أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن أسفه للوضع في معتقل غوانتانامو وقال: آمل ألا يكون لدينا غوانتانامو يعتقل فيه الناس دون قرار من القضاء ودون تحقيق ويتم إثر ذلك الإفراج عنهم من قبل أنظمتهم القضائية الوطنية. وأضاف أنه وضع مؤسف. ويأتي ذلك ضمن انتقادات دولية واسعة النطاق طالبت بإغلاق المعتقل بعد خمس سنوات من افتتاح الولايات المتحدة له لاحتجاز المشتبه في تورطهم في قضايا الإرهاب.
وانتقد تقرير سنوي صادر عن منظمة هيومان رايتس ووتش الولايات المتحدة بسبب الانتهاكات التي تمارسها هناك كما انتقد أيضا الاتحاد الأوروبي لعدم بذل المزيد على مستوى العالم للدفاع عن حقوق الإنسان. وذكر التقرير السنوي للمنظمة الذي يتألف من 550صفحة إنه من حيث النظرية يجب أن يحتل الاتحاد الأوروبي الصدارة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان لأن الاعتقالات دون محاكمة والادعاءات بالتعذيب في معتقل غوانتانامو بكوبا دمرت مصداقية البيت الأبيض والرئيس جورج بوش في هذا الصدد.
وركزت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها في الوضع الحالي لمركز الاعتقال في غوانتانامو حيث احتجز أول المشتبه بتورطهم في قضايا الإرهاب قبل خمس سنوات بعد الهجمات على نيويورك وواشنطن في أيلول 2001.وقالت المنظمة إن الرئيس الأمريكي جورج بوش فشل في تقديم قيادة لحقوق الإنسان.