركة حتى ولو كانت من أرقى الشركات،، لانها ستصبح فضيحتها بجلاجل !!! في كل مكان وميدان وبستان ومواقع الانترنت والصحف... الخ
    ونحن مازلنا نقول من ستر على مسلم بالدنيا ستر الله عليه بالاخرة حتى لو كان سترنا له فيه مضرة للعامة !!! توظيف اجتماعي ونفعي للحديث الشريف لحساب أشخاص ومصالح وحسابات ووجاهات.. والضحية من ؟ نحن جميعا للاسف.. صحنا كثيرا وطالبنا ونشفت حلوقنا ومع ذلك لا حياة لمن تنادي
    وقد قيل فيمن سبقنا : من أمن العقوبة أساء الأدب !
    نشاهده في كل شي هذا الكتمان الذي اصابنا بالحرمان من حقوقنا للاسف في السوق المالية وفي اسماء المطاعم وفي اسماء المتلاعبين باموال العامة
    في مساهمات عقارية وخلافه وحتى في عدم كشف اسماء المرتشين !!!
    إذن لا تطالبوا بإصلاح إداري ومالي مادام هذا هو الوضع،، ولنكن سويا في سبات عميق، ولنغض الطرف ولا داعي لذلك كله إن لم تقتلع الجذور ويكشف المستور وننتفض على عاداتنا السلبية السابقة بالستر على المخرب والعابث

    ابو عبدالله - زائر

    04:59 صباحاً 2007/01/15


  • 2
    اكثر القطع غيار السيارات يتم تعبيتها فى داخل السعودية ويتم استيراد القطع التجارى من الصين او الهند او دبى ويتم يغير الكراتين داخل مستودعات او فلل او بيوت شعبية ويتم تصنيع الكراتين الاصلية فى مطابع من قبل العمالة الوافدة اوالمجهولة الهوية ومائة فى المائة اكثر الغش من العمالة الوافدة ولكم جزيل الشكر والتقدير لجريدة الرياض على متابعة الغش بجميع انواعها

    ابو خالد - زائر

    07:28 صباحاً 2007/01/15


  • 3
    شكرا للكاتب فتح هذا الموضوع المهم
    وانا اعتقد ان المواطن ليس من مهمته ترك عمله وركضه وراء لقمة العيش عشان يتاكد قطعة الغيار اصليه او مغشوشه.خاصة مع اتقانهم الغش !!
    هذي مهمة وزارة التجاره في المقام الاول.. ومن اعظم واهم مسؤلياتها محاصرة الغشاشين والتربص باي بضاعه مغشوشه واتلافها ومعاقبة الغشاشين بعقاب رادع.. لان ارواح الناس مهيب لعبه
    كلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيته.. وين مسؤليتك ياوزارة التجاره ؟؟

    الجازي الدوسري - زائر

    07:40 صباحاً 2007/01/15


  • 4
    للأسف لا يملك احد قوة غازي القصيبي في التصدي للقطاع الخاص إذا شذ عن الطريق.

    قطع تقليدية , اسعار مرتفعة. إلخ

    فهد المغربي - زائر

    07:57 صباحاً 2007/01/15


  • 5
    سؤال اوجه الى وزارة التجاره عن كيفيت دخول مثل هذهالبضائع للبلد وهل الموظفين الذين يقومون على بالكشف على هذه البضائع وغيرها مثل الموجوده في الكثير من المحلات وخاصه ابو ريالين مؤاهلين للتعرف ما اذا كانت هذه اصليه او لا

    nory - زائر

    08:17 صباحاً 2007/01/15


  • 6
    هذه العباره إنتشر إستعمالها في أسواقنا ومن يردد هذه العباره لايرا في ما يقوله أي حرج،، فهو يبيع سلعه نظاميه
    دخلت أسواقنا عن طريق منافذ الدخول
    وكما ذكر الكاتب فالسلع المقلده غطت كل حاجياتنا ولم تكن قصرا على أدوات السيارات أما من يتحمل المسئوليه:_
    1 التاجر معدوم الضمير الذي يجلب هذه السلع
    2مسئولي الجمارك إلاإذا كان دخولها ليس عن طريقهم
    3وزارة التجاره ممثله بحماية المستهلك
    أما هيئة المواصفات والمقاييس فهي مسئوله فقط عن إعداد
    مواصفات كل سلعه ويتم تزويد كل جهه حكوميه بنسخ من تلك
    المواصفات
    ويبقى ماهو أهم قناعة التاجر بأن حرية التجاره أعطته الحريه بأن يستورد مثل هذه السلع
    ولن تختفي عبارة تبي أصلي وإلا تقليد ما لم تتظافر جهود كافة
    الجهات المعنيه والله من سودا ليله قبل ما نشوف هذا التظافر
    الدوادمي

