• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1960 أيام

كلمة الرياض

لا.. لكل التحالفات!!

    غزت أمريكا العراق، على الرغم من تحذير أصدقائها بالمنطقة من عواقب النتائج اللاحقة، ثم إنها لم تستشرهم بخطوات ما بعد الاحتلال، حين سرحت الجيش العراقي وقوات أمنه؛ لتحل بديلاً عنهما المليشيات المتنامية، وهي - أيضاً - بحربها على أفغانستان خلقت فرصاً نادرة لإيران؛ لتكون قوة سياسية إقليمية، وعسكرية، تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، وأكملت أخطاءها أن تحالفت سورية، وإيران، وحزب الله، في بادرة هي الأولى في نوعها، حيث وحّدتهم العداوات التاريخية التي تسببت بها أمريكا، وبجوار قواتها لهم..

من دون شك أن كل ما يجري، بدءاً بالصراع العربي الإسرائيلي، والاقتتال العراقي، هي نتاج لأخطاء السياسة الأمريكية، وموضوع إستراتيجية الرئيس بوش، الذي يريدها تغطية لعجزه عن خلق عراق متعاف، ومعارضة أمريكية داخلية، يحاول الآن حشد تحالف مصري، سعودي، أردني، ومثل هذا التصور يبدو أكثر مجازفة، حتى ولو سمي التلاقي الإيراني السوري، وكذلك حزب الله حلفاً مضاداً..

فالمنطق يجبرنا أن ندرك أن الارتهان إلى الحروب والتحالفات لن يصل بالمنطقة إلا إلى مزيد من التفكك والخراب، ثم إن تحالفاً تقوده أمريكا، المكروهة أصلاً بالمنطقة، يكون أكثر كراهة؛ لأنها لم تبد أي تعاطف مع القضية الفلسطينية، التي هي أساس كل ما جرى ويجري منذ نصف قرن..

الخلاف الإيراني - الأمريكي لا يحل بمغامرات ولا بمجازفات سياسية وعسكرية، وإنما بلقاءات دولية وإقليمية، تطرح أبعاد القضايا الشائكة، وتعترف بكل الأخطاء، وهنا يمكن توحيد العراق والابتعاد عن تفكيكه، وتحفظ حقوق إيران، التي يمكن تسويتها بذات الإطار، مع تجنيب لبنان الانزلاق إلى مخاطر مشابهة لما يحدث في العراق..

أما أن يصل التفكير بالرئيس الأمريكي، إلى محاولة خلط الأوراق بجر السعودية ومصر والأردن، إلى معارك سياسية، قد تنشأ منها معارك عسكرية، فالعقل يجبرنا على الرفض؛ لأن الدول العربية الثلاث، هي عمق العالم الإسلامي والسني على الخصوص، وأي خطأ في التقدير، قد يخلق حرباً عالمية إسلامية، بين السنة والشيعة، وهو ما يباعد بين تفكيرنا والتفكير الأمريكي أياً كانت النتائج..

وإذا اقتنعنا أن الوجود الأمريكي هو السبب المباشر لتصاعد الخلافات والحروب، فإن المطلب الأساسي والموضوعي، أن تجتمع المراجع الإسلامية كلها، مع قادتهم في قمة تاريخية، تطرح كل الإشكالات بروح الأمانة والمسؤولية الإسلامية السمحة، التي تُلزم الجميع أن يتداركوا أوضاعهم من دون أي تدخل خارجي، وأن يختاروا الموضوعات التي لها الأولية الضرورية، ويتم ذلك في دولة إسلامية، ليست طرفاً في ما يحدث بالمنطقة، وإلا فإن كل الصياغات والحلول الأجنبية ستبقى تعلي من مصالحها فوق مصالح العالم الإسلامي حتى ولو احترق بكليته..


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 17
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    المخرج العقلاني هو الحياد اساس السلامة فأمريكا الة دمار وخراب بالمنطقة
    لم تحل مشكلتنا الاساسية فلسطين وترسم الديمقراطية في العراق بل شجعت الطوائف والاقتتال على سياسة فرق تسد حروب طاحنة بين السنة والشيعة والخاسر الاكبر العراقيين بجميع أطيافة
    واي تحالف مع الدولة البغيضة ضد اي دول محسوبة على انها اسلامية تعتبر اثارة للفتن الداخلية والخارجية
    الحل مصارحة امريكا بان دولة لا يجيز لنا الاسلام محاربة دولة مسلمة فديننا يقول
    ذلك مثل احترامهم للديانة المسيحية واليهودية
    ثم الحرب لا تبقي ولا تذر حرب نووية تتدعي امريكا حمايتنا والحامي هو الله
    فبلدنا قبلة المسلمين من جميع دول العالم واي تحالف محسوب علينا
    وانا معجب جدا بمقالة الرياض فهي عين الحكمة والحقيقة
    من المؤسف ان الضربات تتوالى على المسلمين في كل من افغانستان والعراق ولبنان وفلسطين والصومال والسودان المستهدف هو الاسلام والمسلمين
    قالى الله تعالى ( قل لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم )
    صدق الله العظيم
    الخلاصة مايخلف الحرب الا الدمار وقتل الأبرياء
    لابد من الاعتماد على النفس فأمة قوية يعني أمة مهابة يضرب لها الف حساب

    ابو تركي (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:24 صباحاً 2007/01/13

  • 2

    والله مقال عقلاني وذو نظرة ثاقبة لما يجري حولنا فأمريكا فعلا" لا يأمن جانبها وأثبتت أنه تقاد بفكر أيدلوجي متطرف وبرعونه وعدم أحترام شعوب وقيادات هذه المنطقة لذا يجب عدم الوثوق بها. أن وحدتنا كشعب حول قيادتنا المخلصة وأيماننا بالله أولا" وبأخلاص هذه القيادة وشجاعتها وحنكتهاوبعد نظرها هي سفينة النجاة لنا كشعب سعودي وأتمنى من الله أن يوفق هذه القيادة لما فيه خير بلدنا وأنا على ثقة أنها بأذن الله سيحميها من كل شر يراد بها.

    علاء (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:36 صباحاً 2007/01/13

  • 3

    ربما لأن الحكمة في قيادة المملكة العربية السعودية ومصر والأردن والتي لاترغب في خوض أية معارك تعود بالضرر على اقتصادياتها وأمنها وخططها التنمويةهي ما يجعل المملكة ترفض رفضا باتا الدخول في نزاعات امريكا تحاول تمييع الموقف الذي حصل لها في العراق وكأن الدول المجاورة سببا فيه، لا والف لا فالمملكة نصحت الحكومة الأمريكية بعدم الدخول في العراق بهذا الشكل السافر.. وحاولت مرارا وتكرارا ان تتفادى ( بالنصح ) طبعا ان تتفادى تفاقم الأزمة والتي ادت الى الفتن الطائفية وما يمارسه بوش من مغامرات يجب عليه ان يتحملها لوحده وايران تدخلت بشكل لا ينقصه الوضوح وامريكا غضت الطرف عنها اكثر من مرة لأسباب لا يعلمها الكثيرون من المحللين اذا فلتتحمل امريكا وحدها نتائج سياسات فجة جانبها الوعي في الكثير من المرات وحفت بها العنجهية على الدوام..

    سليمان الذويخ (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:56 صباحاً 2007/01/13

  • 4

    تحية لكاتب الكلمة..
    كلمة ساسية محنكة..
    أمريكا المكروهة في المنطقة بسبب ذلك الرئيس الغبي بوش، حفرت قبرها منذ أن قررت غزو أفغانستان والعراق، وفي رأيي أن العشر سنوات القادمة كفيلة بتغير الأدوار في العالم حيث ستتسلم الصين زمام الأمور وتصبح أمريكا جزء من الماضي..

    عبدالله (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:28 صباحاً 2007/01/13

  • 5

    السبب الرئيس هو عدم وجود مجلس اسلامي ترتضيه جميع الدول الاسلاميه لصياغه وحل جميع المشاكل التي تتعلق بالدول الاسلاميه بدون تدخل خارجي
    وعمل حوار صريح للتقارب بين المسلمين خاصه السنه والشيعه لكي نقطع الطريق على من يحاول ان يجر المسلمين ليقتل بعظهم بعض

    عثمان السبيعي (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:01 صباحاً 2007/01/13

  • 6

    أصبحت المنطقة تحت خزان بارود فعلاً كما قال خادم الحرمين الشريفين في مجلس التعاون الخليجي بالرياض مؤخراً، إن القوى المتناحرة في العراق وحرب المليشيات القذرة لا تنبئ عن انتهاء لحالة الحرب الأهلية المقيتة التي لن تبقي ولا تذر، نعم السياسة الأمريكية الرعناء هي السبب الرئيسي لحروب العراق الطاحنة والوضع السياسي غير المستقر في المنطقة بشكل عام
    نحن متفائلون بحكومة أمريكية أكثر تعقلاً بعد رحيل بوش البؤس والحروب !!

    ناصر الأسمري (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:14 صباحاً 2007/01/13

  • 7

    كلما قلنا ان أمريكا الدولة الاعظم في الارض, ازداد معظم الشعب الامريكي وحكومته غطرسة. يجب ايقاف هذه المقولة لانها غير صحيحة. لنكون منصفين, ان لامريكا جوانب ايجابية في مجالات مثل العلم والتكنولوجيا, ولكن جوانبها السلبية اكثر خاصة على المستوى الاخلاقي والديني والسياسي. والاسوأ نشرت الرذيلة والفساد في اماكن كثيرة. لقد ابتعدت الحكومة الامريكية ومن ورائها شعبها عن المبادئ السامية من سلام ومحبة بين الشعوب واتجهت الى الحرب والكراهية. فأية عظمة تلك. يقول الرسول الكريم محمد "ص" بما معناه لا فضل لاحد على احد الا بالتقوى. والتقوى هي العمل الصالح. وين التقوى و وين امريكا؟

    R.abdulsalam (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:37 صباحاً 2007/01/13

  • 8

    علينا الا نضيع فرصة تورط امريكا ولهفتها للمساعدة لكي لا تنعكس الامور فنتلهف نحن لمساعدة امريكا في وقت لاحق.
    امريكا مستعدة لتقبل شروطنا المجزية ولنا اهداف استراتيجية وقدر لابد من تفهمه فلنتصرف بذكاء ورؤية اعمق.
    لن ازيد وسأجيب من يريد المزيد والحر تكفيه الاشارة وبالله التوفيق.

    علي الجهني (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:31 صباحاً 2007/01/13

  • 9

    ‏مقال حكيم. ولتجفيف مستنق الموت يجب القضاء على مليشيات الطائفية المسلحة والضرب بيد من حديد على كل من يدعمها لان المليشيات تعشق مص الدماء وتعبر عن فيروسات ثقافية مدمرة للانسان والحضارة. يقول المفكر الإيراني الشيعي د. علي شريعتي: الدولة الصفوية قامت على مزيج من القومية الفارسية، ‏والمذهب الشيعي حيث تولدت آنذاك تيارات تدعو لإحياء التراث الوطني والاعتزاز بالهوية الإيرانية، ‏وتفضيل العجم على العرب، وإشاعة اليأس من الإسلام، وفصل الإيرانيين عن تيار النهضة الإسلامية ‏المندفع، وتمجيد الأكاسرة.‏

    د. هشام النشواتي (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:34 صباحاً 2007/01/13

  • 10

    الدولة الرائدة هى التى تسود العالم أولا بأخلاقها و ثانيا بامكانياتها الطبيعية التى حباها الله بها و لا زلت اصر و اصمم على ان تلك الدولة الان هى جمهورية الصين الشعبية و فى الحضارات الغابرة الامبرطورية الفارسية و الرومانية و أكرر الأخلاق ثم الامكانيات الطبيعية ثم اجتهاد ابناء تلك الامة فى العمل و اذكاء روح الحياة
    و لنذكر حضارتنا الاسلامية العريقة سادت العالم بأخلاقها و قيمها على الرغم من ضعف مواردها الطبيعية و نجحت فى جمع الامم فى بوتقة واحدة (أخلاقيا) فالأنسان مجبول على الرحمة و الصدق و جميع القيم الرفيعة الحميدة و يميل اليها و يصبو لها بقوة على ان يجد من يوجهه و الا تحول الى انسان متوحش.
    النقطة الثانية لو غابت القيم عن (الأرض) كما هو الحال الان فان أفضل السيئين سيسود العالم كما هى الصين و امريكا
    كانت تجربتى رائعة بالصين و تكشفت لى الحياة كاملة و عرفت المنطق و الحكمة و انه لا تقدم بلا شفافية
    egyptisone@yahoo.com
    هذا كل شىء و على الله القصد

    محمود احمد معيط - مصر (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:56 صباحاً 2007/01/13

  • 11

    الحمد لله الذي جعل من بيننا من يفكر بمستقبل الامة التي يكاد ان يرمى في مهب الريح.
    احيي فيك هذه الروح الطيبة التي تنم عن الحرص على مقدرات الامة والتي تناى عن كل نفس طائفي بغيض.

    فتى القطيف (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:24 مساءً 2007/01/13

  • 12

    الحوار والاتفاق هو الطريق الى الاستقرار. وعلى الرغم من تمايز المصالح، اللا انا نبقى تحت مظلة دين واحد ومتجاوريين الى الابد. ان الركون الى الغريب- عابر السبيل وصاحب المصلحة الخاصة- في تشكيل علاقات الجيرة والدين امر خطير يجب تلافيه.