    محمد العثمان - زائر

    08:19 صباحاً 2007/01/15


  • 7
    .. يجب مضاعفة الجهود على مستويين ؛ المستوى الأول الجهود الحكومية والمتمثلة بتكثيف أعداد المراقبين الميدانيين من قبل وزارة التجارة وغيرها من الهيئات أو الوزارات المرتبط أعمالها بطريقة مباشرة أو غير مباشرة بمراقبة كافة المنتجات الاستهلاكية وغير الاستهلاكية مثل البلديات و مصلحة الجمارك. وأيضا هناك جهات يجب أن لا ننسى دورها الهام لمعالجة هذه القضية وهي الصحف و إدارات العلاقات العامة بالشركات والمؤسسات الأهلية خاصة تلك الشركات المتأثرة سلبا بانتشار السلع المقلدة و المستوى الثاني يتمثل بالمستهلك نفسه برفضه شراء أو تنفيذ منتجات مقلدة.
    waleed_ash@hotmail.com

    وليد الحسين - زائر

    08:22 صباحاً 2007/01/15


  • 8
    السبب الاساسى فى الغش هم التجار المستوردين يذهبو الى المنتج ويطلبو منة ان يخفض فى الاسعار الى اقصى حد والمنتج صريح معهم يقول هذة المواصفات مثلا بريال واحد وتلك باثنين وهذة بخمسة ولك حق الاختيار فيختار المستورد ام واحد ريال اردى مواصفات ويطلب من فرد اخر عمل لةاستكر يحمل علامة تجارية مشهورة ويقوم بلصقها على المنتج الردى لكي اكبر ربح وتحقيف اكبر معدل بيع فلابد من محاسبة هؤلاء والمستهلك لة دور انة يدور على الارخص وهذا هو الارخص انظرو الى اليابان لماذا تراجعت عن بعض الصناعات لانهم عندهم ضمير وهذا عن تجربة شخصية انصح بها اخوانى المسلمين

    عادل المصرى - زائر

    08:50 صباحاً 2007/01/15


  • 9
    جريدة الرياض وبلا أي مجاملة قطعت شوطا كبيرا في مجال خدمة المواطن
    موقع الرياض لم يتجاهل مسألة الغش التجاري
    وزارة التجارة لا ينقصها القوانين والأنظمة واللوائح
    ولكن بكل صراحو ووضوح ينقصها قوة التنفيذ
    التنسيق مع الجمارك شبه مفقود..
    وإلا فبماذا نفسر دخول البضائع والسلع المغشوشه بهذه الكميات ؟!
    هل هبطت من السماء كالمطر ؟!
    هل يعقل ان تخفى كميات بهذا الحجم تحت الملابس اثناء الدخول عبر المنافذ؟!
    وزارة التجارة لم ولن تتنصل من مسؤوليتها ابدا
    ولكننا ايضا بحاجة الى مساءلة الجمارك.. كيف عبرت هذه السلع الحدود ؟
    هل تم فسحها على الرغم من مخالفتها للمواصفات والمقاييس ؟!
    نأتي الى وزارة التجارة ودورها ال ( بعدي ) : يعني بعد دخول السلع..
    دور الوزارة بحاجة الى تفعيل
    هناك نقص في الكادر البشري فالأعداد لا تكفي ابدا
    والتغلب على هذا امر سهل.. وهو بأن يتم توظيف الشباب بنسبة مما يضبطون ويكون عملهم على مدار اليوم وبلا تحديد
    آمل ان تدرس هذه النقطة من قبل الوزارة..
    ثم أن هناك حاجز يمنع موظفي الغش التجاري من تطبيق بعض الأنظمة
    الا وهو ارتفاع الحد الأدنى للغرامة
    فالحد الأدنى هو 5000ريال
    ويصعب ان يطبقه المراقب على محل راس ماله لايصل الى 3000ريال
    كذلك فإن التنسيق مع البلديات يحتاج لتفعيل
    وبالجهود المباركة بعد اثارة هذا الموضوع سنرى التحسن بإذن الله تعالى
    وشكرا لموقع الرياض مجددا