    Mohammed (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:27 مساءً 2007/01/13

  • 13

    مقال حكمه ولكن لم نريء أي تحرك من هذي الدول الثلاث في صد المد
    1-الامريكي 2-الاسرائيلي 3-الايراني
    أمريكا تريد تصيطر علي العالم الاسلامي والعربي في سبيل التحكم
    أسرائيل تريد تصيطر علي العالم العربي
    ايران تريد تصيطر علي العالم الخليجي وعندنا مثل الجزر الامراتيه
    وعندي خوف علي سوريا من المد الايراني إذا نحن العرب تركنها
    يقولون في السياسه مافي شي حرام أو حلام (اليوم صديقك بكره عدوك) وعندنا أمثله كثيره (ونحن شعوب الخليج عاطفين أكثر من جازمين وفاعلين)

    عبد العزيز حسين التركي (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:52 مساءً 2007/01/13

  • 14

    لم نكن نتمنى ان تغوص امريكا فى المستنقع العراقى مع ان القلوب ( داميه ) من السياسه الامريكيه لكن غرور القوه هو الذى اوصلها الى ما وصلت اليبه ثم اخذت تطلب المساعده من الاصدقاء والحلفاء كيف الخلاص ؟؟ وهى التى لم تعبا بهم عندما قررت الغزو واخذت تختلق المبررات --ان حل الجيش العراقى والاجهزه الامنيه خطوه غير موفقه وهى اليوم تدفع الثمن وقدمت لايران فرصه تاريخيه لم تتوقع ان تحصل عليها فى يوم من الايام --ولو لم تغزو امريكا العراق هل تستطيع ايران ان تقف ايران فى موقف التحدى امام امريكا ؟؟ ويقول رئيسها ان قرار مجلس الامن ( هو حبر على ورق ) ---اتركو الرئيس الامريكى يغوص ويغوص فى رمال ومستنقع العراق لكى يعلم ويدرك الاخرين ان القوه لم تكن فى يوم من الايام وسيله لقهر واذلال الشعوب والسيطره على مقدراتها لقد اندثرت العديد من الامبراطو ريات على مر التاريخ واخرها الاتحاد السوفياتى وقبل ذالك المانيا واليابان وعندما تخلت عن خيار القوه نهضت شعوبها وتفوقت اقتصاديا

    عبدالله عبدالمعطى الدوسرى (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:42 مساءً 2007/01/13

  • 15

    ماذا لو ان دول الجوار العراقي لم تكتفي من تحذير امريكا وانتقلت الى رفض احتلال العراق ؟!

    ماذا لو ان دول الجوار العراقي لم تبدي استعدادها رفع انتاج البترول في حال تسببت الحرب على العراق وقف امدادات العراق النفطية ؟؟؟!

    ماذا لو ان دول الجوار العراقية لم تفتح حدودها لغزو العراق ؟؟!!
    ماذا لو ان دول الجوار وقفت مع فرنسا والالمانيا وروسيا والصين ضد الحرب ؟؟؟
    وماذا لو ان.
    وماذا لو ان.
    وماذا لو ان.

    محسن القحطاني (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:52 مساءً 2007/01/13

  • 16

    اعجب عجبا لاينتهي عندما يردد العرب مقولة اصدقاء امريكا ؟
    وهل امريكاء تحركها صداقة ؟! او انها تعترف بصداقة ؟؟!
    كم مرة قامت امريكاء بتعرية اصدقائها امام شعوبهم ؟؟! كم مرة احرجتهم ؟! واذلتهم ؟!
    امريكاء دوله تفكر في مصلحتها ؟! مصلحتها هي صديقتها ؟!
    اما بالنسبة لمن يدعون صداقة امريكاء ماهم الأ ممر امان لتحقيق مصلحتها ؟!
    ادعياء صداقة امريكا من العرب لم يجدوا منها الأ كل خذلان عندما يكونون في احوج لحاجة لها ؟! انهم حتى لايقيمون لهم احترام ؟؟!
    نتذكر ان بعض روساء او ادعياء صداقة امريكاء قد يصرحون بان ليس هناك تعاون مع امريكاء في المجال العسكري او غيره ؟! وتفاجئة الرئاسة الامريكاء بالتصريح بل ان هناك تعاون ؟!
    او قد ينفي الادعياء لصداقة امريكاء استخدام اراضيها من قبل القوات الامريكية وتخلهم القيادة الامريكية او قناة سي سي ان ؟!
    امريكاء تجده حيث تكون مصلحتها ؟

    محسن القحطاني (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:28 مساءً 2007/01/13

  • 17

    مقال بامتياز يصلح ان يعلق على ابواب وزارات الخارجية العربية وكذلك الجامعة العربية. امريكا بكل وضوح تريد منا ان نكون وقود لحرب جديدة لا تبقي و لا تذر مع الجارة المسلمة ايران ارضاءا" لربيبة امريكا اسرائيل، و لكن هيهات فلا يجب ان نلدغ من نفس الجحر مرتين.

    محمد الموالي (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:47 مساءً 2007/01/13




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية


كلمة الرياض

يوسف الكويليت

الخيارات

عرض الأرشيف
RSS يوسف الكويليت
البحث في الأرشيف
للتواصل ارسل SMS إلى الرقم 88522 تبدأ بالرمز (101) ثم الرسالة