    سليمان الذويخ - زائر

    09:33 صباحاً 2007/01/15


  • 10
    اولا احب ان اوضح ان الاستيراد في المملكه لايتم عن طريق وزارة التجاره لوحدها وانما قائم علي جهتين حكوميتين متصارعتين هما مصلحة الجمارك و وزارة التجاره.والصراع البائن للاعيان بينهما هو سبب ضعف ادائهما. فكل يتصيد ويتربص علي الاخر. وزارة التجاره جهة رقابيه تجيز او ترفض ما يعرض عليها من الجمارك. والجمارك سلطة متسلطه تنظر بفوقيه لوزارة التجاره وتعتبرها مكسر لعصاها وتحملها جميع اخطائها. وهنا الطاسه ضايعه.
    بالنسبه لقطع الغيار يوجد الاصلي وهو منتج من نفس مصنع السياره. ويوجد التجاري وهو مصنع طبيق لمواصفات التصينيع العالميه والمفروض انه امن. وليس خطر كما يراد ان يصوره اصحاب وكالاات السيارات. لكن ربما بعض القطع لايكون عمرها الافتراضي مثل الاصلي.ليس جميع قطع الغيار التجاري قاتل. ربما تركيب بعض القطع حتي لو كان اصلي قاتل. لان المشكله لايوجد لدينا تصنيف للورش.فاي عامل لايملك خبره يجوز له فتح ورشه وتصليح السيارات او الثلاجات وله حق المطالبه بقيمة الاصلاح وليس عليه نظاما ضمان اي شيء. في جميع نواحي الاصلاح الفني بدء بالسياره وانتهاء بالكمبيوتر.

    الشاوي - زائر

    11:12 صباحاً 2007/01/15


  • 11
    السلام عليكم
    تم فسحها على الرغم من مخالفتها للمواصفات والمقاييس
    ويوجد في الوكلات قطع غير اصلية ومكتوب عليها عدم البيع في امريكا واوربا
    والغريب كيف يتم دخولها.

    محمد - زائر

    11:40 صباحاً 2007/01/15


  • 12
    المقال جميل والتعليقات جميلة لكن يبقى الفعل الايجابي بعد هذا هو الاجمل إن كان في الصالح العام.
    عدة نقاط ينبغي التطرق لها هنا : 1- ينبغي توفير الكادر المؤهل والمدرب جيداً في المنافذ 2- لجان الرقابة وتعدد الجهات الرقابية ينبغي هنا توحيدها في جهة واحدة حتى لا تضيع المسؤولية بين عدة جهات 3- محاسبة التجار والمستوردين والتشهير بهم لأن أرواح وأموال المسلمين أمانة في أعناق المسؤولين على اختلاف مواقعهم من الموظف في الجمارك إلى آخر السلم الوظيفي في كافة الجهات المسؤولة 4- محاسبة الموظف المسؤول الذي يسمح بفسح هذه البضاعة 5- عدم التصريح للتجار من قبل وزارة التجارة باستيراد السلع المغشوشة أو تسويقها في الأسواق سواءً كانت منتجاً محلياً أو مستورداً 6- مضاعفة الغرامات على الذين لا يطبقون معايير الجودة والمواصفات والمقاييس والتي ينيغي مراقبتها بشكل جيد ومتابعة تنفيذها وليس إصدار المواصفات فقط 7- مناشدتنا ورجاؤنا بتشديد الدور الرقابي للجهات المسؤولة بدءاً من وزارة التجارة وانتهاءً بالأمن الوطني ووزارة الداخلية لأن في انتهاك التعليمات والأنظمة إساءة للوطن والمواطنين وأمنهم ومصالحهم
    وفق الله الجميع لما فيه الصلاح والرشاد والتوفيق لما فيه مصالح البلاد والعباد والله الهادي إلى سواء السبيل.

    husam - زائر

    11:58 صباحاً 2007/01/15


  • 13
    قالوا عن المملكة أنها مملكة الإنسانية
    و يقولون إنها تطبق الشرع
    إنتو وش تقولون؟

    أبو أمجاد - زائر

    01:08 مساءً 2007/01/15


  • 14
    علامات استفهام كبيره اضعها امام المسؤولين لماذا التستر على المجرمين لماذا لا نفضحهم لما لاتذكر اسماءهم وصورهم.
    للاسف كل يوم نجد في الصحف اخبار عن جرائم الغش والسرقه وغيرها ولكن يظل المجرم مختفي ولا يوضح من هو وما اسمه وما اسم شركته حتى صورته تظهر وهو ممسوح الوجه او صوره من خلفه استغرب لماذا ؟
    وجد مصنع يبيع حليب اطفال منتهي الصلاحيه وتم افساد جميع العبوات طيب المصنع لمين ومن صاحبه ووين صورته لابد ان نفضح ونشهر بالمجرمين حتى يكونو عبره لغيرهم اما هذا اللذي نراه فهو مداراه لا نعلم لمصلحة من نحمي المجرمين ؟ حمانا الله واياكم من شرورهم.

    ابو فهد - جدة - زائر

    02:58 مساءً 2007/01/15


  • 15
    ذهبت الصيف الفائت الى عمان ومعي جمس وصار فيه عطل ذهبت للوكيل عندهم والسياره بالورشه رفض يعطيني اي معلومه عن القطعه الا برقم الهيكل للسياره مع الاخذ والرد بننا قلتله طيب مافيه محلات تبيع قطع تجاريه استغرب وقال هنا مافيه الا اصلي والله اهنيهم بصراحه ياليت عندنا يصير مثلهم

    ماجد الحربي - زائر

    07:11 مساءً 2007/01/15



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة